اعلام الديوان ما زال في خبر كان

2015 07 23
2015 07 23

34670_6_1391919443صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

ليست المرة الاولى التي يقصر فيها اعلام الدوان الملكي عن واجباتها وخاصة فيما بتعلق بنشاطات جلالة الملك وجولاته محليا ودوليا فما زال في خبر كان فآخر محطات القصور خبر عودة جلالة الملك من جولته الأخير فالأصل ان يبادر اعلام الديوان بنشر الخبر قبل ان تنشره أية وسيلة اعلامية اخرى سواء كانت محلية أو عالمية لكن العكس هو ما حدث لكن ما حدث ان تكرم اعلام الديوان الملكي بنشر خبر عودة جلالته بحدود الساعة الواحدة والنصف من صباح اليوم على صفحة الديوان الملكي والذي كان من المفروض نشره عن طريق وكالة الانباء الاردنية وذلك بعد نحو ساعة من قيام عدد من وسائل الاعلام الأخرى غير الرسمية بنشره .

واكتفى اعلام الديوان بنشر خبر موجز عن نشاطات جلالته خلال هذه الجولة مشيرين في الخبر فقط لمشاركة جلالته بملتقى اقتصادي ُعقد في ولاية أيداهو الأمريكية ولقاءه على هامش الملتقى بعدد من القيادات الاقتصادية الأمريكية والدولية دون تسميتهم أو بيان مجالات نشاطاتهم ونتائج لقاءات لقاءات جلالته معهم واكتفت فقط بابراز اسم وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من ضمن من التقاهم جلالته .

نعي ويعرف الشعب الاردني ان غالبية جولات جلالته خارج الوطن يتخللها نشاطات ولقاءات مع قيادات دولية ولا نعتقد ان جولة جلالته الأخيرة خلت من مثل هذه النشاطات ولا نعتقد ان جلالته يتدخل بعمل أي جهة رسمية والسؤال هنا أين كان اعلام الديوان من نشاطات جلالته .

وعودة على بدء فألمالوف لدى الوسط الصحفي ان اعلام الديوان يعمل على قاعدة ” الفرنجي برنجي ” أي اكثر تركيزه على التعامل مع الأعلام الاجنبي وفي حالات محدودة يتعامل محليا مع اعلام بعينه في تجاهل واضح ومقصود بالنسبة لباقي وسائل الاعلام والانكى هنا ان اعلام الديوان يرسل الى هذه المواقع الاخبار الاعتيادية واما التي فيها سبق صحفي فيودون بها جهات اعلامية معينة فيما يتم ارسال الصور الى محاسبهم من الاعلام المحلي .

تمنيا ولو لمرة واحدة ان تكرم اعلام الديوان الملكي وباشر بترتيب لقاءات دورية ولو مرة واحدة في الشهر لوسائل الاعلام المحلية حتى وان كان على شكل مجموعات لكن ان يستمر هذا التطنيش فهو أمر مرفوض ومرفوض ومرفوض فكلنا ومن مختلف الشرائح والفئات في هذا الوطن العزيز ابناء له ولكل منا مهامه ومسؤولياته والاعلام جزء لا يتجزا من مؤسسات الوطن لكن هيهات ان اسمعت حيا .