اقطاب المجلس والنواب المخضرمين على المحك

2014 10 29
2014 10 29

5صراحة نيوز – كتب الصحفي ماجد القرعان – باعلان النائب حازم قشوع انسحابه من المنافسة على منصب رئيس مجلس النواب يبقى اربعة مرشحين هم المهندس عاطف الطراونة ( كتلة وطن 20 نائبا  ) ومفلح الرحيمي ( كتلة العمل الوطني 15 نائبا ) وامجد المجالي ( كتلة النهضة 21 نائبا  ) وحديثه الخريشا (  كتلة مبادرة 16 نائبا )

مراقبون فسروا ان انسحاب النائب قشوع يؤكد على عدم تماسك كتلته ( الاصلاح النيابية ) وان شرخا قد اصابها في ضوء اصرار النائب احمد الصفدي على ترشيح نفسه لمنصب النائب الأول بعدما توافق اعضاء الكتلة على ترشيح النائب نصار القيسي وهو ما قد يضعف فرصة أي من مرشحيها للفوز بأحد المواقع .

وبتتبع حراك باقي المترشحين لمنصب الرئيس فان المراقبين يرون في أن حراك واتصالات المهندس الطراونة تجعله اقرب الى الفوز من باقي المرشحين لكن لا يعني ذلك ان يحقق هدفه من الجولة الأولى والمؤشر هنا على قوته انه ينطلق بدعم من كتلته ( وطن ) ضمن تحالف تمكنت كتلته من بناءه مع الوسط الاسلامي والاتحاد الوطني بالاضافة الى كتلة تمكين حديثة التشكيل وكذلك على ما يتمتع به من علاقات جيدة مع اعضاء في كتل أخرى ومستقلين .

والاقرب الى منافسة الطراونة بحسب المراقبين ايضا هو النائب مفلح الرحيمي الذي يستند على اعضاء كتلة العمل الوطني وتجمع نواب عشائر بني حسن الذين من ضمنهم النائب عبد الكريم الدغمي والذي اكد مرارا وقوفه ومساندته للرحيمي بكل ما يستطيع .

ويخلص مراقبون ان من ُعرفوا باقطاب المجلس والنواب المخضرمين باتوا على المحك ليعرفوا مدى قوة تاثيرهم على باقي اعضاء المجلس وبالتالي فان ما سيحسم معركة الرئاسة تحديدا ثلاثة عوامل هي :

1- مدى مصداقية النواب الذين وعدوا بالوقوف الى جانب الطراونة .

2- قدرة  من ُعرفوا بالنواب المخضرمين أو الذين ُيطلق عليه باقطاب المجلس ومنهم عبد الهادي المجالي وسعد هايل السرور وعبد الكريم الدغمي ومحمود الخرابشة ومصطفى شنيكات وخليل عطية بالتأثير على باقي النواب وبخاصة الجدد من أجل استقطابهم حسب توجهاتهم .

3- قدرة المترشحين الثلاثة ( الرحيمي والمجالي والخريشا ) على تجيير مؤيديهم في الجولة الأولى لصالح من يصل منهم الى الجولة الثانية .