اقالة حماد يبقى لغزا والاسباب …

2016 04 21
2016 04 21

cc79b5687fe67c97cf3996c0e860aa3eصراحة نيوز – كثرت التهكنات حيال القرار المفاجىء باقالة وزير الداخلية السابق سلامة حماد حيث يرى مراقبون ان جميع ما تناقلته وسائل الاعلام ونشره متابعون على وسائل التواصل الاجتماعي حتى الان كانت دون سند مقنع وتبقى مجرد تكهنات ومن المنطق والموضوعية عدم زج اسم جلالة الملك فيما جرى فصاحب الولاية والقرار بخروج الوزير هو رئيس الحكومة .

فالوزير المقال التزم الصمت وما قاله النائب سعد هايل السرور بان اقالته كانت بسبب عدم انسجامه مع توجهات الدولة يبقى مجرد اجتهاد بكون السرور لم يؤشر على مواضيع الاختلاف ولم يذكر حالة واحدة وكذلك الأمر بالنسبة لما تم نشره حيال موقفه من التعديلات الدستورية بانه كان له موقف مخالف وانه كان وراء تطفيش استثمارات بالملايين لملياردير سعودي تبقى ايضا مجرد تكهنات .

اما الأقرب الى المنطق والموضوعية فهو ما يتعلق بمسؤوليات وزارة الداخلية والتي يتصدرها الوضع الأمني والتجنيس حيث ربط معلقون على وسائل التواصل الاجتماعي اقالة حماد على خلفية ما وصلت اليه العلاقة بين الدولة و ( اخوان الاردن ) الرافضين للالتزام بالانظمة والقاونين المرعية واتهامات بتدخله بصورة مباشرة في عمل الأمن العام والدرك على وجه الخصوص واما في موضوع التجنيس فقد اشارت التعليقات الى حدوث تجاوزات في هذا الأمر سواء من حيث منحها أو سحبها .

مراقبون يرون في قرار اقالة حماد بانه سيبقى لغزا ولن يُحل هذا اللغز الا بتصريح واضح شافي للوزير المقال والذي عليه ان يدافع عن نفسه حتى لا تأكله السنة الناس .