“الاردنية للعلوم والثقافة ” تكرّم قامات اردنية

2013 08 06
2013 08 06
WP_20130805_015

عمان – صراحة نيوز – ماجد القرعان

اقامت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة مساء الاثنين حفلا خاصا في مبناها الكائن بمنطقة دابوق لتكريم ثلاث شخصيات من رجالات الوطن الراحلين الذين كانوا مثالا للعطاء والتميز في مواقعهم  وهم المرحومين جريس هلسه وانمار الحمود ومرضي القطامين .

WP_20130805_002
WP_20130805_007

أول المتحدثين كان الاستاذ قواز الخريشة الذي تناول سيرة ومسيرة الراحل جريس الهلسه من أوائل القيادات التربوية الذي وصفه بمربي الاجيال الفاضل والصادق والطاهر الطهور في زمن التردي .

WP_20130805_005
WP_20130805_008

وعرج الاستاذ الخريشه الى سرد العديد من المواقف في حياة الراحل الهلسه مركزا على اداءه واخلاصه في عمله وتعامله مع الطلبة ومستذكرا حادثة حصلت في العام 1957 اثناء الاحتفال بعيد الشجرة في مدرسة المطران حيث تم تسمية شجرة باسم الملك الراحل الحسين بن طلال وامر رحمه الله ان تسمى شجرة ثانية باسم الراحل جريس هلسه .

WP_20130805_004

وخلال تنالوه سيرة ومسيرة الراحل أنمار الحمود تطرق الاستاذ هاشم القضاة الى مناقب الفقيد واهليته لتولي المناصب التي عمل فيها وقال انه كان جندي من جنود الوطن المخلصين وقد تربى في بيت جبل على حب الوطن والتفاني في الاخلاص في بيت والده وجده فاستمد منهما حب الناس وخدمتهم .

وزاد القضاة بأن وصف المخلصين من ابناء الوطن الذين رحلوا تاركين سيرة عطرة ومن ضمنهم الراحل أنمار الحمود بانهم ” قطع قدت من جسم الوطن” .

WP_20130805_012 واضاف ان الراحل أنمار الحمود كان مثال لروح الفروسية والقيادة وكان حادي وواسط كل نشاط في خدمة المجتمع وكان فارس صهوات في كل نجدة ملهوف وكان مثالا نشميا لا يجور على الناس وسيرته تشهد على ذلك بعد ان خدم مؤسسة الأمن في الوطن وكان مثالا في عمله الدبلوماسي حيثما كان لبناء علاقات البلاد وتطوير العمل الدبلوماسي فصنع مع الصين ما جعل للاردن مصالح تستمر المصالح المشتركة وكان مضيافا في خدمة بلادة حتى انه سطر سجلا ناصعا في عملة على مدار الساعة لخدمة العمل الإنساني الدولي في إغاثة أبناء الشام الأبية فكان قدوة لأبناء الوطن في العمل ورسم صورة بهية للوطن والتفاني في خدمة”.

والمتحدث الخير كان الاستاذ احمد النجداوي الذي سرد سيرة ومسيرة قيادي تميز بالعطاء منذ بداية حياته هو الراحل مرضي القطامين الذي كان احد اعضاء  حزب البعث العربي الاشتراكي  مستذكرا بداية حياته معلما متنقلا بين قرى الطفيلة صنفحة وبصيرا وعيمة وكان لحكمته وحنكته وحسن درايته دور اساسي في استقطاب الكثيرين من محبي العمل القومي .

وقال انه كان ناشطا في التركيز على المطالب الشعبية وكان له نصيبا من الاعتقال والفصل والإقامة الجبرية وهو ما دفعه الى مغادرة الاردن والتوجه للعمل في دولة الكويت حيث عمل لعدة سنوات لكنه لم يستطيع الاستمرار بالابتعاد عن وطنه فعاد وتم اعادة تعينه في وزارة التربية والتعليم ( المعارف سابق) حيث عمل مديرا للتربية والتعلمي في عدد من محافظات ومدن المملكة منها محافظة الطفيلة والعاصمة وبعدها تولى مواقع حكومية اخرى متقدمة منها مؤسسة الموانىء وسكة حديد العقبة .

WP_20130805_019 وقال النجداوي ان ” شخصية الراحل القطامين القطامين كانت مسكونة بالهم القومي وما لحق بالأمة كم وهن وتردي وكان مخلصا ومستقيما وروح منفقيد من يومها تستمد العزم في التأكيد على عروبة فلسطين وقضايا الأمة”.

وفي ختام حديثه همس النجداوي بسر بين الحضور بان رئيس الوزراء الحالي الدكتور عبد الله النسور كان موظفا في وزارة التربية والتعليم وعمل تحت امرة الراحل مرضي القطامين يوم كان يتولى منصب مديرا لتربية العاصمة

وفي  ختام الحفل الذي حضره رئيس الجمعية المهندس سمير الحباشنة وحشد من القيادات الوطنية واعضاء الجمعية  تم تكريم المرحومين الهلسه والحمود والقطامين بتسليم دروع الجمعية لذويهم

WP_20130805_015

WP_20130805_018