البحرينيون يستنكرون ويدينون التفجيرات الارهابية في المنامة

2012 11 06
2012 11 06

شكلت التفجيرات التي وقعت في العاصمة البحرينية امس بواسطة قنابل محلية الصنع وذهب ضحيتها اثنان من العمال الاسيويين فيما اصيب ثالث باصابات بليغة صدمة للمجتمع البحريني بكافة اطيافه وفئاته .

فقد استنكرت جميع الفعاليات والاحزاب والمؤسسات المدنية في البحرين موجة التفجيرات بالقنابل المحلية التي شهدتها العاصمة البحرينية امس وذهب ضحيتها اثنان من العمال الاسيويين فيما اصيب ثالث باصابات بليغة .

فقد اصدر الديوان الملكي بيانا اعرب فيه عن تعازيه لعائلتي الشخصين الآسيويين اللذين توفيا جراء الاعمال الارهابية واكد ان الجهات المختصة تعكف على تتبع خيوط هذه الجرائم الإرهابية للتعرف على مرتكبيها ومدبريها والقبض عليهم تمهيدا لتقديمهم للعدالة .

وعقد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة اجتماعا لمتابعة تفاصيل الانفجارات وادان بشدة هذه الاعمال الإرهابية الآثمة واكد أن الجناة لن يفلتوا من يد العدالة.

ووجه الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عمليات البحث والتحري لسرعة القبض على الإرهابيين ومن حرضهم وتعزيز الإجراءات الأمنية واتخاذ المزيد من الاحتياطات والضوابط الأمنية التي تحول دون تحقيق الإرهابيين لمبتغياتهم وقال ان من يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية هي فئة ضلت عن جادة الصواب وارتضت بأن تكون أيادي سوء ومعاول هدم الا ان القانون والعدالة كفيلان بردعهم .

وأدان النواب في جلستهم التي عقدت اليوم التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها المنامة وطالبوا بضرورة الحزم والشدّة وملاحقة الجناة وتقديم كل من يموّل الإرهاب أو يحرض على العنف والخروج على القانون الى العدالة .

واستنكرت الاحزاب السياسية بشقيها المعارض والمؤيد هذه الاعمال الارهابية وطالبت بسرعة القبض على الفاعلين وتسليمهم للقضاء لمعاقبتهم وبسط الامن والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بقتل الامنين ومحاولة زعزعة الامن .

واكد وزير الداخلية الفريق ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الذي قطع امس زيارته الرسمية لايطاليا وعاد للبحرين لمتابعة تداعيات تفجيرات المنامة انه لا يمكن أن يكون هناك تفاوض مع إرهابيين ولا يمكن أن يكون هناك حوار في ظل هذا العنف وان الذي وقع هو عمل إرهابي ومدان ولا إنساني وسيتم ملاحقة الإرهابيين اينما كانوا.

وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب قالت أن هذه العمليات الإرهابية هي نتاج طبيعي للفتاوي الصادرة عن بعض المنابر الدينية التي ما فتئت تحرّض على العنف ضدّ المدنيين ورجال الشرطة.

واعربت عن اسفها لاستهداف المقيمين الذين ساهموا منذ عقود ومازالوا في بناء البحرين وازدهارها الاقتصادي.

كما ادان مجلس التعاون الخليجي على لسان أمينه العام الانفجارات وقال إن زرع قنابل محلية الصنع في المناطق السكنية الآمنة جريمة بشعة غريبة على المجتمع البحريني المسالم وهو تطور خطير يستهدف المساس بالأمن و الاستقرار في مملكة البحرين, وبث الرعب و ترويع المواطنين و المقيمين و تعريض حياتهم و حريتهم للخطر.