الامير رعد الانشط بالدفاع عن حقوق ذوي الاعاقة للعام الحالي

2012 11 24
2012 11 24

اختارت جمعية “قل لا للعنف” اللبنانية” سمو الامير رعد بن زيد رئيس المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين كأنشط شخصية تولت الدفاع عن حقوق الإنسان وذوي الاعاقة للعام الحالي. ومنحت الجمعية لسموه، درع الشخصية الاكثر نشاطا بالدفاع عن حقوق الإنسان وذوي الاعاقة للعام الحالي في احتفال اقيم اليوم السبت في مبنى المجلس بحضور امين عام المجلس الدكتورة امل النحاس وعدد من المعنيين. وقال سموه في الاحتفال، إن هذا التكريم جاء نتيجة لجهود اعضاء المجلس والداعمين له لتحقيق هدف المجلس المتمثل بدمج الاشخاص ذوي الاعاقة بالمجتمع بشكل كامل وبرعاية خاصة من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ما توانى يوما عن توفير كل برامج الدعم التي يحتاجها الاشخاص ذوي الاعاقة وتوفير سبل العيش الكريم لهم. واضاف سموه إن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الاعاقة وتحقيق اهدافهم بالحصول على فرص التعليم والتدريب والتاهيل خلال الاربعة اعوام الماضية جاء منسجما مع تنفيذ بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والقانون الجديد للاشخاص ذوي الاعاقة رقم31 وغيرها من الاجراءات التي عكست الاهتمام الوطني بقضايا الاعاقة والوعي المتنامي باهمية ادماجهم في المجتمع والتاكيد على حقهم في المشاركة ببناء الوطن حتى يكونوا منتجين ومساهمين في العملية التنموية. واكد سموه إن الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة اولى اهتماما خاصا بقضايا الاعاقة اذ حرص المجلس بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة على ضمان حصول الاشخاص ذوي الاعاقة على حقوقهم في التعليم والتدريب والتشغيل وتعديل البيئة المحيطة بهم وفقا لقدراتهم واحتياجاتهم. واشار سموه الى اهتمام المجلس بتوفير التسهيلات الدائمة لهم وذلك في اطار المسؤولية المجتمعية وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل والصعوبات التي تعترض حصول الاشخاص ذوي الاعاقة على كامل حقوقهم. من جهتها، اكدت الدكتورة النحاس إن تزايد الاهتمام بقضايا العنف من قبل جميع الفعاليات والقطاعات ومؤسسات المجتمع المدني يستدعي ايجاد آليات واستراتيجيات مشتركة للحد من العنف، ولا سيما الموجه للمراة والطفل وتنفيذ حملات توعوية هادفة لمعالجة اسبابه ووضع خطط عمل علمية واضحة في هذا المجال. وركزت النحاس على اهمية تدريب المعنيين بتوعية المواطنين على مخاطر العنف من خلال صقل خبراتهم وتطوير قدراتهم وتسخيرها لمصلحة المجتمع ليتمكنوا من اداء عملهم وصولا الى تطبيق مفاهيم حقوق الإنسان بشكل كامل. وقالت ان المجلس حقق تقدما كبيرا في مجال المنهجية الحقوقية للاشخاص ذوي الاعاقة، من خلال إحداث نقلة نوعية في النظرة المجتمعية للاشخاص ذوي الاعاقة والإنتقال بهم من مفهوم الرعاية الى مبدأ الحقوق والواجبات، مبينة ان دور المجلس يتمثل برسم السياسات العامة لقضايا الاعاقة ودمج الاشخاص ذوي الاعاقة بالمجتمع وخاصة في مجال التعليم الذي يعد جزءا مهما من رسم السياسات. من جهته، قال رئيس الجمعية طارق ابو زينب ان اختيار سمو الامير رعد بن زيد كاكثر شخصية تولت الدفاع عن حقوق الإنسان وذوي الاعاقة للعام الحالي جاء نتيجة لعمليات رصد ومتابعة نفذتها الجمعية لاكثر الدول والشخصيات اهتماما بهذا الموضوع. واضاف أبو زينب إن السياسات التي نفذها المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين بالتنسيق مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية ادت الى دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع وتشغيلهم وتدريبهم وتعليمهم وتنفيذ برامج عديدة لاعادة تاهيلهم وتحسين الظروف المعيشية لهم الى جانب الاهتمام بحقوق المراة والطفل ورصد الانتهاكات التي قد تحدث بحقهم ومعالجتها. يشار الى إن جمعية “قل لا للعنف” تاسست عام2010 بهدف تمكين الشباب وبناء قدراتهم، ورفع نسبة الوعي لديهم بنبذ العنف وتطبيق حقوق الأنسان وبناء جسور للتواصل العربي والدولي والمشاركة في برامج التنمية الإقليميّة والوطنيّة ودعم التوجه نحو العمل التطوعي لدى الشباب وتطويره وتعزيز حقوق المرأة والطفل وتشجيع المبادرات الشبابية الثقافية والاجتماعية بين الدول العربية.