الافتتاح الرسمي للأمانة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط

2013 06 25
2013 06 25

714في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لمراكز التميز لتخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية،  سيجتمع مندوبون عن الحكومة الأردنية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالإضافة إلى العديد من الشركاء الإقليميين والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يوم 25 حزيران 2013 في عمان بمناسبة الافتتاح الرسمي للأمانة الإقليمية لمراكز التميز لتخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في الشرق الأوسط  في مقر معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن – الجمعية العلمية الملكية.

مبادرة الاتحاد الأوروبي لمراكز التميز لتخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية هي مبادرة في جميع أنحاء العالم تنفذ بالاشتراك مع مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية ومعهد الأمم المتحدة الاقليمي لأبحاث الجريمة والعدالة بميزانية تبلغ 95 مليون يورو للفترة 2009 – 2013.

تهدف المبادرة إلى تخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية الجنائية أو العرضية أو الطبيعية من خلال تعزيز سياسة متسقة، وتحسين التنسيق والاستعداد على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن خلال تقديم نهج شامل يغطي المسائل القانونية والعلمية والتنفيذية والتقنية. تحشد هذه المبادرة الموارد الوطنية والإقليمية والدولية لوضع سياسة متسقة لتخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية على جميع المستويات، وبالتالي تهدف لضمان استجابة فعالة.

تشمل المبادرة أكثر من 60 بلدا، وتم إطلاقها في 8 مناطق مختلفة من العالم، هي: واجهة الأطلسي في أفريقيا، وآسيا الوسطى، وشرق ووسط أفريقيا، ودول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط؛ وشمال أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وجنوب شرق أوروبا وجنوب القوقاز ومولدوفا وأوكرانيا. وسيكون لكل من هذه المناطق قريبا أمانات تعمل بالكامل. تضمن الأمانات الإقليمية التعاون والتنسيق مع الدول الشريكة، وهي مسؤولة عن تقديم الدعم لهم في تحديد الاحتياجات، وصياغة مقترحات المشاريع الإقليمية، ووضع خطط عمل وطنية، وتنفيذ المشاريع.

ونتيجة للأنشطة المستمرة في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لمراكز التميز لتخفيف حدة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في الشرق الأوسط، أطلق 12 مشروعا لمواجهة احتياجات البلدان عام 2013.

أحدث مشروع تم إطلاقه في منطقة الشرق الأوسط ينطوي على تعزيز قدرات مراكز التميز في الاستجابة في حالات الطوارئ الكيميائية والطبية. سيتم تنفيذ هذا المشروع من قبل وكالات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالتعاون الوثيق مع السلطات المحلية.

الهدف العام من هذا المشروع هو تطوير هيكل شامل فيما بين البلدان (العراق والأردن ولبنان)، ومشترك بين الوكالات لتنسيق ووضع وتنفيذ استجابة للحوادث من قبل مراكز التميز في جميع أنحاء المنطقة. وسيتناول المشروع الاحتياجات الوطنية في البلدان من خلال تحسين قدرة مراكز التميز الحالية على الاستجابة لحالات الطوارئ وتوفير الحلول التقنية الشاملة والتدريب في مجال الوقاية والاستعداد والاستجابة