الإخوان وحيدون في ساحة الطفيلة

2013 10 04
2013 10 04

670بات جماعة الإخوان المسلمين وحيدون في ساحة حراك مدينة الطفيلة إثر اعلان ابرز ثلاث قيادات انسحابهم من الحراك في المسيرة التي شهدتها المدينة بعد صلاة الجمعة .

وفاجأ القيادي محمد المعابرة المشاركين في نهاية المسيرة بأن اعتلى منصة الخطابة وادلى ببيان اعلن فيه انسحابه والقياديان ابراهيم العبيديين وشهرته ابن عائشة واحمد نايف الحجاج محملا المسؤولية للاحزاب التي قال انها باعت الحراك وخاصة جماعة الإخوان المسلمين

ولفت  المعابرة الى ان قيادات الحراك الشعبي طالبت مرارا ان يتم اعادة هيكلته وتحديد اطر عمله لضمان ادامته ومواصلة المطالبة بالاصلاح غير انهم  لم يجدوا  استجابة من قبل الاحزاب  وتم تخوينهم

واضاف ان الاحزاب قتلت الحراك ببحثها عن تحقيق مكاسب لها وبخاصة جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الطفيلة  في الوقت الذي لمست فيه قيادات الحراك ان الاحزاب تساوم عليهم  وتسعى الى تحقيق مكاسب لها وتستغل الحراك لتحقيق مصالحها مشدد ان حراك الطفيلة كان ناشطا وهمه الأول والخير مصلحة الوطن وأهله .

وقال “لك الله يا وطني ..لكم الله ايها المعتقلون ..لك الله يا معين ..لك الله يا منذر” ويقصد هنا الموقوفين من ابناء حي الطفيلة كل من معين الحراسيس ومنذر الحراسيس .

وختم المعابره البيان قائلا ”  الأحزاب باعتنا وقياداتها تخلت عنا من اجل مواقع السلطة، وهي كانت ولا زالت تفاوض باسمنا فالأفضل اخلاء الساحة منعاً للإلتباس وخلط الامور على الناس”.

وشهد حراك الطفيلة في وقت سابق انسحاب كوادر اعضاء في احزاب يسارية وقومية .

ويرى مراقبون انه وبانسحاب ابرز قيادات حراك الطفيلة يبقى في الساحة كوادر جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتادوا حسب مراقبين ان يكونوا في مؤخرة المسيرات وعدم المشاركة في رفع اليافطات أو اطلاق الشعارات باستثناء الايام التي حضر فيها الى الطفيلة قيادات مركزية الجماعة أو حزب جبهة العمل الاسلامي والتي تخللها القاء كلمات تحض على العصيان المدني والذي لم يلقى استجابة تذكر .

وذكر مواطنون في الطفيلة ان الفراغ الذي تركه قادة الحراك الثلاثة دفع قيادات الجماعة في الطفيلة الى الاتصال فورا بالاسر التي تتلقى منهم مساعدات عينية ومالية على أمل دفعهم الى المشاركة في مسيرات قادمة .