الإخوان يتهمون المخابرات بالوقوف خلف العنف الجامعي

2013 05 01
2013 05 01

رفعت جماعة الإخوان المسلمين من وتيرة اصرارهم على اثارة الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار باتهامهم الاجهزة الأمنية وعلى رأسها المخابرات العامة بالوقوف خلف العنف الذي شهدته الجامعات الاردنية

وتباكت  في بيان اصدرته على ما يخلفه العنف الجامعي من وفيات وجرحى وتدمير للمتلكات والقيم والمبادىء العامة .

واضاف البيان ان انتشار العنف بهذه الطريقة من حيث الرقعة وعدد الجامعات في آن واحد ومن حيث الحدة والنتائج ومن حيث الاسلحة المستخدمة داخل حرم الجامعات بالاضافة لتصريحات بعض المسؤولين وعمداء شؤون الطلبة بتدخلات امنية ونتائج التحقيق في بعض الجامعات التي تؤكد ان هناك اجهزة امنية تقف خلف العنف الجامعي بل والمجتمعي وتغذيه وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة مطالبين برفع يد هذا الجهاز عن الحياه العامة والسياسية والمدنية .

وقال البيان ان الاستمرار بهذا النهج في حرف البوصلة عن الاصلاح واخراج اصحاب السوابق والاقامات الجبرية من الزعران لضرب الحراكيين واستخدام هذه الوسائل الكريهة والممجوجة في الوقوف امام ارادة الشعب الاصلاحية لن تأتي الا بزيادة واضحة في تكلفة الاصلاح كما جرى في الدول العربية المجاورة على الانظمة قبل الشعوب .

واعتبرت ان مثل هذه الاحداث جاءت للتغطية على ما اسماه البيان بفشل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني .

وزادت الجماعة في بيانها بالتأكيد على ان اسباب هذا العنف التدخل الامني على حد تعبيرهم في العملية التربوية وتعيين المدرسين ومنع العمل الحزبي داخل الجامعات والذي وصفته بالمخطط لهدم العملية التربوية وتجهيل وتضليل الشعوب لافتا في ذات الوقت الى قانون الصوت الواحد الذي بحسبهم مزق العشائر .

وختم البيان بتحميل مسؤولية ما جرى للنظام الذي وصفه بالعاجز عن ادارة امتحانات الثانوية او انتخابات نيابية ولا سبيل للخروج من الازمة الا بالرضوخ لارادة الشعب وتلبية المطالب الاصلاحية التي باتت معروفة لدى الجميع في اشارة ضمنية الى الاستجابة الى مطالبهم التي يعتبرونها حلا للخروج من الأزمة .