اسرائيل تطخ على النواب من دون دليل

2013 05 11
2013 05 15

مع اشتداد الهجمة الشرسة التي يواجهها الاقصى المبارك من قبل قطعان المستوطنيين المحميين من الدولة الاسرائيلية المحتلة للقدس والمقدسات والاجراءات الشديدة والهمجية التي اتخذتها ضد المواطنين العرب ومفتي القدس، أدت هذه السياسات الى ردت فعل قوية على الجانب الاردني، حيث تدوالت صحافة اجنبية وعربية خبر ان جلالة الملك ربما يأمر بضربة عسكرية استباقية لاسرائيل لافهامها ان العرب لن يقبلوا بالذل اكثر من ذلك، وان الاردن جاهز لكل الخيارات وان ما تقوم به اسرائيل يعتبر تحديا سافرا على كرامة الاردنيين عندما يتعلق الامر 4بالمقدسات وعلى راسها الاقصى المبارك، وعلى الصعيد ذاته تشتد المطالبات من قبل النواب بطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب حتى وصل الامر بتوقيع وثيقة تطالب بانسحاب الاردن من اتفاقية وادي عربة وتهديد الحكومة باسقاطها ان لم تستجيب لهذه المطالب، التي تلقى صدى شعبي واسع بين المواطنين.

من جانبها تنظر اسرائيل بعين الدهشة لتصرفات بعض النواب الذين يظهرون عداء لها على غير العادة وربما يتاجرون بذلك من اجل مغازلة القواعد الشعبية فيما لو تأزمت الامور ووصلت الى طريق مسدود بين الحكومة والنواب وأدى ذلك الى حل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة، تصريحات بعض المسؤولين الاسرائيليين ذهبت بهذا الاتجاه مستغربة الحملة الشرسة التي يقودها بعض النواب ويظهرون عداء كبير للسياسة الاسرائيلية.

واتهام اسرائيل لبعض النواب بتنظيم وفود رسمية لزيارتها والالتقاء بمسؤوليها ليس الا من باب التشكيك بمواقف النواب واثارة الشارع ضدهم حيث ماكينة الاعلام الصهيوني جاهزة لقلب الحقائق ولو كان لدى الاسرائيليون وثيقة واحدة تؤكد اداعاءاتها لنشرتها فورا

اسرائيل دولة محتلة وغادرة ولا أمان لها لكن ركوب الموجة بهذه الطريقة التي قد تدفع الى مزيد من الاحتلال والربح الاسرائيلي على حساب الاردن والعرب، ففي ذلك إضراراً بالمصالح الفلسطينية والعربية لان اسرائيل ومن خلفها امريكا هما اللاعبان الاقوى على الساحة الدولية