الباشا ابو كركي في سطور

2015 06 03
2015 06 03

ابو كركيأبو كركي من عسكري تفيأ ظلال الدبابة إلى رئيس لبيت الأردنيين عاش معاناة الفقراء والمحتاجين نتصفح سيرة مسيرة رجل عصامي قل نظيره،هو احد أبناء الحراثيين الذين رباهم والدهم من كده وعرق جبينه وعمله النظيف الطاهر الخالي من الغش والمال المغموس في الحرام. فأنشأهم تنشئة صالحة مبنية على طاعة الله والإخلاص للوطن وللقيادة الهاشمية .

نقرأ سيرة قائد عسكري مقدام ووزير وعين ورئيس للديوان الملكي العامر ( معالي رياض جميل أبو كركي ( أبو جميل ). القادم من مدينة معان موئل الأحرار وملتقى الثوار، وواحة الطيب والعز والفخار. متوجها إلى الزرقاء مدينة العسكر الغر الميامين، موطن مدارس الرجولة والبطولة والإقدام، وعنوان من لا عنوان له سوى أنهم يعشقون لبس التاج ( الجيش العربي ).

في عام 1966 التحق في مدرسة المرشحين كـ ( تلميذ ) مرشح، ليتخرج منها ضابط أنيق القيافة والوسامة، يرتدى البوريه السوداء وعلى جبينه الوضاء التاج . كله نشاط وحيوية راسما طريق نجاحه واضع نصب عينيه بان يكون ضابط ألمعي من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية الباسلة. لواء ركن دروع، مساعد لرئيس هيئة الأركان المشتركة للعمليات والتدريب.

وعندما يلتقي رجال السلاح يهزهم الشوق إلى الدبابة والخندق والرشاش والمدفع. فالشجاعة عنده لها عنوان خط حروفها على جدار الوطن بنور ونار وملح بارود وزغاريد أبطال فوق ( المدرعات ) فالمدرعة حبيبة الجندي والضابط وبينهما عشق لا حدود له ،عاشوا بداخلها وعشقوها أكثر من عشقهم لأولادهم . ومع أغنية ( مرحى لمد رعاتنا، رمز القوة لبلادنا إن نزلت على الميدان تحمينا من العدوان وتخلي النصر بجالنا). وهم يسمعونها يودون الخروج من برجها لاعتزازهم بدباباتهم. على الحدود الوطن وفي بواديها وأغوارها . أما إذا التقى جنديان من سلاحان مختلفان فالتنافس على الشجاعة والإقدام بين رجال الدبابات والمدفعية يكون شديدا فكل سلاح يعتبر انه الشجاع في ساحات الوغى.

ولمعالي أبو كركي عطاء كبير في عملة العسكري والمدني عطاء كبير، فكانت أنواره تنير كل زاوية من زوايا الوطن ، وخدماته الجليلة حملت معنى الانتماء للوطن ، ترجمها على ارض الواقع إلى انجازات مضيئة..وفي فترة وجيزة من انطلاقته الأولى في العمل العام اثبت انه قادر ومقتدر على تسليط الأنوار نحوه ، ووضع نفسه بين الشخصيات الهامة والمهمة والمرموقة في الأردن والوطن العربي . مكونا لنفسه بصمة واضحة للأعيان.

كما أنه وبفضل الله ووقوف الخيرين من أبناء الأردن الغيارى المخلصين أصبح مرجعية هامة لكل من قصده ، وحاز على ثقتهم .

وقدم هذا الفتى وهو يشع حيوية ونشاط وثاب نحو الغد المشرق، يحدوه أمل بان يكون ذا شأن في حلمه الذي كتبه على مفكرة حياته ذات يوم. وسرعان ما وجهت إليه الأنظار فهو نجم أردني وفي.. لملك ملك وسكن في اعز وأغلى شيء في الإنسان (سويداء القلب ).

واستوطن هذا النشمي المعاني مكان قل من وصل إليه من دون نفاق أو تسلق على ظهور الآخرين .وخير دليل على ذلك تلك الشهادة التي يعتز ويفتخر بها أبو كركي وكل من عرفه وهي شهادة قائد البلاد وسليل الدوحة الهاشمية الملك عبد الله الثاني عندما كلفه بتولي منصب رئاسة الديوان الملكي العامر ، بقولة : ( نظرا لما تحليت به من أمانة وإخلاص وانتماء صادق للأردن العزيز فإنني أعهد إليك برئاسة ديواننا الملكي الهاشمي وقد عرفتك جندياً من جنود الوطن المخلصين، الحريصين على أداء الواجب وتحمل أمانة المسؤولية، بمنتهى الكفاءة والتميز والاقتدار) .

وخدم في بيت الأردنيين مع ملك عشق الجندية والعسكر وسهر معهم في الكهوف والجبال والسهول والوديان والقيعان ،وهو يرتدي الفوتيك ويردد ترويدة الفخار والعز والشماغ والتاج الزاهي على جبين النشامى فوق تراب الوطن المعطر برائحة الدم والعرق المتصبب من الجباه السمراء ، تحميه تكبيرات أصوات العسكر ( لبيك الله اكبر ).

وان ما قدمه أبو كركي للأردن ومليكه الغالي وشعبنا الأردني الأصيل ينبع من واجبه الوطني نحو الوطن الذي تجند من اجل صون حمايته على حدوده .انه رجل قد نذر نفسه لخدمة وطنه وقائدنا المفدى ولديه عطاء كبير وبصمة في كل زاوية من زوايا الوطن.

فالرجل لم يبخل بأي جهد نحو خدمة الوطن والشعب الأردني الطيب , وأن ينقل قيمة معنى الانتماء لوطن النشامى والرجال الأفذاذ.فخلال فترة وجيزة من انطلاقته في العمل العام تمكن من إثبات قدرته ومقدرته في تسليط الأنوار نحوه ، ووضع نفسه بين الشخصيات الهامة والمهمة والمرموقة في الأردن والوطن العربي مكونا لنفسه بصمة واضحة للأعيان .

فبفضل الله ووقوف الخيرين إلى جانبه من أبناء الأردن الغيارى المخلصين أصبح معالي أبو جميل مرجعية هامة لكل من يقصده ، لذلك حاز على ثقتهم . وهذا الشيء لم يأت من فراغ ، فالباشا أبو جميل يعتبر العمل عباده وهو نبع حياته . فإذا وجد نفسه انه قصر هنا أو هناك يشعر بالألم ،فالعمل المتقن شغله الشاغل ، عكس الآخرين سارقي جهود زملاءهم المجدين فينسبون انجازات غيرهم لهم لكي يترقون درجات على ظهور المخلصين . فما كان به من كمال فمن الله وما كان به من نقص والعياذ بالله فمن نفسه وكثيرون هم من يصفقون، ولكن تصفيقهم بلا معنى ، إلا معنى واحد. كي لا يقال عنهم أنهم لم يصفقوا. بينما هناك من يصفق بإخلاص. كما انه يشجع ويدعم العمل الجماعي المبني على أساس المحبة وينبذ كلمة ( أنا والفردية ). فلهذا يرى أن العمل الجماعي قوة ومتانة،وشعاره بذلك ( يد الله مع الجماعة ) .

فالجميل أبو كركي يحب العمل الجميل والرائع . وهذه الصفات لا أحد يتجاهلها. ففي كل مكان له بصمة، وهو إن قال فعل. ففي كل مكان تواجد فيه، زاده جمالا ووشحه بقلائد من ذهب. وعطره بعطر الورد وأكثر. فهو إن حسبته شخصية وطنية فهو راع لها وهو أساسها ومنبعها، وهو بشهادة الشهود على قائمتهم لا بل من عمالقتهم، وان حسبته من الرجال الأفذاذ المخلصين فهو أولهم، فهو معاني شامخ ، ابن عشائر معان الشامية،فلذلك فهو شامة فوق تراب الأردن فكلما ذكر اسمه فزع من الخوف خصومة . ففي كل موقف ولحظة من قضايا الوطن لا يتوانى الجميل أبا جميل فان دعاه قائد الوطن ( لبيك ) . فهو جندي وفي للقائد وتراب الوطن ( أمرك سيدي ). وإذا نخوته، فان النخوة كتبت حروفها في قلبه وسام على صدره.

