الاتحاد الأوروبي يقرر تقديم مساعدات جديدة للاردن بقيمة 180 مليون يورو

2013 11 25
2013 11 25

328صراحة نيوز- اعلنت سفيرة الاتحاد الأوروبي الدكتورة يؤانا فرونيتسكا الأن الاردن تلقى خلال الاعوام  من 2011 إلى 2013 مساعدات من الاتحاد وصلت الى نحو 223 مليون يورو لتمكينه من تنفيذ الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الرئيسية فيما قرر الاتحاد الاسبوع الماضي اعتماد تقديم حزمة مساعدات مالية مقدارها  180 مليون يورو .

واضافت في بيان وصل الموقع بعنوان ( أيام التنمية في الاتحاد الأوروبي – حياة كريمة للجميع بحلول عام 2030 ) ان الاتحاد الأوروبي قدم مبلغا إضافيا قدره 91 مليون يورو منذ عام 2012، من خلال برنامج دعم الشراكة والإصلاح والنمو الشامل (SPRING) الجديد الذي تم تصميمه لدعم تلك البلدان الملتزمة بتعميق الديمقراطية واتخاذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية .

وتاليا نص البيان التنمية تعني عملية رفع مستوى نوعية حياة جميع البشر. إنه مفهوم رأيته يتطور في حياتي. عندما أنظر إلى الماضي، أرى أن الجهات المانحة كانت تحل محل البلدان النامية وتتولى مشاريع البنية التحتية وبناء المؤسسات حسب النماذج الخاصة بها. وبعد سنوات من التجارب الجيدة والسيئة تغير ذلك  النهج. الملكية المحلية أدت إلى إعادة تعريف كيفية نظرنا إلى التنمية اليوم. فقد أصبحت الجهات المانحة- المتلقية تمثل شراكة في التعاون الإنمائي الشامل.

أيام التنمية في الاتحاد الأوروبي لهذا العام (26 و 27 تشرين الثاني) تتبنى هذا المنطق تحت شعار “حياة كريمة للجميع بحلول عام 2030 – بناء توافق حول أجندة تنمية جديدة”. لقد جذبت أيام التنمية في الاتحاد الأوروبي، التي تقام كل عام منذ 2006، في العام الماضي وحده نحو 4000 عامل في مجال التنمية من أكثر من 137 بلدا. كما وقد شهدت تدخلات ملهمة من قبل شخصيات بارزة مثل الحائزين على جائزة نوبل: ديزموند توتو وكوفي عنان وشيرين عبادي ومحمد يونس وليخ فاليسا .

نحن الآن في لحظة حاسمة بالنسبة للاقتصاد العالمي. في العديد من الدول، يعاني النمو من ركود. ولكن على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، فإننا نظل شريكا دوليا قويا. الاتحاد الأوروبي مع الدول ال 28 الأعضاء فيه هو أكبر الجهات المانحة في العالم حيث يقدم أكثر من نصف المساعدة الإنمائية الرسمية في العالم، وسوف يواصل القيام بذلك. المفوضية الأوروبية وحدها هي ثاني أكبر جهة مانحة في مجال التنمية والمساعدات الإنسانية، وتتطلع وفق نهج شامل تجاه قضايا مثل القضاء على الفقر والبطالة بين الشباب، ومستويات المعيشة الأساسية، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة، وكيفية تحقيق نمو شامل ومستدام.

وبالنسبة للدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى الأردن في مجال التنمية، وفر الاتحاد الأوروبي مبلغ  223 مليون يورو للتعاون الثنائي مع الأردن للفترة من 2011 إلى 2013. ومن أجل دعم تنفيذ الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الرئيسية في سياق اقتصاد كلي صعب، قدم الاتحاد الأوروبي مبلغا إضافيا قدره 91 مليون يورو منذ عام 2012، من خلال برنامج دعم الشراكة والإصلاح والنمو الشامل (SPRING) الجديد الذي تم تصميمه لدعم تلك البلدان الملتزمة بتعميق الديمقراطية واتخاذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية. يغطي دعم الاتحاد الأوروبي عدة أولويات في خطة العمل بين الاتحاد الأوروبي والأردن المنبثقة عن سياسة الجوار الأوروبية. فهو يتراوح من دعم الحكم الرشيد إلى دعم النمو الاقتصادي – لا سيما دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتشغيل والتدريب المهني. وبذلك يصل مجموع أموال المنح الثنائية التي وفرها الاتحاد الأوروبي إلى الأردن للفترة 2011-2013 إلى أكثر من 300 مليون يورو. علاوة على ذلك، ومن أجل دعم الإصلاحات الاقتصادية الكلية في الأردن والتعديلات المالية، يقدم الاتحاد الأوروبي حزمة مساعدات مالية كلية مقدارها 180 مليون يورو تم اعتمادها الأسبوع الماضي .

يدرك الاتحاد الأوروبي أيضا دور الأردن الحيوي في تقديم الدعم للاجئين السوريين الذين يمثلون الآن ما يقرب من 10 ٪ من سكان المملكة. حتى الآن، وجه الاتحاد الأوروبي مبلغا إضافيا مقداره  220 مليون يورو للأردن من خلال أدوات المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات والتنمية مما يتيح على سبيل المثال تدريب 1300 معلم إضافي لتغطية احتياجات التعليم الأساسي للاجئين السوريين، وتوفير الكتب المدرسية مجانا، ودخول المدارس بالمجان ودفع رواتب المعلمين المشاركين في هذا الدعم.

لقد حققنا الكثير من التقدم في علاقاتنا الثنائية مع الأردن بما في ذلك دعمنا للشركات الصغيرة والمتوسطة كمصدر للتشغيل. عندما أفكر في التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأردن، أعتقد أن كل واحد منا يحتاج إلى أن ينظر باهتمام أكبر للمشاريع الصغيرة وأثرها الإيجابي على الحياة اليومية. عندما أزور هذه المشاريع – صالون السيدات في الكرك، أو محل مستحضرات التجميل في مادبا، أو المخبز في جرش – أرى أنها تظهر الطاقة والإبداع وطريقة رائعة في المشاركة في بناء علاقات بين أوروبا والأردن.

الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأردن هي ليست مجرد مساعدات مالية، بل تكمن القيمة الحقيقية للتنمية في العمل المشترك معا لتحقيق الازدهار المشترك، والشراكة الحقيقية والقيم المشتركة. تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والأردن، سياسيا وعبر القطاعات، هو في مصلحة الاتحاد الأوروبي والأردن والمنفعة المتبادلة. إنني على ثقة من أن هذه العلاقات الممتازة ستصبح أقوى في المستقبل من خلال شراكة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة.