اكتظاظ ونقص بالمرافق في مدرسة علي بن ابي طالب

2014 10 25
2014 10 25

23الطفيلة – صراحة نيوز – دعا أولياء أمور طلبة إلى إضافة مرافق عامة وغرف صفية وغرف إدارية وقاعات ومختبرات إلى البناء المدرسي لمدرسة علي بن أبي طالب الأساسية في بلدة عين البيضاء بالطفيلة، بعد أن باتت المدرسة لا تتسع للأعداد المتزايدة من الطلاب. ولفتوا إلى افتقار المدرسة إلى تلك المرافق، التي تعتبر ضرورية ومهمة، خصوصا أن نقصها يؤدي إلى ازدحام وإرباك، بسبب اكتظاظ الطلبة في غرف صفية ضيقة المساحة، علاوة على عدم قدرة الطلاب على ممارسة أنشطتهم التعليمية المختلفة بسبب نقص في مختبرات الحاسوب والعلوم وقاعات الرياضة وغيرها. وأشار محمد الشباطات إلى أن المدرسة تفتقر إلى مخرج ثان، يمكن أن يستخدم في حالات الطوارئ المختلفة كالحريق وغيرها، ما يتسبب بتأخر الطلاب في الدخول إلى الصفوف بعد الطابور الصباحي. وأضاف أن عدد دورات المياه في المدرسة قليل، في حال مقارنتها بعدد الطلاب الذي يتجاوز 350 طالبا، عدا عن وجودها بعيدة عن قاعات الغرف الصفية. كما دعا محمد سالم إلى فصل مرحلة التعليم الدنيا، خصوصا الصفوف الرابع والخامس والسادس عن المرحلة الأساسية العليا. وطالب معلمون في المدرسة بتزويدها بمعدات مخبرية للمختبر العلمي الذي يفتقر إليها، إذ لا توجد إلا أدوات قديمة عفا عليها الزمن توارثته المدرسة عن مدارس قديمة، ولم يجر تحديثها أو تبديلها. وطالب سكان المنطقة بإضافة جناح لغرف صفية متكاملة وقاعات لتدريس العلوم والحاسوب وقاعات للرياضة والأنشطة المختلفة، ومستودع كبير للوازم والكتب التي تخزن بطريقة عشوائية في غرف غير مخصصة لها لعدم وجود مستودع في المدرسة، في ظل عدم قابلية البناء للتوسع حاليا. بدوره، قال مدير التربية والتعليم صالح الحجاج إن التزايد السكاني والعمراني الذي تشهده مناطق في الطفيلة، يدعو إلى توسعة الأبنية المدرسية وزيادة عدد الغرف الصفية فيها والأجنحة والقاعات، لافتا إلى أن مدرسة على بن أبي طالب جاءت بدمج مدرستين سابقتين، كانتا في بنائين مستأجرين، لا تتوفر فيهما شروط التعليم الصحيحة. ولفت إلى أن التزايد السكاني زاد من الحاجة لتوسعة المدرسة بإضافة غرف صفية أو أجنحة تستغل لأغراض تعليمية ونشاطات مختلفة، من خلال إيجاد قاعات ومختبرات وجناح إداري حيث الحاجة لها باتت ملحة. الغد – فيصل القطامين