وإذا تحدث ستلمس انه واسع الاطلاع على كل صغيرة وكبيرة يعرف كل شاردة وواردة عن هموم الأردنيين وفواصل الدولة المختلفة ويشرف شخصيا على حلها ويتابع تنفيذها على ارض الواقع وهو سريع التجاوب معها . فليس شعاره (حايد عن ظهري بسيطة) . لذا نجد انه عند تولية مواقع المسؤولية كان إلى جانب إخوانه المواطنين في قراهم وبواديهم ومدنهم وأماكن سكناهم . وكذلك في الاعتصامات أمام الديوان الملكي العامر نزل واستمع إلى مطالبهم. وفي زمنه المنفتح شكل مكتبا لاستقبال قضايا المتقاعدين العسكريين. لكي يستقبل مطالب رفاق السلاح ويضعها بين يدي صاحب الفضل مولاي الهاشمي الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاة. ودوما توجيهات سيدنا أوامر تنفذ ( سمعا وطاعة) فلا إهمال أو تجاهل لكل صغيرة وكبيرة، ولا فرق عنده بين هذا وذاك الكل متساوون في المعاملة والاجابه والاستجابة .

وخدمته بمعية صاحب التاج الغالي والعالي على جباة الجند الشماء التي لونتها الشمس وهم يحمون ذرات تراب الأردن . تشربت من التواضع الهاشمي فزادته تواضعا . رصيده الوفاء الذي أساسه الإتقان والتضحية في العمل وفي هذا الباب فان تاريخه وضاء وسيرته لا تشوبها أي شائبة انه تاريخ طويل من العمل الجميل والذي من نتائجه نال إعجاب كل من تعامل معه ،وسمع به.

وعرف عن صاحبنا أبو جميل انه صاحب خلق رفيع وإحساس مرهف، وقد لاحظت عليه ذلك شخصيا، فإذا ارتكب عزيز علية خطأ ما سرعان ما يغضب. أما إن تعاملت معه فانك ستندهش لأنك ستجد انه شخص آخر قل أن تجد له نظير، فهو فنان في تعامله مع الآخرين،وله صور في الأمكنة التي تشرف في خدمتها ،جسد خلالها أزهى الألوان الجاذبة إلية، فهو نقي ،يكره التملق لهذا يحبه الجميع ومرغوب عندهم. كونه متسلح بالإيمان وطاعة الرحمن، ومتسامح إلى ابعد درجات التسامح ، ولا ينظر إلى صغائر الأمور، فلا يلاحق الذين يهاجمونه ، ولا يلتفت إليهم ، وهذا ما يغيظهم . وما أكثرهم وخاصة الذين لا عمل لهم، إذ يقضون أوقاتهم يشغلون بالهم بمهاجمته والبحث عن أخطائه. هؤلاء المتملقون هم جزء لا يتجزأ من الأنانية وحب الذات فلذلك يحسدونه ولا يحبونه. ومع ذلك ليس مغرما بإيجاد أعداء له يتركهم من تلقاء أنفسهم يتقهقرون. وفي المقابل لا يحمل في قلبه أية عداوة لوسائل الإعلام والصحافيين لا بل انه منفتح على الجميع ، ويشدد على أن المسؤول الناجح هو الذي يعرف كيف يتعامل مع الإعلام في حنكة واحترام متبادل ، وذلك بهدف تنفيذ سياسات الوظيفة العامة بكل حرفية واقتدار .

وفي عام 2003 عُين وزيرا للتنمية الاجتماعية في حكومة فيصل الفايز. واعتبرها فترة ذهبية إذ كان يفتح ملفات التجاوزات التي تقع في المؤسسات المرخصة من وزارة التنمية الاجتماعية وأقوم بنشرها ،وفي اليوم التالي للنشر يتخذ الأجراء المناسب بحقها. ولدى الاعتراض على قرار إغلاقها جوابه لهم أن ( الصحافة كتبت عنها). وفي هذا المقام فأنني أؤكد انه في حال تولي صاحب المعالي أبو كركي رئاسة الوزراء فان الروح ستعود إلى الصحافيين والصحافة ، لأنه يؤمن بدور رسالة الصحفي ويعتبره رديف لنجاح أي مسؤول في عمله العام .

