الأمن المصري يتصدى لمعارضي الرئيس مرسي

2013 05 04
2013 05 04

وقعت اشتباكات مساء الجمعة بالقرب من ميدان التحرير في قلب القاهرة بين الشرطة ومتظاهرين معارضين للرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها، بحسب ما افادت قنوات تلفزيون محلية.

ونقلت قناة اون تي في لايف مشاهد لاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن في محيط جسر قصر النيل المؤدي الى ميدان التحرير. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان متظاهرين معارضين بعضهم ينتمي الى حركة “بلاك بلوك” نظموا تظاهرات لم يعلنوا عنها مسبقا في وسط القاهرة امام مقر النائب العام الذي اصدر في الاسابيع الاخيرة اوامر بالقبض عليهم مضيفة ان المتظاهرين “اشعلوا النيران في اسوار” المبنى الذي يوجد به مقر النائب العام.

وبحسب الوكالة، انتقل المتظاهرون بعد ذلك الى ميدان التحرير وقطعوا حركة المرور على جسر قصر النيل و”أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع” عليهم فردوا “بالقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن”.

وكانت قوات الامن فضت مساء الخميس تظاهرة شارك فيها مئات من السلفيين امام احد مقرات جهاز الامن الوطني التابع لوزارة الداخلية في القاهرة احتجاجا على ما وصفوه بعوده الملاحقات الامنية لهم كما كانت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي اسقطته ثورة شعبية في شباط/فبراير 2011.

وعقب اسقاط مبارك تم رسميا حل جهاز امن الدولة التابع لوزارة الداخلية الذي كان متهما بقمع وتعذيب المعارضين للنظام السابق وحل محله جهاز الامن الوطني.

وخلال الاسبوعين الماضيين خيم بعض الهدوء في مصر بعد اشتباكات عنيفة شهدتها القاهرة في 20 نيسان/ابريل الماضي بين انصار ومعارضي الرئيس مرسي سقط خلالها 82 جريحا.

وتشهد مصر منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حالة عدم استقرار سياسي وتظاهرات تتحول احيانا الى مواجهات دامية بين معارضي مرسي وقوات الامن.