الاذاعة والتلفزيون تجري مراجعة لبرامجها وخططها

2013 10 30
2013 10 30

21صراحة نيوز – بترا – تجري مؤسسة الاذاعة والتلفزيون مراجعة شاملة لبرامجها وخططها، بهدف الارتقاء بالبرامج الحوارية المسائية والصباحية لتكون معبرة عن إعلام الدولة وخططها ورؤيتها الشاملة وعن مكونات الشعب الاردني .

وقال مدير عام المؤسسة الزميل رمضان الرواشدة في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه سيصار الى إعادة تقييم البرامج التلفزيونية لجهة تطويرها وتحديثها بما يواكب ذوق المشاهد الاردني والعربي مبيناً ان المطلوب هو ان يكون لكل برنامج هويته التي تميزه عن غيره من البرامج مستعرضاً بعض الصعوبات التي تخطاها التلفزيون في المجالات كافة .

ووعد الرواشده “بتقديم كل ما يمكن ان يساهم في تطوير شاشتنا الفضية”، مشيراً إلى انه إنتهج سياسة الانفتاح على الكفاءات الاعلامية التي ساهمت في رفع سوية المنتج الاعلامي.

وقال الرواشدة أنه إستناداً إلى الاستراتيجية الإعلامية للمؤسسة، والتوجيهات الملكية وخاصة في رسالة جلالته السامية بتاريخ 28 نيسان 2013، التي وجهها إلى اسرة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ، والتي أكد فيها جلالته على الإستمرار في نقل هموم المواطنين وتطلعاتهم وآمالهم ويحث المؤسسة والعاملين فيها على مواصلة العطاء لتكون صورة الوطن وصوته إلى أبناء الأمة ومنبراً للتعبير عن رسالة الأردن، فإن المؤسسة تسعى جاهدة لتطوير الأداء.

واشار الى ان التلفزيون الاردني انتج العام الماضي البرامج التالية بالاضافة الى ما كان مدرجاً سابقاً من برامج حوارية وسياسية، وهي الأردن هذا المساء وأبطال من بلدي والمتميزون وحوار مع كبار وشارع الثقافة ورأي الاحزاب والبرنامج الزراعي (مواسم) وهاي تك وصحتين وعافيه والمستكشف الصغير وتراويد وادي القمر ونبض (برنامج طبي) وقاع المدينة ونافذة على الصحافة وترانزيت ورؤية مبدع ومنمنمات اردنية وشباب وجامعات ومع النشامى وصحتك بالدنيا.

وأضاف الرواشدة ان هنالك برامج قيد الانتاج منها، برنامج وطنا غير أردنا احلى (سياحي) لمحمد الزعبي وبرنامج عمانيات لعمر الزيود وبرنامج الأماكن للفنان شايش النعيمي .

وقال أنه إحساساً من المؤسسة بمسؤوليتها فقد خلقت شراكة بينها وبين القطاعات العامة والخاصة لإنتاج برامجها. وقد بذل التلفزيون الاردني جهوداً في نقل الإنتخابات النيابية والبلدية والمناسبات الوطنية نقلاً مباشرا.

واضاف انه تجسيداً لدور المؤسسة الوطني فقد عمدت الى بث برامجها من محافظات مختلفة بعدما كان النقل المباشر من المحافظات مقتصراً على المناسبات .

كما ادرجت ضمن هيكلة مديرية البرامج وحدة الاتصال السكاني وحال مباشرتها قريباً ستكون الؤسسة اكثر تفاعلاً مع المواطنين أينما كانوا، حيث تلتمس حاجاتهم وهمومهم وخاصة البعيدين عن مركز العاصمة.

وقال انه بالرغم من شح الامكانيات وللوصول الى رضا المواطنين تعكف إدارة المؤسسة على التقييم الدائم للبرامج شكلاً ومضموناً وتقوم بالإعداد لدورة برامجية جديدة لإطلاقها في بداية العام المقبل.

وحول الأعمال الدرامية والوثائقية بين ان المؤسسة انتجت الاعمال التالية :واحد .. تسعة وصناع الحضارة ودبابيس زعل وخضرة الجزء الثامن والتاسع وبورتورية2012 و 2013 والصلح خير وحال الدنيا وستاندباي وورق الورد (مشاركة في الانتاج) واصل الحكاية ومسلسل المبركة وموج ازرق.

