الاردن في مواجهة مع اسرائيل – المهندس حمد عيد العمايره

2013 10 23
2013 10 23

170التقارب الايراني الغربي مخيف جدا ويشي بحدث كبير ربما يطال القدس الشريف , نعلم بان الاسرائيليين ينتهزون فرصة الانقضاض على الحرم القدسي الشريف لتغيير معالمة الاسلامية , وقد تابعنا توقعات وتصريحات  العلماء لديهم بان زلزالا سيضرب المنطقة . يعلم الجميع ان عراق العرب والمسلمين  يحكم من رموز قد  ارتهنت لايران وامريكا, ونعلم ايضا ان  دولة سوريا  لا زالت الجروح لديها  نازفة , والعالم يرقب ما يحدث في مصر المحروسة ونجزم بان سياسيي امريكا واسرائيل  لم ولن يتوانوا في تقديم الدعم المالي للخصوم من السياسيين المصريين  اخوانا وغير اخوان  لاحداث الفرقة بينهم لاشغال الجيش المصري ليتم  استنزافه وانهاكه. فوضى في تونس وليبيا والسودان , واليمن ليست باحسن الاحوال . ستنصاع ايران لرغبات الغرب واسرائيل في مطالبهم لابتلاع القدس مقابل رفع الحصار والحصول على موافقة لاستكمال البرنامج النووي . التناحر بين الاخوة الفلسطينيين لا زالت قائمة وفي توتر مستمر ولن تسمح امريكا واسرائيل في احداث اي اختراق للتصالح بين حماس وفتح. لم نسمع  استنكارا او شجبا من اي دولة اسلامية لما يحدث  من انتهاكات اسرائيلية للمسجد الاقصى. لكل هذا لا بد ان نتسائل  هل حان الوقت وتهيأت الظروف  لاسرائيل ان تستمر في مخططاتها لهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم؟ من يتحدث  الان عن المسجد الاقصى وخطورة تهويده ؟ من يذكر بتبعات احداث اي تغيير لمعالم الحرم القدسي الشريف ؟ لقد سبق  للمغفور له الملك حسين ان طلب بضرورة بناء الفيلق العربي  في الاردن للتوازن مع اسرائيل اذا ما اقدمت على عمل يخل بالاتفاقيات الدولية, اذا كان هذا المطلب  قد وضع امامه العراقيل , فاعتقد ان الاردنيين لن يصمتوا ولن يستكينوا للمخططات الاسرائيلية. ربما يعتقد الاسرائيليين ان الوقت مناسب لاستمال المخطط  لوضع الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى , ولكنهم لا يعلمون ان الاردني سيكون له كلمة الفصل في ذلك . فلا بد ان يعاد طرح انشاء الفيلق الاسلامي على ارض الاردن لردع اي عمل من شأنه ان يغير الملامح الاسلامية للقدس الشريف .