اعادة فتح الطرق التي اغلقتها السيول في العقبة

2013 02 01
2013 02 01

انهت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والقوات المسلحة الاردنية في العقبة اليوم معاناة منطقة الشامية السكانية الواقعة شمالي مدينة العقبة والتي تمثلت بتعرض الطريق المؤدي اليها الى انجرافات متكررة جراء تدفق السيول من مختلف مناطق تجمعها الى وادي اليتم الذي يمر جوار المنطقة ويهدد سكانها بعزلهم عن مدينة العقبة .

  وباشرت الفرق الفنية التابعة لسلاح الهندسة الملكي وبأشراف المنطقة العسكرية الجنوبية وبتوجيهات مباشرة من قبل رئيس هيئة الاركان المشتركة بتركيب جسر حديدي في الطريق التي تعرضت لانجراف جراء السيول ليلة امس ما ادى الى شل حركة التنقل من والى العقبة في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي خمسة الاف نسمة .

  وكان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور كامل محادين قد طلب المساعدة في احضار وتركيب الجسر من قبل المنطقة العسكرية الجنوبية لتركيبه منعا لتكرار انقطاع الطرق المؤدية للمنطقة السكانية جراء السيول .

  واوضح محادين  ان هذ الحل مؤقت للتخفيف عن ساكني المنطقة وعدم تكرار انقطاعهم جراء السيول موضحا انه تم طرح كافة العطاءات المتعلقة بمعالجة تشوهات الطرق المؤدية الى المنطقة حيث سيشتمل الحل النهائي على طرح عطاء لبناء جسرين ثابتين بكلفة تصل الى حوالي مليون ونصف المليون دينار في المنطقة اضافة الى تركيب عبارات صندوقية قادرة على استيعاب تدفقات المياه القادمة من المنطقة الجبلية المحيطة بالعقبة متوقعا الانتهاء من كافة هذه الاعمال بحلول شهر حزيران القادم حيث تقوم شركة تطوير العقبة بالأشراف المباشر على تنفيذ هذه العطاءات اضافة الى مديرية الاشغال في سلطة المنطقة الخاصة .

  وبين محادين ان الحل الدائم لمجرى السيل في الشامية سيشتمل ايضا على توسيع عرض وعمق القناة المخصصة لمجرى السيل في المنطقة فيما سينفذ عدة اعتراضات لمجرى السيل منذ تشكله في اعلى وادي اليتم للعمل على تبديد بعض مياهه وتجميع كميات اخرى في مسطحات مائية بحيث تخفف من سرعة جريان المياه في السيل وتقليل تأثيرها على مرافق العقبة المختلفة .

  وكانت كافة الاجهزة المعنية في العقبة وعلى رأسها سلطة منطقة العقبة الخاصة ومحافظة العقبة وشركة تطوير العقبة وهندسة البلديات ومديرية اشغال العقبة ومديرية دفاع مدني العقبة ومؤسسة الموانئ وكافة صنوف القوات والاجهزة الامنية المختلفة قد بذلت جهودا جبارة في الآونة الاخيرة لمعالجة اثار تدفق السيول على المنطقة فيما شكلت غرف عمليات كانت تتلقى الاتصالات على مدار الساعة من قبل سكان المنطقة وطالبي الخدمات المختلفة من سكانها مثلما عملت اجهزة الدفاع المدني على ايصال المواطنين باليات خاصة مدولبة تستطيع السير في مختلف الاحوال الجوية حيث عملت هذه الاليات على نقل المواطنين المرضى لتلقي العلاج في مختلف مراكز العقبة الصحية ومستشفياتها كما نقلت العديد من سكان المنطقة الذين لم يستطيعوا الوصول الى منازلهم بواسطة وسائط النقل الخاصة بهم جراء السيول .