الأيدي الواعدة تمد يد العون لــ1400 اسرة محتاجة

2014 07 26
2014 07 26

635419932239690000عمان – صراحة نيوز – بلغ عدد الاسر التي استفادت من حملة المعونات الوطنية التي قدمتها جمعية الايدي الواعدة خلال شهر رمضان المبارك، 1400 اسرة اردنية، نفذت بالتعاون مع جمعية الكاريتاس الأردنية، وتوزعت على جميع المحافظات بما فيها العاصمة عمان وضواحيها مع التركيز على المناطق الاكثر فقرا في المملكة.

وقال مدير الجمعية عزمي شاهين في تصريح صحفي اليوم السبت، ان الحملة بدأت برعاية الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع رئيسة الجمعية، في قاعة ديوان أهالي قلقيلة بحي جبل الهاشمي الشمالي وحضور 100 عائلة حيث قامت بتوزيع الكوبونات على مستحقيها بحيث تستطيع العائلات صرفها من اسوق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، مثمنا تعاون المؤسسة مع الجمعية والمستفيدين بصورة تحفظ كرامة المستفيد بكل سهولة ويسر .

واشار شاهين إلى ان قيمة الكوبون توفر للعائلة مواد غذائية اساسية تكفي لثلاثة شهور على الاقل، كما ان مدة صرفها تمتد لما بعد شهر رمضان حتى شهر تشرين الاول.

وبين ان جمعية الأيدي الواعدة، بالاضافة الى المساعدات المادية والعينية التي تقدمها شهريا وسنويا، فانها تقوم من خلال أهل الخير بتقديم المساعدة لتعليم 140 طالبا وطالبة لاكمال دراستهم الجامعية في مختلف الجامعات الأردنية، كما تمد يد العون لخمسين عائلة مستحقة شهريا وترعى وتساعد روضة في قرية القنية بالزرقاء ولها فريق طلابي من 250 طالبا وطالبة ممثلين لـــ 12 مدرسة خاصة يتم العمل معهم لبناء ثقافة التطوع والخدمة العامة لديهم وبناء قدراتهم الذاتية وتعزيز انتمائهم لبلدهم الأردن.

وقال شاهين ان الجمعية تعمل ومن خلال بعض الشركات على تحسين البنية التحتية لبعض المدارس الحكومية إذ يتم تنفيذ العمل من خلال اشراك طلاب المدرسة ومعلميها ترجمة لروح المسؤولية المجتمعة لكل واحد منهمم.

يذكر أن جمعية الأيدي الواعدة تأسست عام 1989 برئاسة الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع وعضوية مجموعة من السيدات الأردنيات المتطوعات يجمعهن هدف مشترك ورغبة صادقة في خدمة مسيرة الخير في الأردن تمكنت الجمعية تحويل امالها وطموحاتها الى وقائع حقيقيه في ميدان الخدمات التي تقدمها في مجال التعليم وتقديم المساعدات المادية والعينية، واستطاعت ان تحدث أثرا” ملموسا” في حياة الافراد والأسر التي تشرف عليها أيمانا” منا بأن التعليم حق للجميع وبأن للفقير حق في مال الغني وأن العقل السليم في الجسم السليم.