الإستقلال تاج أعيادنا الوطنية

2015 05 24
2015 05 24

1620845_482273838550793_1048994506_nان الاستقلال هو تاج الاعياد الوطنية ودرتها .. ففيه نستذكر عبق التاريخ ومنجزات الحاضر والتطلعات والامال والاصلاحات المتراكمة بفضل قيادتنا الهاشمية الشابة الحكيمة والقديرة وذات الرؤية الاستشرافية والتي هي حقاً (هبة الله) للاردن العربي الهاشمي المناضل المرابط.

والحقيقة الراسخة انه بفضل القيادة الهاشمية المظفرة وبفضل الاردنيين الاوفياء المخلصين اصبح الاردن الصغير بحجمه وموارده هو الاكبر بقيادته وشعبه، وهو البلد الانموذج في الامن والامان والاستقرار وايواء المضطر والملهوف.

ذلك الأردن الذي تحرر من سيطرة العدو الأجنبي بفضل الهاشميين وأبناء الأردن الأحرار وبهمة الجنود البواسل استطعنا أن نخرج العدو من أرضنا وان نبقيها لنا حصنا منيعا.

ولعل أبناء الأردن الأحرار تمكنوا من إخراج العدو الغاصب من أرضه الشريفة وحلقوا في سماء الحرية مستقلين معلنين الأردن بلد امنا مستقرا ومستقلا لا تحكمه أية جهات خارجية كانوا وما زالوا ملتفين حول الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي وحتى عبدالله الثاني ، مخلصين للقيادة الهاشمية وللأردن.

ومع بزوغ فجر يوم الخامس والعشرين من أيار من عام 1946 تمكن الاردن من الاستقلال التام وأصبح دولة قانون ومؤسسات تسودها الديمقراطية والحرية وأصبحت دولة تتمتع باستقلالية كاملة تحت مسمى “المملكة الأردنية الهاشمية”.

وتجاوز الأردن العقبات التي كانت تقف عائقا أمامه وليصبح في الطليعة الأولى بين الدول العربية في أكثر من مجال وأن يكون منارة علمية عبر صروحه العلمية والأكاديمية.

ليس علينا أن نتحدث عن الاستقلال ككلمة وكمفردة بل علينا وواجبنا أن نعي تماما حجم الانجاز الذي حققه الاستقلال ليتمكن الأردن من الانتقال من حال إلى حال أفضل وان استقلال مملكتنا هو احد اكبر الانجازات التي حققها الهاشميون.

ولم يتوان الاردن عن خدمة قضايا أمته العربية ولم يتناس قضيتنا العروبية فلسطين الحبيبة ولذلك فقد عمل الاردن جاهدا وما زال يبذل كل جهده في دعم القضية الفلسطينية واقامة دولتها على ارضها المغتصبة سعيا وراء سلام مشرف عادل وشامل يضمن قيام دولة فلسطينية كما يدعم الاردن استقرار العراق ويمد يد العون للاشقاء العرب بل ولكافة الدول الصديقة الاخرى.

في ذكرى الاستقلال نرفع قبعاتنا عاليا ونمشي على تراب الوطن الطهور متعطرين بأرواح شهداء معارك خالدة ونلوح بأيادينا عاليا فرحين بوطن الصمود ووطن الانجازات وبلد العز والفخر

اما مليكنا الهاشمي الشاب عبدالله الثاني فهو خير خلف لخير سلف.. فالرحلة معه مستمرة والبناء متواصل والاصرار على الاصلاح راسخ ليكون الاردن الانموذج في المنطقة.

فلك الله يا وطن كم اعطيت واجزلت وكم اويت واوفيت، فحق علينا جميعا ان نذود عنك ونتشبث بردائك وندافع عن حماك بأسناننا واظافرنا ان ذكت نار الفتن لا سمح الله.

أحمد أبو الفيلات