الأب رفعت يعلن تعليمات المشاركة في قداس ستاد عمان والمغطس

2014 05 22
2014 05 22

115عمان – صراحة نيوز  أعلن الناطق الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن الأب رفعت بدر تعليمات المشاركة بالقداس الذي سيترأسه البابا فرنسيس الاول، يوم السبت المقبل في المدينة الرياضية (ستاد عمان) وموقع المغطس.

ودعا بدر في بياناصدره  الراغبين بالمشاركة للحصول على بطاقات الدخول التي تم توزيعها مجانا عن طريق المطرانيات والكنائس في المملكة وهي فئتان، الاولى البطاقة الخضراء التي يكون فيها الحضور على أرضية ستاد عمان وحول المنصة البابوية ولها مداخل خاصة للمدينة الرياضية ومصفات باصات، ومداخل خاصة للستاد، لافتا الى ان هناك خريطة على الجهة الخلفية تبين للسائقين والحضور المداخل والمخارج.

أما البطاقة الثانية (البطاقة الصفراء) فهي للحضور على المدرجات، ولها كذلك مداخل خاصة مبينة على كل بطاقة دعوة، داعيا الحضور الى التقيد بالمداخل والمخارج المحددة على كل بطاقة والحضور الى موقع الاحتفال بالباصات المخصصة لذلك من خلال الكنائس والمطرانيات.

وأكد بدر أنه سيمنع الدخول بالمركبات الخاصة الى موقع الاحتفال، الا للبطاقات التي تتيح المجيء بالسيارة مع سائق وسيكون الدخول الى المدينة الرياضية من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الثانية بعد الظهر ويمنع بعد ذلك.

وشدد على ضرورة التزام سائقي الباصات والحضور ومستخدمي الطريق التقيد بالمواقف المخصصة وبالتعليمات والإرشادات الصادرة عن رقباء السير الموجودين حول المدينة الرياضية، وكذلك في منطقة المغطس.

وحول الخروج بعد انتهاء القداس ومغادرة قداسة البابا من المدينة الرياضية قال «إنه سيكون على دفعات وبالتنسيق مع اللجنة المنظمة والجهات الأمنية المتواجدة بالموقع».

وبالنسبة للاحتفال في موقع المعمودية/ المغطس، والذي سيكون  للمشاركين وعددهم 600 شخص من المرضى والمسنين وذوي الإعاقات واللاجئين، فسيكون تواجدهم في المغطس من الساعة الرابعة ولغاية السادسة مساءً ويمنع الدخول بعد ذلك، مشيرا الى ان الاحتفال في المغطس سيكون الساعة السابعة، وسيقف البابا عند مياه نهر الأردن مصليا بصمت، ثم يتوجه نحو الكنيسة اللاتينية، ويلتقي بالفئات المتألمة ومن معهم.

وقال ان بوابة المغطس ستغلق أمام الزوار في الرابع والعشرين من أيار اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وثمن بدر الجهود التي تبذلها حالياً اللجان التحضيرية للقداس الحاشد واحتفال المغطس، بالتعاون الوثيق بين اللجان الرسمية والكنسية، وفرق المتطوعين والكشافة والشبيبة التي تضع طاقاتها في خدمة الإخوة المشاركين ولا سيما المرضى والمسنين.