اطلاق الحملة الوطنية الثالثة للتشغيل

2014 09 08
2014 09 08
70

صراحة نيوز – مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، افتتح وزير العمل ووزير السياحة والآثار الدكتور نضال القطامين الأيام الوظيفية ضمن الحملة الثالثة للتشغيل تحت شعار (العمل عبادة).

وعقب قص شريط المعرض التوظيفي الذي باشر أعماله اليوم – بحضور 125 شركة ونحو ألف متقدم وباحث – عقد القطامين مؤتمرا صحافيا مشتركا مع أمين عام الوزارة حمادة أبو نجمة ورئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد، حيث عرض الوزير أبرز نتائج حملتي التشغيل الأولى والثانية، وتحدث عن فلسفة الحملة الثالثة وماتتميز به من استهداف للتجمعات السكانية في الأرياف والأطراف، مؤكدا أن حملتي التشغيل الاولى والثانية أسهمتا في تشغيل 52799 مشتغلا لم يترك العمل منهم سوى نحو عشرة آلاف بحسب دراسة أعدتها شركة إبسوس للدرسات والأبحاث.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين أكد القطامين أن نسبة تشغيل الأردنيين في بعض القطاعات بلغت 100% في حين أن الوزارة تشترط على قطاعات أخرى تشغيل ما نسبته 75% من الأردنيين، كاشفا عن زيادة ملحوظة في نسبة المسجلين بمراكز التدريب المهني عقب نتائج امتحان الثانوية العامة الاخيرة والتي ارتفعت إلى نحو ثلاثة أضعاف، بالمقارنة مع العام العام الماضي.

ودعا القطامين إلى وقف “الواسطات” في الوظائف والتعيينات لافتا الى ان ذلك يعد من أكبر أنواع الفساد، علاوة على التنقلات غير المبررة، والتي عالجها رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بحيث جرى تقنينها إلى ادنى مستوياتها.

مشيرا أن وزارة العمل تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضبط السوق من حيث تصويب أوضاع العمالة الوافدة، والتزام أرباب العمل بالحد الأدنى للأجور لاسيما في قطاع المدارس الخاصة مؤكدا أن الوزارة توجه الإنذارات وتتخذ قرارات صارمة بإغلاق المنشآت التي تصر على مخالفة قوانين العمل والعمل عقب توجيه الإنذارات لها.

وهنا عقب أمين عام الوزارة حمادة أبونجمة بالقول إنه من “الصعوبة بمكان اعادة النظر بالحد الادنى للاجور قبل إجراء دراسة دقيقة للقضية بالاشتراك مع كافة المعنيين والممثلين لكافة القطاعات من رسميين وعمال وأرباب عمل”.

من جانبه أكد رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد خلال المؤتمر الصحفي أن القطاع التجاري لن يألو جهدا في دعم حملات التشغيل التي تقيمها وزارة العمل مشيدا بأثرها في تشغيل الأردنيين و الحد من نسب البطالة.

جدير بالذكر أن الحملة الثالثة للتشغيل تتميز عن حملتي التشغيل الأولى والثانية بانها تسعى إلى توفير فرص العمل في القطاع الخاص مع التركيز على التجمعات السكانية في الأطراف والأرياف والبوادي، والمناطق النائية، وفي القطاع السياحي على وجه التحديد.

كما تسعى إلى التركيز على المناطق التي لم تحظ بنسب تشغيل عالية خلال الحملتين الأولى والثانية، والاهتمام بتشغيل الإناث والأشخاص ذوي الإعاقة، وإنشاء وحدات مختصة للتشغيل في الوزارات المعنية تتولى الإشراف على التشغيل في القطاعات المستهدفة، وزيادة عدد الفروع الإنتاجية والتوسع في الفروع القائمة حاليا، وإجراء جولات ميدانية في المناطق النائية قبل إطلاق الأيام الوظيفية بهدف الإعلان عن فرص العمل الشاغرة والبرامج والمشاريع المتوفرة.