الأمير الفيصل يرد على المالكي

2014 06 19
2014 06 19

37صراحة نيوز – وكالات – رفضت السعودية اتهامات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لها بدعم “الجماعات الإرهابية”، مؤكدة أنها جرمت الإرهاب وخاصة “داعش”. وأكدت الرياض أن الحوار السياسي بين العراقيين لا التدخل الخارجي هو السبيل لمواجهة الاضطرابات.

ووصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم (الخميس 19 يونيو/ حزيران 2014) اتهام رئيس الوزراء العراقي للمملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب بأنه “مدعاة للسخرية”. وقال في مؤتمر صحفي عقد في ختام اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة “اتهامات رئيس الوزراء العراقي مدعاة للسخرية .. إنها تأتي في أعقاب بيان من المملكة بتجريم الإرهاب وخاصة داعش .. المملكة أكثر بلد عانى من الإرهاب، وواجهته ولا تزال تواجهه، ونصيحة للمسؤول العراقي هو أن يتبع نهج المملكة للقضاء على الإرهاب ..”.

وعن كثرة المشاكل التي تواجهها الدول العربية، قال :”علينا أن نتبصر مشاكلنا وأن نهيئ مؤسساتنا لمواجهة هذه المشاكل بطريقة مدروسة محكمة”. وقال الفيصل :”لابد من محاربة السياسات الطائفية التي أدت إلى الفتن في بعض الدول”. ورفض الفيصل وصف ما يحدث في العراق بأنه ثورة، وقال :”داعش جماعة إرهابية وصنفناها في المملكة على أنها كذلك .. وداعش لن تكون المخلص للعراق وإنما ستدمر البلاد”، ولكنه أكد في الوقت نفسه على الأخطاء التي ارتكبها المالكي وأدت إلى ما آلت إليه الأمور في العراق، وقال ” المالكي جمع كل السلطة بيده بالعراق .. واحتفاظ المالكي بكل المناصب قوض قدرة الجيش العراقي”.

ويذكر أن الرياض نددت بسياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي “الطائفية” وممارسته “الإقصاء” بحق الأقلية من العرب السنة، وحملته مسؤولية اجتياح جهاديين لمناطق واسعة، كما دعت إلى تشكيل حكومة وفقا وطني. ورد المالكي في بيان متهما المملكة بدعم الإرهاب وتمويله.

في سياق متصل قال مصدر سعودي اليوم إن المملكة ترى أن الحوار السياسي بين العراقيين لا التدخل الخارجي هو السبيل لمواجهة الاضطرابات في العراق مشيرا إلى أن عدة قوى غربية تتفق مع هذا الموقف. وأضاف المصدر لرويترز “لن يفيد التدخل الخارجي بأي حال”. ومضى يقول “السعودية وأمريكا وفرنسا وبريطانيا متفقة على أن الحوار والحل السياسي هو السبيل للمضي قدما في العراق”.