اعيدوا لجامعاتنا هيبتها ورسالاتها
محمد امين المعايطه‏

2013 04 05
2013 04 05

كلمة الحق تقال في كل مجال لتكون عبرة ودرسا ومعلومة ومثال لقد خدمت رئيسا للمدربين وكخبير في الجيش السلطاني العماني الباسل وبكل فخر واعتزاز لانهم يقدرون الاردن ملكا وحكومة وشعبا والاهم جيشا اقتناعا منهم بكفاءة الجيش الاردني وتميزه من بين كافة الجيوش العربيه بالتدريب والتأهيل والكفاءة والحرفيه في اعداد كوادر القوات المسلحة في اي دولة عربيه خليجيه

ليس هذا شاهدنا الاساسي انما الهدف والرسالة التي اود ايصالها لكل الاردنيين وتعقيبا علي ماتردد عن العنف في الجامعات الاردنيه ومستوياتها التعليميه انني كنت اجالس كبار الضباط العمانيين في الاجتماعات والندوات والميادين والمناورات فما ان يعرفونني انني من الاردن الا ان يبادروا بالسلام علي بكل شدة وحرارة واعجاب وتقدير قائليين لي ماشاءالله اننا نشكر كل اردني اصيل بأسم ابنائنا وبناتنا الذين يدرسون في الجامعات الاردنيه ومعاهد القوات المسلحة علي مايلقونه من رعاية وتكريم وتقدير من الشعب الاردني ويشيدون بما وصلت اليه الجامعات الاردنيه من كفاءة وتميز ومستوي رفيع بالعلم والمعرفة ونبل الاخلاق وسمو السلوك الطلابي وقد قال احد زملائي الضباط العمانيين انه كان رافضا تعليم ابنته في اي جامعه في الدنيا ولكنني غيرت رأيي عندما قالت لي ابنتي الغاليه ارسلني للاردن بعدها سالت العديد من العمانيين الذين ارسلوا ابنائهم للجامعات الاردنيه شجعوني بلا تردد حيث قالوا ان هذه الجامعات العريقة مشهوره برعايتها واهتمامهابالاخلاق والاداب والتعاون والمساعدة وعلو المستوي التعليمي الاكاديمي والتطبيقي حتي ان الطلاب الاردنيين يستضيفون نهاية الاسبوع اخوانهم الطلاب العمانيين ويقدموا لهم مالذ وطاب بكل الكرم الحاتمي

اذن نتسائل الان مادهانا في جامعاتنا الاردنيه بحيث البعض من الطلاب وهم قلة يحملون في كوامن نفوسهم العنف والاجرام من بدل ان يحملوا الكتب والاقلام فشوهوا سمعة الاردن التعليمييه مما يؤدي الي احجام اولياء امور الطلاب في الدول العربيه الشقيقة والصديقة في ارسال ابنائهم للاردن وهذا له تأثير سلبي علي الاردن معنويا واقتصاديا

انني اقترح كوني عملت مدرسا جامعيا في شمال البلاد ان تضبط الامور بوضع الروادع الحازمه لهذا العنف المسببب للمشاكل واثارة النعرات بين العشائر والعائلات ويؤدي احيانا الي ازهاق ارواح في عمر الورود ويؤلب المشاعر ويستنفر النفوس وكمايلي: 1.ان يتم توقيع الطالب وولي امره سواء المستجد او القديم اعتبار من هذا العام علي تعهد بدفع خمسة الاف دينار اردني في حال احداث اي عنف يؤدي الي المشاحرات والحاق الاضرار. 2.توقيع وليي الامر والطالب علي تعهد بقبول شرط الطرد من الجامعه ولمدة سنه للمرة الاولي وطرده نهائيا في حال التكرار للمره الثانيه. 3. عمل سجل حسن سلوك للطالب لتسجيل المخالفات السلوكيه الاخلاقيه مقابل خصم علامات معينه من المعدل المقرر وهو 50 علامه واذا تم استفاذها يخصم من معدله التراكمي وفصله اذا تدني مستوي معدله. 4. تحويل الطلاب مستخدمي العنف وملحقي الاضرار بالارواح والمقدرات والممتلكات الي القضاء وعدم قبول اي تدخل من شيوخ العشائر والمتنفذين بالتخفيف القانوني عن المسبب. 5.تفاعل الجامعه ريئسا وعمادات شوؤن الطلبه والمدرسين مع الطلبه واملاء فراغهم بالنشاطات والبحوث والتجيع علي زيارة المكتبات والوقوف علي حاجاتهم ومايدور في نفوسهم وحل تظلماتهم وانصافهم ومتابعة امورهم اول بأول. 6. استخدام رئاسات الجامعات قوانين حازمه بخصوص تخفيف الاغراق والافراط بالازياء والملابس المثيرة والمكياحات الملفته ومنع الاختلاط غير المرغوب به والمشكوك بأمرة تحت الاشجار وفي الدهاليز وخلف العمارات من خلال امن الجامعه.

واخير ا المشكله ليست صعبه بل بسيطه اذا اخذ برأي اهل الخبرة والتاريخ الجامعي المشرف في الاردن من البناة الاولين الذين كانتالجامعات الاردنيه بعدهم منارات علم واخلاق وحسن سلوك امثال دولة عبد السلام المجالي دولة عدنان بدران معالي عدنان البخيت معالي خالي الكركي معالي وليد المعاني وغيرهم كثيرون