الأميرة سميّة تكرم الفائزين بجائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة

2014 03 25
2014 03 25
QRCE_pic

عمان – صراحة نيوز – قامت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس  الجمعية العلمية الملكية، بتكريم الفائزين بجائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة التي ينظمها سنويا مركز الملكة رانيا للريادة بدعم من iPARK.

وقالت سمو الأميرة في كلمتها التي القاها الدكتور عيسى بطارسة رئيس الجامعة مندوباً عن سموها “ان مركز الملكة رانيا للريادة، يعمل على دعم الاقتصاد الوطني عن طريق تنظيمه سلسلة من البرامج  لنشر ثقافة الريادة في المجتمع  وتشجيع الشباب على التفكير الإبداعي  وتحرير أفكارهم وتوظيفها في خدمة المجتمع، الأمر الذي تنبثق عنه مشروعات إنتاجية مثمرة؛ إذ يقوم المركز عبر برامجه المتنوعة بمساعدتهم على بلورة هذه الأفكار وإخراجها إلى حيّز الوجود مما يسهم في بناء اقتصاد وطني معرفي  يقوم على الإبداع والريادة ويستند إلى الأولويات الوطنية والإقليمية والعالمية”

واستذكرت سموها  “انه في عام 2004 أنشأت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا مركزاً فيها باسم مركز الريادة،  وذلك تجسيداً لرؤية الجامعة ورسالتها في تبني الأفكار الريادية والإبداعية لدى الشباب الأردني وتشجيعها ورعايتها، تلك الرؤية التي ما زالت الجامعة حريصة عليها.  وقد قررت الجامعة بعد ذلك أن تطلق عليه اسم مركز الملكة رانيا للريادة،  وذلك تقديراً وعرفاناً لجهود صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظها اللهُ ورعاها، في حث الشباب وتشجيعهم على الابداع والابتكار والريادة.”

.وأضافت سموها: “نبارك لكم ولأنفسنا على هذه الابداعات وما حققته هذه المسابقة من نجاحات نعتز ونفخر بها، مع التأكيد على ضرورة دعم أصحاب هذه الابداعات الفكرية والمهارات التقنية وتوفير البيئة المناسبة لحثهم على تحرير أفكارهم وتوظيفها في خدمة المجتمعات ولتكون سبباً بتقدمها في مختلف نواحي الحياة. ”

وتهدف المسابقة في دورتها السادسة إلى تحفيز روح ريادة الأعمال والابداع والابتكار لدى مختلف فئات المجتمع وإلى مساعدتهم على تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع إقتصادية ناجحة يمكن تصدير منتجاتها وخدماتها الى الاسواق الاقليمية والعالمية.

من جانبه، قال المهندس فرحان الكلالدة، المدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة: “تجسد جائزة الملكة رانيا الوطنية مفهوم الريادة بأبعادها المختلفة، خاصة وأنها نجحت في الدورات السابقة في المساهمة في بناء جيل ريادي في العديد من المجالات العلمية والتقنية، كما انبثق عنها تأسيس العديد من الشركات الريادية الناجحة على المستوى المحلي والعربي”.

وأشاد المهندس الكلالدة بالجهات الداعمة والراعية للجائزة في دورتها السادسة ممثلة بمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسطMEPI  وشركة انتل العالمية وشركة البوتاس العربية، منوها إلى أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعها المركز مع مبادرة “الشراكة مع الشرق الأوسط”، لتمكين الرياديين في مختلف محافظات المملكة في الشمال والجنوب، مما انعكس ايجاباً على نسبة المشاركين من خارج العاصمة والتي بلغت نسبتها حوالي 70%.

من جهتها، أشارت السيدة شادن المجالي من مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط  MEPI  إلى ان مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط تسعى من خلال مشاركتها هذه إلى زيادة الوعي بريادة الأعمال لدى الطلبة وإطلاعهم على دورها الرئيس في بناء الاقتصاديات المعاصرة، مؤكدا ضرورة إلتزام مؤسسات القطاع الخاص والعام بمسؤولياتها المجتمعية ودعم مثل هذه الأنشطة المحورية التي ترمي إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من تحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها، قالت رولى حبش مديرة إنتل للشؤون المؤسسية في بلاد الشام وشمال افريقيا “تعمل شركة إنتل على دعم مبادرات ريادة الأعمال في العالم العربي من خلال تطوير شراكات مع مؤسسات وطنية تعنى بالريادة مثل مركز الملكة رانيا للريادة. بهدف تطوير وبناء القدرات المحلية للابداع تعمل انتل على توفير المنهاج وورشات عمل في ريادة الاعمال للجامعات حول العالم”.

وفي معرض تعليقه، قال السيد  بشر محاسنه من شركة البوتاس العربية: “لمسنا خلال هذه المسابقة ومراحلها المختلفة مدى إدراك شبابنا الناشئ بأبعاد الريادة وأثرها في إنجاح الشركات. كما لاحظنا  اختلاف نسبي من حيث عدد ونوعية المشاريع المشاركة وكذلك التي تنافست على المراحل النهائية للجائزة حيث تنوعت محاورها وتباينت موضوعاتها لتطال مختلف المجالات وهو ما يؤكد على وعي وادراك شبابنا ومدى قدرتهم على إستشراق متطلبات الفترة القادمة”.

وقد تنافس على جوائز المسابقة في دورتها السادسة أكثر من 500 شخص عملواعلى أكثر من 250 مشروع، حيث تم ترشيح 26 فريق للمرحلة النهائية ضمن فئات الجامعات والمشاريع قيد الانشاء والمشاريع الناشئة، و اختارت لجنة التحكيم من بينها 8 فرق فائزة عن مشاريع في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT وقطاع التكنولوجيا النظيفة وقطاع العلوم الحياتية.

وقد فاز عن جائزة أفضل خطة عمل لدعم المحافظات فريق MirasJo وعن جائزة أفضل خطة عمل للتأثير على المجتمع فازت بها شركة Deerati وفاز في المركز الأول عن فئة المشاريع الناشئة شركة Printati.

في حين فاز عن فئة المشاريع قيد الانشاء في المركز الأول فريق SSD وحل في المركز الثاني فريق  Ebda’a وفي الثالث فريق Solar Fire. بينما فاز عن فئة الجامعات والأكاديميين في المركز الأول فريق LGECO وفي المركز الثاني فريق Together Forever.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة تهدف لإستقطاب أصحاب الأفكار الجديدة والريادية من أجل تطوير إمكانياتهم الفنية وصقلها بطريقة عملية وممنهجة تساعدهم على ترجمة تلك المشاريع وتحويلها من مجرد أفكار إلى شركات حقيقية ناجحة وذلك من خلال إخضاعهم لسلسة برامج تدريبية وورش عمل متخصصة يشرف عليها نخبة من رجال الأعمال والرياديين الأردنيين يتخللها موضوعات مختلفة بدءا من أسس التخطيط والتنفيذ الى تطوير المنتجات وتسعيرها ووضع خطط تسويقها.

أنشئ مركز الملكة رانيا للريادة في عام 2004 وذلك لتطوير ودعم ريادة الأعمال التقنية في الأردن، ويعمل المركز ضمن منظومة علمية ريادية متكاملة تضم الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ومتنزه الأعمال iPark. يقوم المركز بتنمية ريادة الأعمال في الأردن من خلال مبادرة ريادة الأعمال التقنية التي أطلقت بدعم من مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط (MEPI) وشركة انتل العالمية و شركة البوتاس العربية، وتركز المبادرة على التشبيك، تنمية الوعي، التدريب والدعم في مختلف المحافظات.