اشهار وتوقيع كتاب “عمود النار ولهيب السيف”

2016 11 27
2016 11 27

%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-2صراحة نيوز -احتفت رابطة الكتاب الاردنيين في ندوة حوارية باشهار وتوقيع كتاب “عمود النار ولهيب السيف” لمؤلفه الباحث علي نجم الدين.

وقدم عضو الهيئة الادارية في الرابطة الشاعر الدكتور عطاالله الحجايا في الندوة الاحتفائية التي ادارها الشاعر محمد خضر، قرآءة حول الكتاب قال فيها، ان الباحث يضع قارئ الكتاب امام تحدي الاسئلة منذ اللحظة الاولى، بل منذ العتبة الاولى في العنوان الذي اختاره ليشق به صدر المحتوى.

وبين ان “عمود النار ولهيب السيف” هما سطوة الحقيقة الجارحة التي ينزع الكتاب عنها عطاءها فتغدو عارية صادمة، مشيرا الى انه كتاب يستند الى رواية موثقة من الوثائق العبرية ليسرد حقائق وارقام اخفتها الكتب العربية او انها لم تكن قادرة على الوصول اليها حول الصراع العربي الاسرائيلي منذ ما قبل النكبة الى يومنا هذا.

وعرض الحجايا فصول الكتاب السبعة والذي يتحدث فصله الاخير عن حرب حزيران عام 1967، لافتا الى ان فصول الكتاب قد تبدو في ظاهرها عرضا تاريخيا تقليديا لكنها من حيث المحتوى ليست كذلك، فالباحث يستند في روايته على وثائق مدعمة بالخرائط والصور.

وقال عضو الهيئة الادارية للرابطة الباحث الدكتور ربحي حلوم في قراءته للكتاب ان العنوان يحمل اكثر من رمزية ودلالة، متسائلا فيما اذا كان العنوان هو تورية لقيام دولة اسرائيل بالحديد والنار، ام تورية للحرائق المشتعلة بالاقليم منذ قيام دولة اسرائيل ولم تنظفئ وتزداد اشتعالا، ام استنهاضا لعزائم الامة.

من جهته، تحدث الباحث نجم الدين عن الكتاب ومراحل التوثيق، موضحا عددا من التفاصيل والملاحظات التي تطرق لها الحجايا وحلوم. وحضر الاحتفائية رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات ووزير الاعلام الاسبق الدكتور سمير مطاوع وعدد كبير من المثقفين والمهتمين.