الأخوان والدم الحرام فى الأشهر الحرام – ابراهيم العتر

2013 08 14
2013 08 14

653بين عشية وضحاها ساء حظ المصريون وسعد حظ الاخوان بخروجهم من غياهب السجن الى سدة الحكم عقب جلاء مبارك عن عرش مصر ليذيقو المصريون ويلات لم تجول بخاطرهم يوما ما بعد ان كشف الشعب مر حقيقتهم خاصة بعد أن خرج سفهائهم ليلوحو باستعمال القوه  المفرطه ضد كل من يحاول اقصائهم عن الحكم وكأنهم يعاقبون الشعب على انتخابهم تحت مسمى شرعية الصناديق فى جهل منهم لمفهومها ونسو أن شعب مصر الوحيد القادر على نزع شرعيتهم لكن كان للأخوان منظور أخر للشرعيه بعد أن توهمو ان شرعيتهم مستمده من الامريكان رعاة التطرف والارهاب الذين أمدوهم بالمال وهيئو لهم الظروف ليسفكو دماء ابناء وطنهم وذلك كان الدليل القاطع على غبائهم السياسى أذ توهم أن أمريكا تساندهم من أجل حق لهم وجهلو ان الامريكان لا يرغبون لقوة فى المنطقه العربيه الا لأسرائيل وبكل أسف أن هناك الكثيرون من المغيبين الذين أنثاقو خلف أناس اطلقو لحاهم وهم جهلاء بسماحة ديننا ونسو أن لقب رجل الدين لايجب ان ينطلق على غير خرجى الازهر الشريف وكان ذلك أكبر الاثر فى صعود نجم السفهاء الجهلاء الذين ادعو حمل كتاب الله وهم كمثل الحمار يحمل أسفارا ودليل ذلك انهم لم يفهمو ان حرمة دم المسلم اشد عند الله من زوال الدنيا بأثرها بل اشد حرمة من المسجد الحرام وبكل اسف مجد بعض المصريون سفهاء ظنو أنهم قدوه لرجال دين كان يجب عليهم ن يجرمو بل يجرمو سفك دماء المصريون من المسلمين وأشقاء الوطن من أهل الذمه من المسيحين لكن ما حدث كان عكس ذلك بل خرج سفهائهم أمثال صفوت حجازى ووجدى غنيم والكثيرين من المتأسلمين الذين أطلقو لحاهم والدين منهم براء ليلوحو بالقوة المفرطه مستعينين باليهود والامريكان رعاة التطرف والارهاب ليدبو الفتن بين ابناء الوطن الواحد سعيا منهم لتقسيمه وتفكيكه فى أكبر خيانة عظمى للوطن دون احترام لحرمة الاشهر الحرم وغير ذلك العديد من أصحاب اللحى جهلاء الدين مثل مولهم الحسان واليعقوب وجبريل والقرداوى وغيرهم من رؤس ورموز الفتن والأرهاب الذين أرهقو المصريون بفتاوى لاتمت للأسلام بصله فضلا عن أنهم كانو سببا رئيسيا فى تشويه صورة الأسلام أمام العالم من أجل مال ذائل ليشبعو رغبات دنيئه فى نفوسهم وأحقاد خلفتها السجون بداخلهم كان سببها نفوسهم  المريضه مستعينين بأعداء الوطن الراغبين فى أعادة أمبراطوريات ومجد زال من أوطانهم على حساب مصر مثل الخمينى وقردوجان فضلان عن الامريكان واليهود فبأى دين يدينون هؤلاء القطيع من الأغنام ومن عاونهم وأن كنت أظلم الأغنام بوصفى هذا لكن طيبة المصريون وأصالتهم وضعت فى طريقهم الفريق البطل /عبد الفتاح السيسى قائد جيش مصر الذى أذهل العالم بشجاعته وقوة أرادته ليعلم الجميع أن مصر مصنع الرجال وأن لشعب مصر العريق درع وسيف يدرء عن وطننا الخطر فى الداخل والخارج لكن يبقى على شعبنا العريق الذى لفت أنظار العالم بحضارته وشموخه وسموه وأرادته أن يزحف ليبيد جراثيم رابعه والنهضه ليطهرو مصر أو أن يمدو يد العون للجيش ورجاله البواسل فى وجه التطرف الامريكى الصهيونى …….حمى الله مصر جيشا وشعبا وأرضا ورجالا أوفياء صدقو الله ما عاهدو وليعلم الجميع أن نصر الله قريب ebrahim_elatr_2020@yahoo.com