أما الأعمال التي تم شراؤها من المنتجين الأردنيين فهي :توأم روحي ووين ما طقها عوجا وومضه (ديني) والكاميرا الخفية وفيلم مطر نيسان ونداء الله تعالى (ديني) ومسابقة الأطفال (المستكشف الصغير) وأبطال من بلدي وقصة الإنسان وقاع المدينة (برنامج ) وحليميات ومن نبع الحياه ونبض (طب) والأماكن وكاميراً خفية (نجوم الرياضة) وكاميرا خفية (نجوم الدراما) وزمن البرغوث.

وقال الرواشده أنه بالرغم من التحديات الكثيرة التي واجهت المؤسسة خاصة والاقتصاد الاردني عامة فقد حققت خلال العام الماضي دخلاً يصل إلى 7ر3 مليون دينار وان هذا الانجاز يحسب للمؤسسة وخاصة في ظل وضع إقتصادي سيء وسياسي غير مستقر بالمنطقة بالإضافة إلى منافسة محلية بدأت تأخذ جزءاً من الإنفاق الإعلاني في الأردن.

اما الدخل المتأتي لغاية تاريخه فقد وصل الى 9ر2 مليون دينار بالاضافة الى الدخل المتأتي من خدمات إعادة البث وتأجير الأبراج والذي يصل إلى حوالي 200 ألف دينار وليصبح الدخل لغاية تاريخه حوالي 1ر3 مليون دينار تقريباً ومن المتوقع ان يصل إلى ما كان عليه الدخل في العام الماضي.

أما اسباب حفاظ المؤسسة على دخل ثابت بالرغم من جميع التحديات قال الرواشده ان من بينها إتاحة المجال امام المعلنين لاستخدام اساليب جديدة في الاعلان وكان اهمها ما يسمى ظهور السلعة ضمن البرنامج ومحاولة استقطاب المعلنين الجدد للشاشة والذين لم يسبق لهم التعامل مع المؤسسة مثل الجامعات والتعاون مع القطاع الخاص لإنتاج برامج معينة وتقاسم الدخل المتأتي من الرعايات والإعلانات على هذه البرامج، اذ ان المؤسسة لاتتكلف كثيراً في حال إنتاج مثل هذه البرامج.والاستفادة من مكتبة التلفزيون الغنية جداً في البرامج وتسويقها لمحطات التلفزة الجديدة وتنشيط خدمة تأجير الخدمات الهندسية للقطاع الخاص وأهمها عربات النقل الخارجي وسيارات البث التلفزيوني المباشر .

وتقدر موازنة المؤسسة للعام الحالي بـ 27 مليونا و450 الف دينار موزعة كالآتي:-

مجموعة الرواتب والاجور والسلع والخدمات: قدرت بـ 19 مليونا 450 الف دينار منها 13 مليونا و450 الفا دعم مقدم من الحكومة وتمويل الفرق من الايرادات الذاتية والتي قد تصل الى 5ر3 مليون دينار.

أما النفقات الراسمالية فقدرت بـ 9ر7 مليون دينار مقدمة بالكامل من الحكومة منها حوالى 5ر3 مليون التزامات سنوية على المؤسسة.

اما بالنسبة للاذاعة الاردنية قال الرواشدة انه تم خلال العامين الماضي والحالي اتخاذ العديد من الخطوات التحديثية التي ترتقي بأداء المنتج الاذاعي وتبني على ما تم إنجازه في مراحل سابقة وتمت المباشرة بإعادة الألق الى الدراما الاذاعية وخاطبنا عدداً من الكتاب وتمكنا من إنجاز تسجيل وبث 20 عملاً درامياً محلياً بمشاركة نخبة من الفنانين الاردنيين.

كما تم التحضير والاعداد لمشروع الأغنية الوطنية ضمن رؤية تهدف الى الارتقاء بمستوى هذه الأغاني وفي هذا الاطار تم تسجيل عدد من الأغاني وبثها عبر الاثير.

