افتتاح المؤتمر العالمي الرابع للطاقة المتجددة

2013 09 11
2013 09 11
105

افتتح سمو الامير حمزة بن الحسين في الجامعة الاردنية اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر العالمي الرابع للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المناطق الصحراوية.

ويأتي المؤتمر ضمن سلسة مؤتمرات نظمها مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الاردنية، بهدف الاسهام في خلق فهم مشترك لأهمية الطاقة المتجددة، ورفع كفاءتها وتحقيق مفهوم امن الطاقة، للتغلب على التحديات التي تواجه الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في المناطق الصحراوية.

وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد في كلمة القاها خلال حفل الافتتاح “إن للأردن مستقبلا واعدا في مجال الطاقة على المدى المتوسط والبعيد”.

وأوضح ان الوزارة اطلقت عدة مشروعات في مجال الطاقة المتجددة والصخر الزيتي والطاقة النووية تهدف الى ان تبلغ مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي في سنة 2020 الى حوالي 40 بالمئة مقارنة بحوالي 3 بالمئة حاليا، مؤكدا ان الاردن ينظر الى الطاقة المتجددة وتحسين كفاءتها على انها احد الحلول الاساسية على المدى القصير والمتوسط للاسهام في التخفيف من ازمة الطاقة.

وأشار الى افتقار الاردن لمصادر محلية للطاقة التجارية، واعتماده على استيراد اكثر من 97بالمئة من احتياجاته، اضافة الى ارتفاع معدلات الطلب على الطاقة قياسا بالمستويات العالمية لتشكل مجتمعة تحديا حقيقيا وصعبا في قطاع الطاقة، لافتا الى ان كلفة الطاقة المستوردة للعام 2012 بلغت حوالي 6ر4 مليارات ما يشكل حوالي 21 بالمئة من الناتج المحلي.

بدوره حث رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة المشاركين في المؤتمر، على ضرورة ان تكون مشروعات الطاقة المتجددة والاستثمار في الخلايا الشمسية وطاقة الرياح واستغلال الصخر الزيتي واليورانيوم بؤرة اهتمام الباحثين.

ودعا الى ضرورة المواءمة بين البحث العلمي والقطاع الصناعي، من اجل تخفيف الاعباء على المواطن الاردني الذي تشكل فاتورة الطاقة لديه عبئا كبيرا يؤدي الى مشاكل اجتماعية واقتصادية.

من جهته، قال مدير مركز المياه والطاقة والبيئة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور احمد السلايمة إن المؤتمر يشكل نقلة نوعية على امتداد ثلاثة مؤتمرات سبقته بدأ اولها في عام 2006 بمشاركة اكثر من مئة بحث علمي.

وبين ان المؤتمر يناقش اوراقا علمية تنشر لأول مرة تتوزع على عدة محاور منها مصادر الطاقة، والطاقة المتجددة، وتطبيقات تكنولوجيا الطاقة الشمسية والأبنية الخضراء، وسياسات الطاقة، وانظمة الطاقة المتجددة الموصولة بالشبكات وكفاءة وادارة الطاقة، واقتصاديات الطاقة، والسياسات المستدامة والتغير المناخي وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

ويشتمل المؤتمر على اكثر من 25 جلسة عمل، يشارك فيه 12 متحدثا رئيسا من جامعات عربية وعالمية، وستقام على هامش المؤتمر عدة نشاطات علمية اهمها ورشة العمل الالمانية الاردنية الخامسة في مجال الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية، ولقاء مجموعة الطاقة في بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والاجتماع الخاص بشبكة الجامعات المشتركة بمشروع ديزرك.

وتناقش اولى جلسات المؤتمر الممتد حتى الخميس المقبل ثلاث اوراق واحدة للدكتور برنارد سترويازو من اسبانيا يتناول فيها كيفية تحويل الطحالب الى ثاني اكسيد الكربون لتكون مصدرا للطاقة ومصدرا غذائيا في آن واحد.

ويتحدث الدكتور هيسافومي يمادا من اليابان حول المدن الذكية وكيفية انشاء الابنية الخضراء، فيما يركز الدكتور مارتن كالتيسميت من المانيا في ورقته على انظمة الطاقة المتجددة في المانيا وتحدياتها ومقارنة الانموذج الالماني بالأنموذج الاردني.

وأقيم على هامش المؤتمر معرض للشركات المحلية العاملة في مجال الطاقة المتجددة شاركت فيه نقابة المهندسين الأردنيين، وشركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية، وشركة الاصالة للالكتروميكانيك، والمركز الوطني لبحوث الطاقة، والشركة الوطنية للغاز.