الاردنية للعلوم والثقافة تدعو لحملة شعبية للتصدي لفكر وسلوك الزمرة المتطرفة

2016 03 03
2016 03 04

12642893_133179617063718_5965872385503957421_nعمان – صراحة نيوز – – دعت الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة القوى الوطنية بجمبع اطيافها وألوانها للاضطلاع بدورهم الانساني والوطني في حملة شاملة للتصدي لفكر وسلوك هذه الزمرة المتطرفة المارقة من الدين والمفلسة من كل القيم التي عرفتها البشرية

وقالت في بيان اصدرته اليوم” ان استشهاد البطل الرائد راشد حسين الزيود ووقفته الاسطورية في مواجهة الخارجين على القانون والارهابيين جسد اسمى معاني الرجولة والتضحية والفداء في سبيل حرية الوطن الاردني وانسانه الواعي المتحضر وكان استشهاده رمزا للحمية الوطنية وذودا عن حدود الكرامة بالمعنى الاعم .

وتاليا نص البيان

ان الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة التي نبتت فكرتها من حيادية الرأي وحرية الضمير وهوية الاردن الواحد, لتقرأ في استشهاد البطل الرائد راشد حسين الزيود ووقفته الاسطورية في مواجهة الخارجين عن القانون والارهابيين , أسمى معاني الرجولة والتضحية والفداء في سبيل حرية الوطن الاردني وانسانه الواعي المتحضر , فقد كان استشهاده رمزا للحمية الوطنية وذودا عن حدود الكرامة الانسانية بالمعنى الاعم .

ان ما اقدمت عليه عصابة الاجرام والفكر الظلامي الاسود من أسلوب همجي متوحش وبأيد سادية حاقدة ملطخة بدماء الاسلام باسم الاسلام , الدين الحنيف الذي يعني الطمأنينة والسلام فقد كبرت كما قال تعالى ” كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا ” وقال تعالى أيضا ” أولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ” .

ان استشهاد هذا الأسد الهصور, سيبقى حالة اردنية مكللة بالعز والفخار والجرأة والشجاعة والبطولة ومتوهجة بالكرامة العربية التي تشحن ضمير الامة بالشموخ والكبرياء .

لقد وحد استشهاده ضمير الاردنيين جميعا , ومتن بناءهم الاجتماعي ورص صفوفهم وشحن قواهم خلف جدار الوطنية السامق الثابت الاركان وخلف القيادة الهاشمية الشجاعة وجيشنا الباسل , هذه القيادة الفذة المؤمنة بربها ورسالتها الاسلامية الحقة , البعيدة عن كل مزايدة وانحراف وتطرف , وعليه فأن الجمعية ممثلة بهيئتها الادارية والعامة المكونة من نخبة اردنية صادقة الولاء للأمة والوطن الأردني لتهيب بالقوى الوطنية الشريفة بكل أطيافها وألوانها للاضطلاع بدورها الانساني والوطني , في حملة شعبية شاملة تتصدى لفكر وسلوك هذه الزمرة المتطرفة المارقة من الدين والمفلسة من كل القيم التي عرفتها البشرية , طوبى لشهدائنا الأبرار وعاش الاردن صامدا قويا رابط الجأش وحاميا للعروبة والاسلام .