اطلاق مبادرة ارتقي لاني اردني في الجامعة الاردنية

2015 12 21
2015 12 21
1صراحة نيوز – انطلقت اليوم الإثنين من المسرح الرئيسي بالجامعة الأردنية المرحلة الثانية لمبادرة مديرية الأمن العام “أرتقي لأني أردني” تحت عنوان “الانترنت عالمُك – احمِ نفسك” بحضور مندوب مدير الامن العام اللواء تحسين المومني نائب مدير الأمن العام المساعد للبحث الجنائي ونائب رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور غالب صويص.

و تهدف المبادرة الى توعية وتثقيف فئة الشباب حول الاستخدام الآمن للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وتشمل كافة الجامعات الأردنية الحكومية وعددا كبيرا من الجامعات الخاصة.

وقال اللواء المومني أن هذه المرحلة تأتي استمرارا لمبادرة “أرتقي لأني أردني” التي أُطلقت الشهر الماضي عبر أثير إذاعة الأمن العام “أمن أف أم” بهدف توعية المواطنين حول دورهم الإيجابي باتخاذ مبادرات وحملات تنعكس بآثارها على المجتمع، التي جاءت لتؤسس نحو وعي مجتمعي يكافح المظاهر السلبية في الحياة اليومية، مضيفا أن المرحلة الأولى لاقت تفاعلا بين مختلف فئات المجتمع، وكان لها صدى إعلامي واجتماعي لمسناه من خلال ردود فعل للمواطنين المتواجدين لحظة إطلاقها، والتغطية المستمرة من الميدان التي رصدتها كوادر الإذاعة والمركز الإعلامي الأمني، حيث ثمن فيها المواطنون اعتمادها على مخاطبتهم من منطلق انتمائهم المخلص والتزامهم بالقيم والأخلاقيات الطيبة التي تجمع الأردنيين على فعل الخير وخدمة الآخرين وممارسة العمل التطوعي الذي ينعكس على الوطن والمواطن.

وأكد نائب مدير الأمن العام أن انطلاق المرحلة الثانية من أم الجامعات الأردنية، يأتي من إيمان مديرية الأمن العام بالدور الكبير للمؤسسات التعليمية والجامعية في تكوين الشخصية المبادرة، وخلق أجيال واعية ومدركة لدورها ومسؤولياتها التي تتجاوز المعرفة النظرية والتخصص الأكاديمي، والتي تستطيع أن تقدم مستقبلا أكثر إشراقا، وتسهم في تماسك وتكافل المجتمع الأردني، وبناء أشخاص فاعلين فيه قادرين على إحداث تغيير إيجابي واستثمار طاقاتهم بما ينفع الوطن ويرفع رايته.

وأوضح اللواء المومني أن التغيرات الكبيرة التي شهدتها الحياة اليومية بفعل تطور تكنولوجيا الاتصالات اقتحمت الحياة الاجتماعية للأفراد، وأصبحت جزءا من السلوكيات التي لا تقتصر على عمر معين، مشيرا إلى أن الأكثر تأثرا بها هم فئة الشباب، ومن هنا كان تفعيل هذه المرحلة تحت عنوان “الانترنت عالمك – احمِ نفسك” بدءا من الجامعات الحكومية والخاصة، من خلال برامج توعوية خاصة بالاستخدام الآمن للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي يقدمها للطلبة وموظفي الجامعات مختصون من قسم الجرائم الالكترونية في إدارة البحث الجنائي، وباستمرارية تحقق حضورا واسعا ضمن برنامج زمني يمتد ليشمل جميع الطلبة والموظفين، لتعريفهم بأهمية الحفاظ على أمنهم الشخصي عند استخدام هذه التقنية والتطبيقات الحديثة، إضافة لاستشعار النشاطات غير المشروعة التي تستغل مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير على التوجهات الفكرية للشباب، أو استدراج البعض لأفعال غير مشروعة ومخالفة للقانون.

وأشاد نائب رئيس الجامعة الأردنية بالمبادرة التي تنطلق من حرص جهاز الأمن العام على التعاون والتشارك مع كافة مكونات المجتمع، مشيرا إلى أن العلاقة مع الأمن العام في إطار رفع الوعي في مختلف جوانب العملية الأمنية ليس بالجديد، وأن هذه المرحلة الهادفة لتعزيز وعي الطلبة الجامعيين والكادر الفني والإداري تؤكد أن المسؤولية تجاه الأمن الشخصي والمجتمعي تمس الجميع، وأن المؤسسات الجامعية تمثل الجهة الأكثر تأثيرا في تحصين المجتمع وتمكينه من التعامل مع المستجدات التقنية بأسلوب حضاري يتوافق والقيم الاجتماعية، وينسجم والضوابط القانونية، وعلى وجه يحمي مستخدمي الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والآثار السلبية لهذه التطبيقات، خصوصا أن العالم الافتراضي ألغى الحواجز الحدود أمام البشر وخلق مساحات واسعة لتبادل الأفكار والآراء والمشاعر والتي يمس البعض منها استقرار الدول وأمنها.

واعتبر أن إطلاق هذه الحملة في مختلف جامعات المملكة سيمنح الكثيرين من مستخدمي الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فكرة أكثر وضوحا عن أهمية الحذر في مشاركة الغرباء للمعلومات والمشاعر الشخصية، وضرورة انتهاج سلوك منضبط في استخدامها لتجنب الوقوع ضحية لبعض المستغلين والذين استثمروا هذه المواقع لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية وبطرق غير مشروعة وغير أخلاقية.

وأطلقت هذه المرحلة في ذات الوقت في 15 جامعة أردنية بحضور رؤساء الجامعات ومساعدي مدير الأمن العام وقادة أمن الأقاليم وبدأت فعالياتها بمحاضرات متخصصة وشملت الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة مؤتة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة آل البيت وجامعة البلقاء التطبيقية والجامعة الهاشمية وجامعة الحسين بن طلال وجامعة الطفيلة التقنية والجامعة الأردنية/العقبة وجامعة عجلون الوطنية، وجامعات عمان الأهلية والزيتونة الخاصة و جرش الأهلية والجامعة الأمريكية الخاصة، وستستمر من خلال ورش عمل وندوات تعقد بالتنسيق بين مديرية الأمن العام وإدارات الجامعات، وتتناول أبرز المخاطر وهي الابتزاز وانتحال الصفات وقرصنة البيانات والتجنيد للقيام بأفعال غير مشروعة وطرق ونصائح للوقاية من تلك الجرائم.

2