وكان يزور القرى والجمعيات الموجودة فيها ويعمل على دعمها من اجل الوقوف على قدميها لتقديم خدماتها للمواطنين. تنفيذا لتوجهات مولاي الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاة. وما يأمر به سيدنا( سمعا وطاعة) فلا إهمالا أو تجاهلا لكل صغيرة وكبيرة. ، يقف إلى جانب المحتاج ومساعدة الضعيف فلا فرق عنده بين هذا وذاك الكل متساوون في المعاملة والإجابة والاستجابة. وخدمته بمعية صاحب التاج الغالي أكسبته مزيدا التواضع فزادته تواضعا . كل هذا العمل المتفاني ( بلقاه عند الله) عز وجل .

كنت ضمن وفد عسكري وصحفي زار المستشفى الميداني العسكري في أفغانستان ( مزار شريف) وسرية الهندسة في قندهار نسر واحد). بهدف تفقد أحوال النشامى رجال الخدمات الطبية الملكية وكان أبو كركي احدهم .وفي السفر تعرف معادن الرجال .. وبدعم مباشر منه إذ سهل لي مهمة إجراء تحقيق صحافي مطول عن الهيئة الوطنية الأردنية لازالت الألغام حيث كانت القوات المسلحة الاردنيه تشرف عليها.

وتمر السنون وهو يواصل بذل تضحياته في خدمة الأردن والهاشميين حتى وصل إلى رتبة لواء ركن مساعد لرئيس هيئة الأركان المشتركة للعمليات والتدريب.

وكان يتطلع بان يصبح رئيسا لهيئة أركان الجيش العربي. إلا انه أحيل على التقاعد ودخل الوزارة وزيرا للتنمية الاجتماعية فذهب إلى والدته رحمها الله واسكنها فسيح جناته لكي يقبل يديها، ويطلب رضاها، فاخبرها انه أصبح وزيرا، وكان ردها ( خليك بالجيش، يا بنيي الجيش هيبة ووقار ).

وخلال عمله في التنمية الاجتماعية أسس سنة حميدة وهي سياسة الباب المفتوح فهو الأول الذي فتح باب الحوار مع الفقراء والمحتاجين عبر استقبالهم والاستماع إلى مطالبهم ومساعدتهم وتلقي مشاكلهم وحلها كل يوم اثنين. يلتقي خلاله المراجعين ممن لهم معاملات معلقه في صندوق المعونة الوطنية وكنت شاهدا على طريقة تعامله مع المواطنين وحلها.

وقد شاهدت مدى إحساسه المرهف وهو يستمع للقضايا ، إذ كان يصعب علية رؤية الرجل وهو يبكي . وفي هذه اللحظات كنت انظر إلى أبو جميل. فأراه يحاول إخفاء تأثره .فأرى الدمع تحجر في عينيه. ويده اليسرى لا تعرف ما قدمت يده اليمنى . وقتها كتبت ذاك الموقف وعلى أثره راجعني مستفسرا، أنا لم ابك.

وأوضحت له لقد رأيت معاليكم الدمع سقط من عينيك . لدي مشاهدتك ذاك المراجع . يهز رأسه وهو ينظر إلي . وفي قراره نفسي أتوقع انه اعترف،وأن بكاء الرجل أحزنه كثيرا، فلذلك تدحرج الدمع من عينه.

وذات يوم نشرت دراسة عن أعداد المعوقين في الأردن وكان الرقم مهول جدا أكثر من ربع مليون معوق. وكانت الدراسة لأغراض الوقوف على حجم هذه المشكلة . واتصل به التلفزيون للحصول على مزيد من التفاصيل ،مبينين أنهم قرؤوا ذلك مما كتبته ، فكان رده كل مآتم نشرة صحيح ولا إضافات لدية. وأيضا في عهده أجريت دراسة لحاجة الفقراء في المملكة من المنازل للأسر العفيفة وتم تقدير المبلغ لانجازها بحوالي 36 مليون دينارا .

