الأردن ملاذ آمن وصوت للاعتدال الديني في منطقة مضطربة

2013 09 11
2013 09 11

106 أكد مفوض الأمم المتحدة المعني بالحريات الدينية هينر بيلفلدت ان الأردن يشكل ملاذا آمنا وصوتا للاعتدال الديني في منطقة مضطربة.

وقال بيلفلدت في مؤتمر صحافي عقده للاعلان عن النتائج الأولية لتقرير الحريات الدينية في الاردن اليوم الثلاثاء ان الأردن يتمتع بسمعة البلد الذي يشجع التعايش السلمي بين أتباع الديانات المختلفة، ولا سيما المسلمين والمسيحيين، وهو يأخذ زمام المبادرة في تعزيز التعايش بين الأديان السلمية في المنطقة.

وأشاد بالمبادرات لتعزيز الوعي بحقوق التعددية الدينية، التي شكلت المنطقة العربية منذ العصور الغابرة.

وقال: “ان ممثلي الأقليات الدينية الذين أتيحت لي فرصة للتواصل معهم بشأن هذه القضايا أعربوا بالإجماع عن تقديرهم لالتزام الأردن في هذا المجال، مشيرين إلى مؤتمر استضافته عمان قبل بضعة أيام التقى فيه جلالة الملك عبدالله الثاني القادة المسيحيين من المنطقة العربية بأسرها لسماع مختلف اهتماماتهم وبحث معهم آفاق المسيحية في الشرق الأوسط”.

ونوه الى ان الحكومة الاردنية دعمت زيارته لاعداد التقرير بطرق متعددة، منها تبادل وجهات النظر، وتسهيل الاتصالات مع ممثلي المؤسسات المعنية وتقديم الدعم اللوجستي والمعلومات، مؤكدا ان المعلومات ونتائج التقرير الختامي ستكون متاحة للجميع على الموقع الإلكتروني للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (www.ohchr.org) أوائل العام المقبل وستقدم رسميا إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة خلال دورتها في آذار 2014 .

وأشار إلى انه “ينظر إلى الاردن على أنه صوت الاعتدال الديني في بيئة أصبح الدين فيها مسيسا بشكل متزايد في السنوات الأخيرة ويسخر لأغراض ضيقة من خلال دمج الرسائل الدينية مع أغراض سياسية دنيوية”.

وأثنى بيلفلدت على رسالة عمان التي تقدم الإسلام كدين متسامح ومنفتح على علاقات ودية مع أتباع الديانات الأخرى، مشيرا الى الأعباء التي يتحملها الاردن من خلال استضافة مئات الالاف من اللاجئين السوريين.

وقدم بيلفلدت شرحا لعدد من المشاهدات الايجابية لوضع الحريات الدينية تحت عناوين: التعليم المدرسي، والاعتراف وتسجيل الطوائف الدينية، والأحوال الشخصية، وغير ذلك.