الابتزاز الاعلامي ..شركة تطوير العقبة انموذجا

2015 07 04
2015 07 04

b706c526b78e66a18dfa15c6eb085edb9aa646d5 بقلم الصحفي رياض القطامين بات الابتزاز الإعلامي سلاح المفلسين وأعداء النجاح يطلقونه صوب كل من يرفض الامتثال الى أوامرهم من المؤسسات والشركات والشخصيات الوطنية .

في مثل هذه الحال تلجأ شركات ومؤسسات وشخصيات وطنية نظيفة الى السكوت عن الرد على الابتزاز تجنبا لخوض معارك غير مجدية احيانا …لكن مثل هذا الاجراء , يفسره المبتزون على انه ضعف ما يدفعهم الى نشر مزيد من الاخبار المفبركة التي لا اساس لها من الصحة .

شركة تطوير العقبة أنموذجا للابتزاز الاعلامي حيث تتعرض اليوم الى هجمات ممنهجة تحاول النيل منها كمؤسسة وطنية ومن ادارتها وموظفيها في محاولة الى اخضاعها الى اوامر المبتزين لتحقيق مآرب شخصية اضيق من “خرم ” الابرة .

اكتب اليوم دفاعا عن شركة تطوير العقبة بكل ما تعني كلمة دفاع من معنى

ذلك انني اكثر الصحفيين والإعلاميين اطلاعا على تفاصيل عمل هذه الشركة الوطنية الرائد بحكم القرب منها والعمل في ذات المنطقة والبيئة منذ اكثر من 17 عاما .

لو علم المبتزون حجم الانجازات وحجم العمل الموكل الى شركة تطوير العقبة واهمية هذه الشركة وحيويتها للاقتصاد الوطني ما تجرأ احدهم على نشر كلمة واحدة عنها .

لا اقول ذلك لان شركة تطوير العقبة كيان مقدس ومحصن ابدا هي عرضة للنقد الاعلامي والصحفي كغيرها من المؤسسات ,لكن اعتراضي على اخبار كاذبة تنشر عنها وعن رئيسها التنفيذي وعن كادرها الذي ينجز يوميا ما يستحق الاحترام والتقدير.

من يعمل يخطئ لكن ليس هناك خطا بحجم الهجمة الإعلامية التي تبتز المسؤولين بحثا عن ثمن بخس دريهمات معدودة في سبيلها تنحر مؤسسة وطنية كبيرة وينال من أشخصها في رابعة النهار .

تطالعنا كل يوم تقريبا ً،تصرفات وعناوين لمقالات او اخبار مفبركة ومثيرة تستهدف اغتيال السمعة للمؤسسات والأفراد على السواء ..تصرفات وكتابات تتجنب الحقيقة لكنها تمر احيانا على البسطاء وتغتال ايضا تفكيرهم وتشوه سمعة الناس الناجحين .

و كلنا بات يعلم تمادي اشخاص يملكون مواقع اخبارية او وسائل اعلامية في الاستمرار بالهمز والتشكيك تحت يافطات (الفساد وشبهة الفساد وبقية المسميات حتى فقدت تلك المصطلحات معانيها …للأسف مرة اخرى.

وغالبا ما نقرأ او نسمع عنوان مثير لندخل في التفاصيل ونجد ان ما جاء في العنوان المثير ما هو الا كلام مبتذل ما له اساس وليس صحيحا بالمطلق وبعيد عن مضمون الخبر او المقال عن العنوان المثير والمخيف الذي تصدر الخبر او المقال وما شابهه.

وللأسف..ايضاً، يساعد المبتزين طول امد التقاضي عندما يدافع ضحايا الابتزاز عن انفسهم امام من كذب وافترى عليهم وهذا ما يتطلب سرعة التقاضي وإنصاف من اسميهم بضحايا الابتزاز.

و لا يقتصر الاذى الناتج عن جريمة الابتزاز الاعلامي وغيره على من وقعت عليهم مباشرة بل يمتد الاثر ليصيب سمعة وطن في مقتل … الامر الذي يستدعي اجراءات قضائية ناجزه ورفض لهذا السلوك الاجرامي .

حملة من التشويش والتضليل الإعلامي تمارسها فئات باتت معروفة بامتهانها للابتزاز المالي للمؤسسات الرسمية والخاصة، دون تحرك رسمي لتصويب الوضع قانونيا.

ما يحدث في بعض وسائل الإعلام المحلية أمر غريب عجيب، لا يرتقي إلى أخلاقيات المهنة التي تسلّق عليها الكثير من الدخلاء، وفرضوا سلوكيات شوهت هذه المهنة التي ترتقي إلى مصاف السلطات الرئيسية بالدولة، حيث تعد السلطة الرابعة.

هجمة إعلامية على مؤسسات الدولة وشركاتها الوطنية، يمارسها الكثير ممن يمتلكون مواقعا إلكترونية وبعض وسائل الإعلام شبه الرسمية، وحالة جديدة من الابتزاز المالي الذي بدأ يفرض نفسه على سلوكيات العمل، بشكل مُنفر ومؤذٍ بكافة أشكاله.

حملة التشويش الإعلامي تقودها فئات لها تاريخ حافل بالابتزاز المالي، والمؤسسات المعنية تعرف أهدافهم وغاياتهم، وتعرف جيدا من يحركهم