الأردن يشارك في المؤتمر التاسع والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب

2013 12 09
2013 12 09

8 تونس – صراحة نيوز – ترأس مدير الأمن العام الفريق أول الركن الدكتور توفيق حامد الطوالبة وفد الأردن المشارك في أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين لقادة الشرطة والأمن العرب الذي انطلقت اعماله اليوم الاثنين بتونس في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين في الدول العربية . وضم وفد المملكة إلى هذا المؤتمر الذى ينعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية التونسي محمد المنصف المرزوقي ويستمر يومين السفير الأردني في تونس زهير الضمور والعقيدين عيسى قاقيش وعديل شرمان والمقدمين محمد السرحان والدكتور ماهر المخامرة والملازم محمد الدعجة. وقال لمراسلة (بترا) أن أجهزة الأمن تشهد يوما بعد يوم تبعات ومسؤوليات وواجبات تضاف إليها لدرجة لم تعد تمثل واجباتها التقليدية سوى جزء يسير من هذه واجباتها الشاملة ، مما يتطلب العمل على تنسيق وتكامل الجهود بين أجهزة الشرطة والأمن العرب لمجابهة المستجدات والتهديدات الأمنية التي أفرزتها الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المحلية منها والخارجية والتي تمر بها مجتمعاتنا العربية بالإضافة إلى التحديات التي رافقت الأحداث المتسارعة في المنطقة المحيطة بالأردن وما أفرزته من انعكاسات على المجتمع الأردني. وأضاف أن أجهزة الشرطة والأمن باتت تدرك الدور الهام للإعلام في منظومة الأمن، والاستقرار في المجتمع لذا فهي تولي أهمية بالغة لأجهزة الاعلام الأمني كركيزة أساسية لدعم الحس الأمني الوقائي وتنميته ، مبينا أن الأجهزة الأمنية لم يعد دورها يقتصر على مكافحة الجريمة بل أصبحت تسعى للوقاية منها من خلال المشاركة المجتمعية في حفظ الأمن والاستقرار ، سيما وأن الإعلام الأمني أضحى سيلة لتوسيع الآفاق المعرفية لأبناء المجتمع بحيث يتواصلوا مباشرة مع آخر المستجدات الأمنية التي يمر بها المجتمع . وشدد الطوالبة إلى أهمية صورة رجل الأمن في أذهان المواطنين ، وما تحتاجه من جهد كبير وخطط واستراتيجيات لتحسينها وإظهارها على نحو ايجابي ، لافتا إلى ضرورة أن تتوجه أجهزة الاعلام الأمني في قسم كبير من جهودها وبرامجها ورسائلها ومضامينها الاعلامية من أجل بناء صورة ايجابية لرجال الشرطة والأمن في أذهان المواطنين. وعبر وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو لدى افتتاحه المؤتمر عن الارتياح لحرص المجلس على مزيد التقارب بين أجهزة الشرطة والأمن العربية من خلال وضع الاتفاقيات والاستراتيجيات والمدونات والقوانين النموذجية من أجل التصدي لكا ما من شأنه أن يخل باستقرار الدول ومناعتها أو يهدد بشكل أو بآخر أمنها وتماسك شعوبها. من ناحيته لاحظ الأمين العام للمجلس محمد بن علي كومان، أن المؤتمر ينعقد والمنطقة العربية ما تزال تعيش التداعيات الأمنية والتحولات التي تشهدها منذ العام 2011، فقد أدى الخلل في ضبط الحدود في بعض الدول إلى تفاقم الجريمة ، خاصة منها الارهاب وتجارة المخدرات والهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب المختلفة ، مؤكدا على ضرورة أن تعمل المقاربة الجديدة للعمل الأمني على إزالة العقبات بين كل الشركاء في مواجهة الجريمة ، وان تعمق علاقات الثقة المتبادلة بين الشرطة والمجتمع وأن تراب الصدع الذي يضعف التعاون بين رجال الأمن والمواطن. ويناقش المؤتمر الذي انتظم في ظل تشديدات أمنية غير معهودة، ويحضره مندوبون عن جامعة الدول العربية ، وجامعة نايف للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية”الانتربول” ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، جملة من المسائل المتصلة بتطوير أداء الاعلام الأمني العربي،وتحسين صورة رجل الأمن في وسائل الاعلام، ومشروع استراتيجية عربية لمواجهة الجرائم الالكترونية في صيغة معدلة، ودراسة حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجال الأمني، اضافة إلى عرض تجارب أمنية متميزة في بعض الدول الأعضاء. وينتظر أن يصدر عن المؤتمر الذي شهد مواكبة اعلامية مكثفة ، جملة من التوصيات بشأن المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ، سيتم احالتها على الأمانة العامة تمهيدا لرفعها إلى الدورة المقبلة للمجلس المقرر عقدها في شهر آذار المقبل للنظر في اعتمادها.