الأوضاع في الزعتري تعيد تسليط الأضواء على الرئيس الحفيد

2013 12 06
2013 12 06

79صراحة نيوز – لأول مرة ومنذ رحيل حكومته الثانية في شهر تشرين الثاني من عام 2011 استجابة لضغط شعبي ظهر رئيس الوزراء الاسبق سمير زيد الرفاعي في مقابلة على التلفزيون الاردني ما فسره بعض السياسين بمحاولة لاعادة تسليط الاضواء على ” الرئيس الحفيد ” وهو المصطلح الذي اطلقه عليه الاردنيون بكونه من العائلة الوحيدة  التي شكل اربعة من ابنائها حكومات في الاردن.

فقد شكل الجد سمير الأول ست حكومات كانت خلال الفترة ما بين عامي 1944 – 1963  وشكل والده زيد  حكومتين كانت الأولى في عام 1973 والثانية عام 1985 والتي رحلت ايضا استجابة لضغط شعبي ليعود الى الأضواء من جديد رئيسا لمجلس الاعيان بي 1997 – 2009  فيما كان عمه عبد المنعم قد شكل حكومتين كانت الأولى في عام 1969 والثانية في عام 1970 .

وجاءت المقابلة المتلفزة مع الرئيس الحفيد الذي تم تعينه عضوا في مجلس الاعيان في التشكيلة الأخيرة بصفته رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان وذلك في ختام زيارة قام بها واعضاء اللجنة الى مخيم الزعتري في محافظة المفرق يوم أمس الخميس .

وبحسب التقرير التلفزيوني استمع رئيس واعضاء اللجنة الى شرح مستفيض قدمه محافظ المفرق عبد الله آل خطاب عن تداعيات كثافة اللجوء السوري الى الاردن وبخاصة الى محافظة المفرق والذين وصلت اعدادهم اكثر من عدد سكان المحافظة مرة ونصف ما أثر بصورة سلبية كبيرة على مستوى الخدمات المقدمة للسكان الأصليين في ظل ضعف الدعم الدولي للاردن .

وخلال المقابلة التلفزيونية قال الرفاعي ان الاردن الاردن تحمل الكثير جراء الازمة السورية وما تبع عنها من تدفق مئات اللآف الاجئيين السوريين الى الاراضي الاردنية داعيا المجتمع الدولي الى تحمل المسؤوليات لتخفيف اعباء الازمة عن المملكة .

واضاف ” ان الاردن تحمل الكثير وتحمل فوق طاقاته وفوق استيعابه وبحاجة الى مساعدة العالم والمنطقة ليقدم الخدمة للاجئين ولكن في نفس الوقت في ظروف التي يعانيها الاردنيين في تحمل هذه الاعباء .

وعلى صعيد متصل دخل الى الاراضي الاردنية يوم الاربعاء الماضي نحو 400 لاجىء سوري جديد فيما عاد الى بلادهم طواعية نحو 126 لاجئافيما بلغ العدد الكلي للاجئين السوريين المتواجدين على الاراضي الاردنية حتى مساء يوم الخميس 247 ر 571 شخص وفق ما ذكره مدير مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن العميد وضاح الحمود .