الأونروا في الاردن تحتفل باليوم العالمي للمعلم

2013 10 07
2013 10 07

730عمان – صراحة نيوز

استضافت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) فعالية في مركز تدريب عمان احتفالا باليوم العالمي للمعلم. وحضر هذه الفعالية أكثر من 150 شخصا بمن في ذلك موظفي الأونروا وشركاءها الذين اجتمعوا للاحتفال بالدور الذي يقوم له معلم الأونروا في توفير تعليم نوعي للاجئي فلسطين، حتى في أوقات الطوارئ.

وقد عقدت العديد من الفعاليات  في مناطق عمليات الأونروا الخمس. يعد نظام الأونروا المدرسي واحدا من أكبر الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بوجود أكثر من 700 مدرسة يعمل فيها ما يزيد عن 22,000 موظف وموظفة يقدمون تعليما أساسيا عالي الجودة ومجاني لحوالي 500 ألف طفل من لاجي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان الموضوع العالمي لليوم العالمي للمعلم لعام 2013 هو “نداء من أجل المعلمين!”. وفي الاحتفال الذي عقد في عمان، انتهزت مارغوت إيليس الفرصة لتسليط الضوء على الدور الحاسم لمعلمي الأونروا في تعليم أطفال لاجئي فلسطين. وشددت آنا سيغال مدير عمليات الأونروا في الأردن بالوكالة على أهمية التعليم النوعي العالي والتعلم المستمر والتطوير الذاتي وتنمية المعلمين أنفسهم لبناء قدراتهم، ولبناء قدرات نظام الوكالة التربوي من خلالهم.

وقال البروفيسور جهاد حمدان رئيس برنامج التربية والتعليم في الأردن أن المعلمين هم  أدوات التغيير. ونوه حمدان بأنهم “يسهمون في صياغة عقول ومستقبل أطفالنا. إن أهدافنا تتمثل في تمكين معلمي الأونروا من خلال برامج مبتكرة تساعدهم في إحداث الفارق الهائل الذي نتوقعه في مدارسنا”. مضيفا أنه “بدون معلمين مدربين تدريبا عاليا ومتفتحي الذهنية ومتفانين، فإن التعليم النوعي سيظل حلما وشعارا لسنوات عديدة قادمة”.

وقامت الدكتورة كارولين بونتيفراكت مديرة برنامج التربية والتعليم في الأونروا بالتحدث عن برنامج الإصلاح التربوي للأونروا والذي تم إطلاقه في عام 2011 وعن الإنجازات العديدة التي حققها، وقالت “إن معلمينا هم مواردنا الأكثر أهمية. ومن خلال جهود الإصلاح.عملنا جاهدين على دعمهم ببرامج مبتكرة لتدريب المعلمين وبسياسة خاصة بهم على نطاق الوكالة ككل توفر لهم فرصا أكبر للتقدم الوظيفي واحترافية أكثر تعزيزا”.

كما عقد في مركز تدريب عمان أيضا حفل لتوزيع الجوائز على المعلمين اشتمل على معرض لملصقات تتحدث عن اليوم العالمي للمعلم وتبرز دور معلمي الأونروا والعمل الذي يقومون به. وأتيحت الفرصة للحضور أيضا للإطلاع عن كثب على بعض من المنتجات الملموسة لبرنامج الإصلاح، بما في ذلك حزم تدريب المعلمين الخاصة بمبادرات تطوير المعلمين المستند للمدرسة وأدوات العمل الخاصة المتعلقة بالمبادرات والخاصة بالمعلمين بما في ذلك القيادة من أجل المستقبل والتعليم الجامع وحقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح. واختتمت الفعالية بعروض موسيقية وفولكلورية قدمها الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين.

وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للمعلم قد تم الاحتفال به للمرة الأولى في عام 1994 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) احتفاءا بتوقيع توصيات اليونسكو/منظمة العمل الدولية المتعلقة بوضع المعلمين في عام 1966. ويهدف اليوم إلى الاحتفال بالمعلمين وبدورهم المركزي في توجيه الأطفال واليافعين والبالغين طوال عملية التعلم المتواصلة مدى الحياة.