الاميرة بسمة تفتتح مركز الدعم الاجتماعي في المفرق

2014 01 19
2014 01 19

302المفرق – صراحة نيوز

افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت طلال اليوم الاحد مركز الدعم الاجتماعي والملعب السداسي وحديقة للأطفال في محافظة المفرق.

واستمعت سموها بحضور محافظ المفرق عبدالله آل خطاب وامين عام وزارة العمل حمادة ابو نجمة الى شهادات حية من طلبة اردنيين وسوريين استفادوا من برامج وخدمات مراكز الدعم الاجتماعي في المفرق وعمان.

كما قامت سموها بتفقد صفوف تعزيز ثقافة المتسربين في مركز الدعم الاجتماعي واستعراض مخرجات الانشطة اللامنهجية لطلاب المركز.

ويعمل مركز الدعم الاجتماعي على مساعدة الاطفال للانخراط في الخدمات التعليمية الرسمية وغير الرسمية وربطهم بالتدريب المهني ويقدم بدائل اقتصادية للأسر فضلا عن خدمات الارشاد النفسي والاجتماعي للأطفال في مرحلة الخطر.

واقيم الملعب السداسي وحديقة الاطفال في مركز الاميرة بسمة للتنمية بدعم مؤسسة ميرسي كوربس بكلفة بلغت 118 الف دينار.

واثنت سمو الاميرة بسمة بنت طلال على هذه الجهود ،مشيرة الى ان ما تم تنفيذه يعد جهدا متكاملا وبناء عظيما يجسد التعاون البناء بين مختلف المؤسسات.

وتابعت سموها ان هذه الجهود تحققت نتيجة لحلقات التواصل المستمر بين الجميع والتي كان لها دور مهم في تعزيز الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والتطوعية والجهات الاجنبية الممولة.

وعبرت سموها عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في تنفيذ مركز الدعم الاجتماعي وانشاء الملعب السداسي وحديقة الاطفال لخدمة المجتمعات المحلية وتلبية احتياجاتها في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الحالية.

وتطرقت سموها الى الدور المهم والفاعل للمؤسسات الدولية مؤسسة انقاذ الطفل وميرسي كوربس والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على جهودها في انجاز الكثير من الانشطة والفعاليات التي تستهدف تنمية المجتمعات المحلية وبناء القدرات.

كما تناولت سموها الشراكة بين الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية والمؤسسات الرسمية مثل وزارتي العمل والتربية والتعليم ومؤسسة التدريب المهني في اطار مكافحة عمالة الاطفال والحد من هذه الظاهرة مشيرة الى ان التعاون يحقق نجاحات كبيرة في مواجهة هذه الظاهرة والحد منها.

وقالت سموها ان الاردن امتاز على مر السنوات السابقة في مد يد العون للأشقاء في محنهم مؤكدة ان ابواب الاردن ستضل مفتوحة للجميع رغم ما يعانيه الاردن من شح في الموارد والامكانيات.

الى ذلك تنفذ مؤسسة ميرسي كوربس في الاردن حاليا مشروع بناء مهارات القيادة والتنمية المجتمعية وهو ممول من مفوضية شؤون اللاجئين والسفارة البريطانية. ويعمل المشروع في اربد والمفرق والرمثا لمساعدة سكان المنطقة المحليين من الاردنيين واللاجئين السوريين للتغلب على التغيرات التي حلت بالمنطقة اثر الازمة السورية.

ويهدف المشروع الى تدريب افراد المجتمع على القيادة وادارة المشاريع المجتمعية وبشكل خاص تدريبهم على كيفية تحديد الخدمات التي تعاني منطقتهم من شح بها والبرامج التي تساعد في سد الفجوة بينهما بما في ذلك كيفية عمل المبادرات بالتعاون مع منظمات المجتمع المحلي وتوفير الفرصة للمشاركين لخلق التغيير المجتمعي من خلال توفير الدعم التقني والمالي.

وجاء المعلب السداسي والحديقة نتيجة لمقترحات اللجان المحلية من الاردنيين واللاجئين السوريين في المفرق حيث قدموا اقتراحا لمؤسسة ميرسي كوربس لبناء حديقة وملعب لكرة القدم في منطقتهم.

وفي ذات السياق قامت وزارة العمل الأميركية بتمويل مؤسسة إنقاذ الطفل بمبلغ 9ر3 مليون دولار لتنفيذ مشروع المستقبل الواعد، “الحد من عمل الأطفال في الأردن من خلال التعليم وسبل العيش المستدامة”.

ويستهدف المشروع تحديدا الأطفال المنخرطين في سوق عمل الأطفال والمعرضين للخطر والاستغلال وعلى دعم السياسات والأبحاث المتعلقة بهذا المجال.

كما يعمل الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية بالشراكة التامة مع مؤسسة إنقاذ الطفل الدولية في الأردن لتنفيذ برنامج مركز الدعم الاجتماعي في اربعة مواقع هي ماركا، والزرقاء، والمفرق وقريبا في معان باعتبارها المناطق التي تحظى بأعلى نسب لعمالة الأطفال.

من جهتها قالت مديرة مركز الصندوق الاردني الهاشمي في المفرق وداد الشريدة ان المركز يعمل بالتعاون مع الشركاء على تلمس احتياجات المجتمعات المحلية واعداد البرامج اللازمة للتصدي للمشكلات التي تواجه هذه المجتمعات.

واكدت دور هذه الشراكات في تنمية المجتمعات وبناء القدرات والتصدي للمشكلات والظواهر التي تواجهها هذه المجتمعات نتيجة للظروف المختلفة.

بدوره تناول مسؤول التنسيق المجتمعي في مؤسسة ميرسي كوربس مراد القاضي الدور الذي تقوم به المؤسسة اتجاه المجتمعات المحلية بالتعاون مع مختلف الجهات مشيرا الى ان كلفة الملعب السداسي والحديقة بلغت 118 الف دينار.

وبين اهداف وغايات مشروع بناء مهارات القيادة والتنمية المجتمعية الذي تنفذه المؤسسة،لافتا الى ان المؤسسة نفذت 15 مشروعا في المرحلة الاولى في المفرق والرمثا وانه ستنفذ في المرحلة الثانية 12 مشروعا في اربد و12 مشروعا في المفرق والرمثا تهدف الى تلبية احتياجات المجتمعات المحلية والاحياء التي تعاني ظروفا استثنائية بسبب اللجوء السوري.

من جهتها اشارت صبا مبسلط من مؤسسة انقاذ الطفل الى اهمية النهوض بالمسؤوليات المجتمعية وبخاصة فيما يتعلق بقضايا الاطفال.

وتطرقت الى ظاهرة عمالة الاطفال والتسول التي تؤثر على المجتمع وتؤثر بصورة اساسية على حقوق الاطفال ،مؤكدة ضرورة تعاون الجميع من اجل القضاء على هذه الظاهرة والاستثمار الامثل في الابناء.

وتناولت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين نجوى علي اهمية التعاون لتحقيق المزيد من النجاحات في مواجهة الكثير من المشاكل والتحديات التي تواجه مختلف فئات المجتمع.

وركزت على استمرار دعم المنظمة لكل الجهود الهادفة الى بناء وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية.