اسرار هروب العاملات الفلبينيات بالاردن.. الى خمس نجوم!!!

2015 06 27
2015 06 27
38877_36088

صراحة نيوز – يعقوب الشرفاء

هروب العاملات أو تركهن لمكان عملهن مشكلة تشكل أرقا لأصحاب المنازل من مستقدمي العمالة الوافدة للعمل في المنازل وتشكل حسب احصائيات وزارة العمل الأردنية ما يقارب 30% من مجمل العاملات في الأردن رغم إعلان تصويب الأوضاع من قبل وزارة العمل ووزارة الداخلية لعدة مرات وفي أعوام مختلفة، لكن التسائل أين تذهب هؤلاء العاملات بعد هروبهن من منزل الكفيل الأصيل.

أم محمد تبحث عن عاملة شهرية بعد ان هربت عاملتها، ورائد يريد عاملة لعائلة بنظام اسبوعي أما سميرة فتبحث عن عاملة تساعدها بشكل مؤقت يوم او اثنين اسبوعيا، أم محمد لديها عاملة فلبينية حسب ما أوضحت لكنها هربت وقامت بالتعميم عنها لدى المركز الأمني المختص تغيب عن منزل الكفيل وتقول انها لا ترغب بإستقدام عاملة أخرى حتى لا تهرب. بالنتيجة ام محمد عاملتها ستعمل لدى عائلة غيرها ومن الممكن ان تعمل عاملتها لدى رائد أو سميرة حيث ان راتب المؤقت يعادل ضعف الراتب المدفوع بالطرق القانونية، ولا تعلم ام محمد انها ساعدت عاملة هاربة من عند عائلة أخرى.

أما فنادق الخمس والأربع والثلاث نجوم فحدث ولا حرج، حيث رصدنا أكثر من 15 عاملة تخرج من احد الفنادق وعند سؤال أحدهن أجابت انها هربت من منزل كفيلها قبل اربع سنوات حيث ان راتبها 250$ بينما يدفع الفندق بنظام “كاجوال” 20-25 دينار اردني يوميا، فتاة أخرى أضافت انها كانت تعمل لدى فندق آخر وكانت تتقاضى 400 دينار أردني ويؤمن لفندق لها الإقامة بأحد الغرف المتاحة وانها تعلم انه معمم عليها بأنها هاربة من منزل كفيلها. وإستمر النقاش ليصل مجموع الفتيات الذين يعملن بسبعة فنادق إلى بضع وخمسين عاملة بعضهن يحمل إقامة بمهنة عاملة منزل وليست على كفالة الفندق. والغريب بالأمر ان الموظف في الفندق (ثـ) والذي يعمل في خدمة الغرف يقول انهن يتقاضين راتبا ضعف راتبه وفي حال تفتيش الوزارة يقمن بالإختباء بأحد الغرف الفارغة مثل النزلاء والذي قادنا حديثه إلى أحد الصالونات.

نعم أيضا في صالونات التجميل وما يعرف بـ SPA كان حديث مع احد العاملات التي إدعت انها هربت لأن الكفيل يضربها لكنها لم تتقدم بالشكوى وتعمل بالصالون لأكثر من سنتين، وعند سؤالها لما لم تتقدم بالشكوى قالت ان صديقتها وجدت لها عملا ضعف راتبها عند الكفيل مما دفعها للهرب، وبدلالتها وصلنا لما يقرب عشرة عاملات هاربات يعملن في مراكز تجميل وصالونات.

بالنتيجة توصلنا ان أغلب الهاربات يعملن لدى بيوت أخرى طمعا في الراتب المتعالي والإقامة المجانية وعادات لا تليق بمجتمعنا، أو لدى فنادق عملاقة ومطاعم وصالونات تجميل. لكن من يدعم الهروب أصلا هم اصحاب المنازل والعمل الذين يفتحون الأبواب على مصراعيها للعاملات الأجنبيات صاحبات القيود الأمنية والطلبات بينما يكون التوظيف للأردنيين والأردنيات بشكل محدود شريطة عدم وجود قيود أمنية، أو أصحاب المنازل المعدة للتأجير شريطة ان تكون العاملة هاربة حسب ما أشار أبوزيد