. بعد ذلك تسلم زمام أمور الشركة الوطنية للأمن الغذائي والتموين ومعها خاض معارك مع حيتان المواد الغذائية الذين حاولوا بشتى الطرق إلغاء هذه الشركة من الوجود . وجراء انتقاله لموقع وزاري جديد، وزيرا للشؤون البرلمانية كان لهم ما أرادوا فتم القضاء على هذه الشركة المساهمة فيها الحكومة، إلا أنها لم تدفع فلسا واحدا من اجل ديمومة مسيرتها ولم تكتفي الحكومة بذلك بل قامت بمحاربتها إرضاء للتجار والحيتان.

وموقف آخر فلدى مراجعتي له في بيت الأردنيين ( الديوان الملكي العامر ) شاهدت أردنيات خارجات والسعادة تغمرهن كيف لا وهن كن في بيت الأردنيين وقد قمن بزيارة رئيس الديوان الملكي العامر أبو جميل. فسألته شو قصة بنات البادية اللواتي خرجن للتو من عندكم؟

فقال : تصور أنهن أتينا من بادية جنوبنا الغالي ساريات من قبل طلوع الفجر لم يتناولن طعام الإفطار ، والنشامى بالديوان الملكي قاموا بالواجب .

وموقف آخر حدث في إحدى زيارات جلالة سيدنا إلى البادية الشمالية أراد احد المواطنين أن يرى سيدنا وكان يزاحم الناس من اجل مقابلة سيدنا. وشاهده أبو كركي فتوجه إلية عارضا علية تقديم المساعدة التي يحتاجها هذا المواطن فسأله ماذا تريد من سيدنا، أنا رئيس الديوان . فتدخل مواطن فضولي خليه يا رجل يشوف سيدنا. رد أبو جميل والله ما يشوفه . وحدث جدل بينه وبين ذاك المواطن. وبين شد ومد قال لهم أبو كركي. كيف يشوف سيدنا ، وهو ما بيشوف .(ضرير ) فضحك الجميع .

وأثناء التدريب في الكلية العسكرية الملكية كتلميذ مرشح سمعه احد زملائه يقول وهم يزحفون على أيديهم: انه سيزور فرنسا. وبعد فترة التقى الزميلان ، وسأله هل زرت فرنسا ؟ فرد أبو كركي ، زرتها وأنا وزير للتنمية الاجتماعية . أي قد نفذ حلمه وزارها بعد مضي حوالي 38 عام . وعندما تولى منصب وزير التنمية الاجتماعية، ومن باب المداعبة اخبر موظفي الوزارة بأنه أحضرني من أفغانستان.

هذا هو صاحب المعالي أمير اللواء الحاج أبا جميل ذو الابتسامة والأخلاق النبيلة والصورة الجميلة الخالية من أي خدش تعكس لكل صاحب بعد نظر سليم ، جمالية مسيرة هذا البطل،ومهما كتبت لن أوفيك حقك فأنت الشرف في زمن قل فيه الشرفاء الانقياء الذين لم تدنس أثوابهم ملوثات الوظيفة.

يا سيدي يكفيك هذا الشرف ، أيها الشريف .. الجميل بابتسامتك ،الكبير بأفعالك هذه بعض من صفاتك التي لا أحد يتجاهلها أو ينكرها ،ففي كل مكان لك بصمة ، وإذا قلت فعلت . فلا تتوارى عن الأنظار ولا تغلق هاتفك أو لا تجيب على اتصالات المتصلين. فما كان بك من كمال فمن الله، وما كان بك من نقص حاشى لله فمن نفسك. لكن ياسيدي كثيرون هم من يصفقون. ولكن تصفيقهم ، بلا معنى إلا معنى واحد كي لا يقال أنهم لم يصفقوا. بينما هناك من يصفق بإخلاص وإيمان مطلق.

حمى الله الأردن وقيادتنا الحكيمة والرجال الأوفياء أمثالكم وشعبنا الوفي والى الامام.

عبد الله اليماني