اقلام ضد الملك عبدالله
نهار الوخيان

2013 03 20
2013 03 20

يظهر لدينا بعض الاوقات بعض الاشخاص العملاء الذين يحقدون ويتطاولون على الاردن وابنائه وقيادته ويتطاولوا على رموز الوطن وحماته وطمس تضحيات وانتماء أبناء الاردن ان صاحب القلم لدية الاستعداد الكامل لتسخير قلمه ونفسة لخدمة الآخرين مقابل ثمن معين ، مادي كان ام معنوي، ونعتقد ان المال  هو البوصلة الحقيقية التي يتحرك بإتجاهها هذا العدد الكبير من تلك الشرائح

  العلاقة بين القيادة الهاشمية وابناء هذا الوطن علاقة تاريخية اساسها الحب المتبادل والتواصل المباشر، مبنية على التواصل والتراحم والتلاقي على قيم المجد والعز والكرامة فكان لهم دور كبير في مواجهة التحديات نعم لقد تميزت مسيرتنا بالوفاء والمحبة والتسامح وطغى مفهوم الاسرة الواحدة على كل معاداه من مفاهيم بعد ان تجذر واستقر سلوكا يوميا وممارسة عبر الايام بين القيادة والشعب قل ان توفرت في بلد اخر ومع زعامة اخرى ولم ننسى جلالة المغفورله الراحل الحسين عندما علم جلالة المغفور له ان ساعة الرحيل قد ازفت وان لحظات الوداع قد اوشكت فقد فضل ان يفارق الدنيا بين احضان الجماهير التي احبته وعهدته طوال اربعة عقود من الزمن *وعلى الرغم من برودة الطقس الا ان العائلات الاردنية خرجت عن بكرة ابيها ولم تستثني من ذلك الاطفال الذين جاءوا من محافظات والوية المملكة المختلفة في قوافل كان الحزن حاديها والدمع هاديها لوداع حبيبهم وصديقهم ومليكهم وقائدهم وابيهم واخيهم وباني نهضتهم وبطل حربهم وسلامهم وفي تلك اللحظات الحرجة من حياة الاردنيين جميعا كان الذهول والصدمة هما السمة التي يشترك فيها المواطنون الذين فقد بعضهم الوعي نتيجة حالة التوتر والارق النفسي التي عاشوا فيها منذ اعلان نبا وفاة الملك ورفع المواطنون اليافطات الموشحة بالسواد التي تحمل عبارات الوفاء وصور الفقيد الغالي وقد اذهلهم الحدث وتملكهم الحزن والاسى وهم يذرفون الدموع وحملت النساء والاطفال والرجال الذين ارتدوا الكوفية الحمراء والملابس السوداء صور المغفور له وتعالت الاصوات وهي تردد لااله الاالله والحسين حبيب الله وتمتزج الاصوات بالدمع والبكاء والالم لقد رحل الحسين تاركا وراءه رصيدا هائلا من المواقف والسجايا السياسية وان اسم الحسين سيظل منقوشا على جباهنا العاليات سيظل يحفزنا الى المزيد من العمل والسهر من اجل مجد هذا الوطن ورفعته كما ان التاريخ بكل جلاله سيقف طويلا امام سيرته ونهجه وامام سمو خلقه وندعو من الله ان يرحم جلالته رحمة واسعة ويسكنه في جنات الخلد نستنكر ونشجب بكل شدة كل ما يصدر من هذه الاقلام المدسوسة والعميلة  فعلينا جميعاً أن نتقى الله سبحانه وتعالى من اجل وطننا العزيز أردن الكرامة والتشامى أردن الخير ونتمنى ان نرى مجلس قادم نموذج لكل العالم ، ونسأل الله العلى القدير لأمتنا السداد ولوطننا العزة والتوفيق والسلام والأمان .