واشارت الى ان ادارة المؤسسة اعلنت عن فتح باب استوديوهات الاذاعة للتسجيل المجاني لأي أغنية تستحق ان تأخذ طريقها الى التنفيذ وذلك من باب تشجيع وتحفيز إنتاج الأغاني الوطنية الجديدة.

واضاف الرواشدة انه تم دمج إذاعات البرنامج العام واذاعة عمان اف ام وهدف اف ام واذاعة اربد الكبرى في الفترة بين الساعة السادسة والعاشرة صباحاً لتوحيد بث الخطاب الاعلامي على امتداد مساحة الوطن وتقوية بث هذه الاذاعات وخلق التواصل بين أبناء الوطن الواحد .

كما تم وضع دورات برامجية جديدة بعد ان كانت راكدة لفترة طويلة اضافة الى برامج جديدة متنوعة وضخ دماء اعلامية شابة جديدة لجذب المستمعين وإعادة اهتمامهم بإذاعتهم الأم وخلق حالة تفاعلية بين الاذاعة وجمهور المستمعين.

وقال الرواشدة لقد قمنا بتحضير واعداد دورات برامجية خاصة بالمناسبات الدينية والوطنية كما تم استحداث استوديوهات جديدة لاذاعة القرآن الكريم والاذاعة الاجنبية وفق أحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية .

وبين ان المؤسسة جددت بعض اجهزتها الفنية، اذ تم شراء جهاز تغذية الطاقة الذي يعمل على ديمومة البث في حال انقطاع التيار الكهربائي وكذلك جهاز مازج صورة وصوت والذي يعمل مع وحدة الطوارئ كبديل للأجهزة العاملة في القناة الفضائية والرياضية كون الأجهزة المستعملة قديمة والأجهزة الجديدة تعمل بالتقنية الرقمية .

كما تم شراء سيرفر فيديو للتخزين والمونتاج خاص بوحدات المونتاج وذلك لزيادة القدرة الإستيعابية لتخزين المواد وتطوير اداء وحدات المونتاج اللاخطية (الرقمية).

واضاف انه تم إستئجار سيارة (OB) للبث التلفزيوني مزودة بثماني كاميرات لتغطية الدوري الأردني للقناة الرياضية وشراء سيارة نقل خارجي (OB) متطورة مزودة بعشر كاميرات منها واحدة تعمل لاسلكياً لدعم النقل الخارجي، ومن ضمن الاجهزة اجهزة بث (T.V Streaming) والتي تعمل على ربط جميع محافظات المملكة بإستوديوهات التلفزيون مباشرة وتم إستخدامها في الإنتخابات النيابية والبلدية وقد اثبتت كفاءتها وقدرتها على تغطية الفعاليات مباشرة من جميع محافظات المملكة.

كما تم شراء كاميرات لإستوديو محمد كمال بتقنية الفيديو العالي الدقة وذلك لقدم وضعف الكاميرات الموجودة حالياً حيث أنها تجاوزت العمر الإفتراضي للتشغيل منذ سنوات ولا يتوفر لها أي قطع غيار وشراء شاشة عرض كبيرة لإستخدامها في إستوديو الأخبار كخلفية للمذيعين اذ تم إستخدامها ضمن فعاليات تغطية الإنتخابات النيابية والبلدية ومازالت تعمل في إستوديو(1) الخاص بالأخبار.

واشار الرواشده الى انه تم إستئجار خدمات البث عبر شبكة الإنترنت وذلك لتمكين أجهزة البث والتصوير من نقل الفعاليات داخل المناطق المخدومة بشبكات الإنترنت واستخدمت من جميع مواقع المملكة وتغطية غرف الإقتراع والفرز في الإنتخابات النيابية، كما تم شراء Switching Systems لخدمة الإستوديوهات وذلك لعدم توفر بدائل للأجهزة المساندة وموزعات الصورة والصوت ونظام تبديل رقمي لإستخدامه في استوديو(3) .

يذكر ان عدد موظفي مؤسسة الاذاعة والتلفزيون يبلغ 1449 موظفاً إضافة الى الموظفين العاملين خارج جدول التشكيلات ( تكليف ومياومه ) وعددهم 234.