البابا أمام الكونغرس الأميركي : لا توجد ديانة محصنة من الضلال والتطرف الأيديولوجي

2015 09 24
2015 09 24

d5c82ece3e76717171cf159617c8f010صراحة نيوز – ألقى البابا فرنسيس خطابا أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي في واشنطن صباح اليوم الخميس تطرق فيه إلى قضايا الفقر والتعددية والسلام.

ودعا البابا في كلمته صناع القرار إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، قائلا ان دور السياسيين يجب ان يركز على الحفاظ على كرامة المواطنين وتقديم المساعدة للمستضعفين وتحقيق التقدم للأمة ككل، وأوضح ان “علينا احترام اختلافاتنا وان نتصرف حسب ما يمليه علينا ضميرنا”.

وتطرق الحبر الأعظم إلى تحديات العصر، فقال “كلنا نعي جيدا ونشعر بقلق عميق إزاء الوضع الاجتماعي والسياسي في العالم اليوم. عالمنا يصبح بشكل متزايد مكانا للنزاع العنيف، والكراهية والأعمال الوحشية باسم الله والدين”، وأضاف أنه لا توجد ديانة محصنة من الضلال والتطرف الأيديولوجي، ويتعين التحلي باليقظة أمام شتى أشكال التشدد.

وقال، “ان هناك حاجة لتحقيق توازن دقيق لمكافحة العنف المرتكب باسم الدين أو باسم أيديولوجية أو نظام اقتصادي، يحمي الحريات الدينية والفكرية والفردية”.

وشدد على ان الرد على أعمال الكراهية والعنف التي يرتكبها المستبدون والقتلة لا يكون بتقليدهم، وإنما بزرع الأمل والسلام وتحقيق العدالة.

وبالنسبة لأزمة اللاجئين، قال البابا ان العالم يواجه أزمة في هذا الصدد لم يتكرر منذ الحرب العالمية، ان “هذا يضعنا أمام تحديات جمة وقرارات صعبة”.

وأضاف ان القاعدة الذهبية هي “عامل الآخرين كما تود ان تعامل”، داعيا إلى التعامل مع المهاجرين واللاجئين بأسلوب إنساني وأخوي.

ودعا في كلمته أيضا إلى إلغاء عقوبة الإعدام وتجارة الأسلحة التقليدية والفتاكة.

وتطرق البابا إلى تحديات العصر الحالي، فقال “كلنا نعي جيدا ونشعر بقلق عميق إزاء الوضع الاجتماعي والسياسي في العالم اليوم. عالمنا يصبح بشكل متزايد مكانا للنزاع العنيف، الكراهية والأعمال الوحشية باسم الله والدين. ندرك ان لا يوجد دين محصن من أشكال الضلال أو التطرف الأيديولوجي. ان ذلك يعني ان علينا ان ننتبه إلى كل أنواع الأصولية سواء كانت دينية أو غيرها”.