الاتحاد الوطني: سياسة الملك ابعدت عنا شبح الفوضى

2013 06 09
2013 06 09

297اكد حزب الاتحاد الوطني ان الواقعية السياسية الاردنية التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني ابعدت عن المملكة شبح الفوضى السياسية التي تجتاح منطقة الشرق الاوسط وجنبتها الانزلاق نحو المناطق الضبابية وحمت البلاد من أي استحقاقات تمس سيادتها الوطنية.

وقال التقرير السياسي الشهري الذي يصدره الحزب “ان جلالة الملك حمى الثوابت الاردنية وحصنها من أي محاولات للاختراق وقاوم كل الضغوطات الدولية والاقليمية، وفرض موقفه السياسي عبر تأييد الحلول السياسية ودعمها لمشاكل الاقليم”.

واشار التقرير الى ان “الرؤية الملكية التي قدمت الى الادارة الأميركية بشأن الملف السوري وضعت النقاط على الحروف، وأكدت تأييد الأردن لدعم الحل السياسي الذي يحفظ سورية من الانزلاق نحو هاوية الصراع الطائفي والتقسيم ويحفظ امن المنطقة بأسرها”.

واضاف ان المواقف التي اتخذها جلالة الملك وابلغها لعواصم القرار بشأن الموقف من الازمة السورية اظهرت سعي الاردن لإعادة التوازن لمنطقة الشرق الاوسط، مؤكدا أن هذا التوازن هو ما تحتاجه السياسة الدولية وعواصم القرار، وان التدخلات العسكرية لن تحقق السلم العالمي على المستويات كافة.

واشار التقرير الى الجهود التي يبذلها جلالة الملك لصالح القضايا العربية والقومية “حيث اطلع جلالته جميع مؤسسات القرار الدولية بما فيها الادارة الاميركية على مخاطر ما تتعرض له عملية السلام في الشرق الاوسط جراء التعنت الإسرائيلي الذي سيعيد المنطقة الى المربع الاول ويقوض كل جهود تحقيق السلام”.

ولفت الى ان جلالة الملك الذي حمل القضايا العربية برؤية شمولية الى المحافل الدولية يدرك اكثر من غيره دقة المرحلة وآليات التعامل مع هذه القضايا، وان أي قرارات من شأنها اعادة خلط اوراق المنطقة لن تحقق الأمن والاستقرار والسلم المنشود.

وفي الشأن الداخلي توقف التقرير السياسي “عند الاوراق النقاشية لجلالة الملك”، معتبرا ان تبني الحزب لهذه الاوراق والعمل على تعميمها من شأنه خلق حالة مميزة من الوعي السياسي لدى المواطن لما لها من اهمية في اعادة بناء المنظومة السياسية الاردنية على اسس ديمقراطية، خصوصا ان الافكار الملكية جاءت ملبية لرغبات وتطلعات الشعب الاردني.

وبين التقرير ان الافكار التي يطرحها دوما جلالة الملك بشأن توحيد الاحزاب في 3 تيارات فكرية حزبية سياسية بهدف تجذير التجربة الديمقراطية وصولا الى تداول السلطة، “حفزت ودفعت حزب الاتحاد الى تبنيها وقدم فيها مبادرة الى الحكومة لقيادة حوار وطني جمعي يفضي الى خلق حالة حزبية جديدة”.

وعلى صعيد العمل البرلماني اكد التقرير ان كتلة “الاتحاد” في مجلس النواب تعمل من خلال المجلس ولجانه على اعادة النظر في الكثير من التشريعات عبر تقديمها لمقترحات ومشاريع قوانين اعدت بمساعدة نخب مختصة تهدف الى تحقيق العدالة بين ابناء الوطن، مشيرا الى ان دعوة جلالة الملك لوجود احزاب ذات قواعد ممتدة وبرامج قوية من شأنه الوصول الى مرحلة تداول السلطة.