الأميرة سمية توزيع جوائز مشاريع التخرج في نقابة المهندسين

2013 03 14
2013 03 14
رعت سمو الاميرة سمية بنت الحسن الحفل التكريمي لمسابقة مشروعات التخرج الهندسية الجامعية في نسخته الثالثة عشرة والتي نظمتها نقابة المهندسين الأردنيين اليوم الخميس.

وقالت سموها في كلمة القاها عنها نائب رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا للشؤون الإدارية الدكتور أحمد حياصات “انه لا بد من السعي لتوفير بيئة محفزة على البحث والتطوير والإبداع، واستثمار العلم والتكنولوجيا وتوظيفها، لإطلاق طاقات الشباب الأردني، الذين يشكلون شريحة عريضة من المجتمع، فهم عدته وقادة المستقبل”.

واضافت سموها “انه يتوجب علينا أن نعدهم إعداداً يتناسب والأدوار المطلوبة منهم مستقبلاً، بتسليحهم بالمعرفة العلمية والتكنولوجية، والمهارات الفكرية والعلمية، وتشجيع إبداعاتهم وابتكاراتهم حتى يكونوا بحق شباب المستقبل، ورواد الابتكار والتجديد”. وتابعت سموّها: “إن الابداع ينطوي على تصميم طرق جديدة لتطوير مجموعة واسعة من السلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع وانتاجها”.

وأوصت سموها بضرورة ربط البحث العلمي والهندسي بالصناعة واحتياجاتها، وتشجيع الصناعة على التوجه إلى مؤسسات البحث العلمي لحل مشكلاتها وتطوير إنتاجها.

وأكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عبيدات دور النقابة وحرصها على رفع المستوى الأكاديمي في الجامعات، والمتمثل بتخصيص جوائز لأفضل مشاريع التخرج، لبث روح التنافس ورفع المستوى الأكاديمي.

وشدد على حرص النقابة على التواصل مع المهندسين وتأهيلهم، وخصوصا لحديثي التخرج ليكونوا قادرين على مواكبة سوق العمل، والمحافظة على مستوى متقدم للمهندس الأردني، وسمعته الطيبة، ما يسهم في زيادة الطلب على خبراته في دول الجوار والخليج.

وأكدت رئيسة لجنة الإشراف على المسابقة المهندسة ميساء الشوملي أن الهندسة هي علم تطبيقي، ولا بد من دمج العلوم النظرية بالتطبيق العملي والممارسة.

وبينت ان مشاريع التخرج الهندسية هي ثمرة وحصيلة الدراسة خلال الخمس سنوات، وبالتالي هي تمثل المخرجات التعليمية، وهذه المسابقة تضع معايير تسعى من خلالها الى توجيه مشروعات التخرج نحو مواكبة كل ما يستجد في العلوم الهندسية، وتضع صوب ناظرها تحقيق التكامل بين العلوم النظرية والممارسة العملية.

وفي ختام الحفل تم توزيع جوائز المسابقة على أصحاب المشروعات الفائزة من مختلف جامعات المملكة.