اطلاق صندوق زين للإغاثة

2013 07 15
2013 07 15

171وقعت شركة زين اتفاقية مع وزارة التنمية الاجتماعية تم بوجبها إطلاق ” صندوق زين للإغاثة” للعام التاسع على التوالي وتجديد اتفاقية الشراكة بينهما ضمن سلسلة برامج المسؤولية الاجتماعية التي تحافظ الشركة على تنفيذها في شهر رمضان المبارك.

ووقع الاتفاقية وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان ورئيس شركة زين التنفيذي أحمد الهناندة .

وحسب بيان صحافي عن زين اليوم فان الصندوق يهدف إلى المساهمة في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين عن طريق صرف معونات نقدية استثنائية للمعوزين منهم حيث تمكن منذ تأسيسه من ايصال الدعم لألاف الحالات المحتاجة في جميع محافظات المملكة.

وقالت أبو حسان ان الاتفاقية تقدم الدليل الموضوعي على تنامي المسؤولية الاجتماعية للشركات في الأردن، مشيرة الى انه قبل فترة وجيزة بادرت شركة البوتاس بدعم مركز الكرك للرعاية والتأهيل لأغراض تطوير بنيته التحتية ودعم 64 جمعية بمبلغ يقدر بحوالي 200 ألف دينار، واليوم تبادر شركة زين لتجديد شراكتها مع الوزارة بشأن صندوقها للإغاثة، الذي يسهم في إعانة بعض الأسر العفيفة.

وأضافت ان الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر شددت على أهمية تنسيق الجهود بين المؤسسات المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر بالحد من الفقر، من باب قيامها بمهامها المنصوص عليها في تشريعاتها و ممارستها لمسؤوليتها الاجتماعية إزاء ما يحدث في مناطق خدماتها من ظواهر وقضايا ومشكلات اجتماعية.

وقال الهناندة” ان صندوق زين للإغاثة مثال حقيقي للشراكة الناجحة التي نعتز بها مع القطاع العام والتي استهدفت طبقة واسعة من الفئات المحتاجة ، فمع الأوضاع الاقتصادية الصعبة ، ومع استمرار التأثيرات السلبية لظاهرتي البطالة والفقر على المجتمع، تظهر جلياً أهمية اطلاقنا لبرامج المسؤولية الاجتماعية التي تعكس الجانب الإنساني الذي تسعى زين الى توظيفه بشكل دائم من مبادرات عديدة تهدف إلى ملامسة وتغطية احتياجات المجتمعات المحلية.”

وأضاف ان برامج زين للمسؤولية الاجتماعية نهج يمليه علينا واجبنا في المساهمة في التنمية الاقتصادية وشكل من أشكال ردّ الجميل للمجتمع الذي أسهم في تطور أعمالنا.

وبين الهناندة أن زين تؤمن بنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية على مستوى الموظفين اذ اطلقت منذ عامين “صندوق زين الخير” الذي تخصص عن طريقه مبلغا شهريا للفريق الاداري ليتم استخدامه في توفير المستلزمات الضرورية لأسرة عفيفة بشكل مباشر من خلال زيارات ميدانية للمنازل، أو لدعم هذه الأسر في إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة تسهم في زيادة دخلها والتي تجاوز عدد الأسر التي تم تبنيها بهذه المبادرة 120 عائلة” .