افتتاح اليوم العلمي لحقوق ” الشرق الأوسط ” ومحاضرة للنابلسي

2013 05 06
2013 05 06
أكد نقيب المحامين الاستاذ مازن ارشيدات على دور كليات الحقوق التي تعتبر الخطوة الأولى لممارسة مهنة المحاماة في تهيئة جيل قادر على ممارسة هذه المهنة التي اعتبرها من أرقى المهن على حد قوله.جاء ذلك لدى مشاركته في اليوم العلمي لكلية الحقوق في جامعة الشرق الأوسط بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصرالدين ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم واستمر على مدار يوم دراسي  في محاضرة على طلبة وأساتذة الكلية بعنوان ” مهنة المحاماة واقع وتطلعات ”  ،

وبين ارشيدات أن مهنة المحاماة تحتاج للإلمام باللغة العربية وفهم للنصوص القانونية بطريقة عقلانية وفن في الصياغة التشريعية والتفسير، مستعرضاً نشأة نقابة المحامين وتطور مهنة المحاماة في المملكة .

وعلى صعيد متصل ألقى القاضي الدكتور حازم الصمادي محاضرة حول ” العلامات التجارية قانوناً وقضاءً ” ضمن اليوم العلمي للكلية، مبينا َمصطلح العلامة التجارية ومدلولاتها والفرق بينها وبين علامات البضائع.

وشرح الدكتور الصمادي بعض مواد قانون العلامات التجارية وبعض الاشكالات التي يقع فيها الجمهور من حيث التقليد و التزوير والعقوبة التي تقع على تلك الجرائم .

وقام عدد من طلبة كلية الحقوق في الجامعة بعرض محاكمة صورية حضرها عدد من المسؤولين وأساتذة الكلية وطلبتها.

النابلسي يدعو الأمة الى حل مشكلات الشباب وأهمها البطالة

وعلى صعيد متصل دعا فضيلة الدكتور محمّد راتب النّابلسيّ الأمّة إلى حلّ مشكلات الشباب، وأهمّها البطالة؛ حتى لا يجدوا الطريق أمام تلبية حاجاتهم مسدودًا؛ ممّا يؤدي بهم إلى أحد تطرّفين: تشدّديّ تكفيريّ، أو تفلّتيّ إباحيّ.

جاء ذلك لدى إلقاءه محاضرة  في جامعة الشرق الأوسط بعنوان (خواطر إيمانيّة)، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر سليم، وجمع من أعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والطّلبة.

و خاطب النابلسيّ الشّباب في العالمَين العربيّ والإسلاميّ بأنّهم عماد الأمّة ومستقبلها، وبيّن لهم دور العلم في تأكيد إنسانيّة طالبه؛ فهو علّة وجودنا، وسبيلنا إلى معرفة الخالق عزّ وجلّ، وغرس محبّته في نفوسنا، وفهم دينِه الذي يرْقى بنا إلى أن نكون فاعِلين لا مُنفعِلين.

وفي معرض كلامه أوضح النّابلسيّ في المحاضرة التي أدارها أستاذ القانون في الجامعة  الدكتور وليد عوجان ونظّمتها كلّيّة الآداب والعلوم بالتّعاون مع عمادة شؤون الطلبة عددًا من الآيات في الكون والإنسان تدلّ على الخالق وتؤكّد استحقاقه للعبادة، داعيًا إلى إعمال العقل فيها وتدبّرها.

و أكّد النّابلسيّ أنّ الجامعات هي المراكز العلميّة التي تُلبّي الحاجة العليا في الإنسان، وهي حاجته لتأكيد ذاته حفاظًا على بقاء ذكره بين الناس.