الاردن يدعو الى موقف عربي جماعي يحقق وقفا فوريا للعدوان الاسرائيلي على غزة

2012 11 17
2012 11 17

دعا الاردن الى موقف عربي جماعي لتحقيق وقف فوري للعدوان الاسرائيلي المتواصل منذ الاربعاء الماضي على غزة ودفع المجتمع الدولي للعمل الفوري والجاد لضمان عدم تكراره والعمل على رفع الحصار الجائر الذي تفرضه اسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ سنوات. جاء ذلك في كلمة القاها في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب الذي بدأ في مقر جامعة الدول العربية مساء اليوم السبت رئيس الوفد الاردني للاجتماع سفير المملكة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية الدكتور بشر الحصاونة. وقال الخصاونة نحن الاقرب لفلسطين واهلها نجدد التعبير عن ادانتنا لهذا العدوان المدان والمستمر على اهلنا في قطاع غزة وعن استنكارنا لهذا العمل الشائن الذي ينتهك كل قواعد القانون الدولي والانساني الدولي ويتناقض مع كل القيم الانسانية العابرة للثقافات والديانات والحضارات والتي تحرم مثل هذه الجرائم وتنبذ من يرتكبها. وتابع اننا في المملكة نعبر عن تضامننا الكامل مع اهلنا من ابناء وبنات الشعب الفلسطيني برمته وخصوصا ابناء قطاع غزة فيما يتعرضون له من عدوان مستمر ومدان ومتصاعد يجب ان يندى له جبين من يقترفه. واكد مساندة الاردن الكاملة لكل جهد عربي يرمي الى وقف العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة فورا. وقال اننا جزء لا نتجزأ وعنصر اساسي في اي مسعى عربي او توجه يرمي الى ذلك. وتابع ان حلالة الملك عبد الله الثاني بادر وما زال باجراء اتصالات مكثفة مع مختلف القادة والقوى الدولية للعمل على وقف هذا العدوان. وقال اننا في الاردن وبتوجيه من جلالة الملك بادرنا فورا الى تكثيف وتقديم الدعم والعون الانساني الى اهلنا في غزة مثلما وجه جلالة الملك برفع جاهزية وقدرة المستشفى الميداني العسكري الاردني الذي يعمل في غزة منذ سنوات ليستجيب بشكل كامل لاحتياجات الاخوة هناك في المجال الطبي والجراحي. واكد الدكتور الخصاونة ان على المجتمع الدولي ان يحمل اسرائيل على وقف عدوانها وتصعيدها الخطير الذي من شأنه استمرار جر المنطقة برمتها الى اقصى درجات الاضطراب الذي لا تحتمل المنطقة خصوصا في اوضاعها الحالية اي قدر اضافي منه. وقال ان على المجمع الدولي ان يعمل على ان تخرج اسرائيل من حالة الانكار التي تعيشها حكومتها والتي عليها ان تدرك ان شعوب منطقتنا ودول المنطقة كافة لن تنعم بالاستقرار الحقيقي والمستدام دون تجسيد حل الدولتين من خلال قيام الدولة الفلسطينية الناجزة والمستقلة وذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وحل القضايا الجوهرية كافة من امن وحدود ولاجئين ومياه وقدس طبقا للمرجعيات الدولية وخصوصا قرارات الامم المتحدة بكافة اجهزتها ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة. وشدد الدكتور الخصاونة انه بغياب انجاز هذا كله فان الامن والاستقرار المستدامين لن يتحققا لا لشعوب المنطقة ودولها كافة ولا عبر اوهام او غطرسة القوة التي يثبت التاريخ والحاضر انها لا تجلب امنا ولا تؤسس لاستقرار حقيقي.