التكتول النيابي ..غاية ام هدف

2013 11 02
2013 11 02

273صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية – سؤال بحاجة الى اجابة واضحة هل ” تكتول النواب ” الذي اشتد مع الاستعداد لانتخاب رئيس المجلس والذي تبعه تشكيل إئتلافات نيابية هو لغاية انجاز مهمة انتخاب الرئيس واعضاء المكتب الدائم أم لاهداف اعادة ترتيب البيت الداخلي ليكون افضل اداء ضمن لعبة الديمقراطية ؟

في بداية عمر المجلس شهدنا تشكيل كتل نيابية وفي الاغلب كانت هشه الى درجة ان بعض النواب تقلبوا عند اكثر من كتلة وموقف مخالف لكتلته وسمعنا عن توجه عام لدى المجلس لقوننة تشكيل الكتل في نظام وسمعنا من كتل عن توجهها لبلورة برنامج لعلمها غير ان الواقع قال وما زال يقول غير ذلك .

التطور الجديد والمتوقع تمثل بعد انتهاء الدورة الأولى بحراك نيابي بين رموز في بعض الكتل استعدادا لبدء الدورة العادية الأولى من عمر المجلس التي تبدأ يوم غد الثالث من شهر تشرين الثاني الحالي هدفه الرئيس التكتيك لانتخابات رئاسة المجلس واعضاء المكتب الدائم واعلن بالفعل عن تشكيل عدد من الإئتلافات النيابية وصدور بيانات تشدد على توافقها على قواسم مشتركة في العمل النيابي ليتبعها اعلان كتل نيابية عن تسمية مرشحيها لرئاسة المجلس الى درجة ان ترشح من الإئتلاف الواحد اكثر من مرشح يمثل كل واحد كتلة فيما ترشح من كتلة واحدة اثنان .

والملاحظ في مجمل الحراك النيابي ان كتلة وحيدة ما زالت محافظة على انسجام مبطن وهي كتلة الوسط الاسلامي التي خرجت علينا بالعديد من المواقف والبيانات الغامضة فيما شهدت لإئتلافات اخرى اختلاف وعدم انسجام للتوافق على دعم مرشح بعينه ما يؤشر الى ان الإختلاف في المحصلة بين النواب سيكون سيد الموقف يوم الانتخابات لتاتي النتيجة خلافا لما هو معلن وفي آخر بيان للكتلة اعلنت عن سحب مرشحها وأوحت للمراقبين بانها ستدعم المرشح الوحيد في الإئتلاف والمقصود هنا النائب عاطف الطراونة .

وحتى هذه اللحظة بقي خمسة مترشحين هم رئيس الدورة السابقة المهندس سعد هايل السرور ورئيس المجلس السابق المحامي عبد الكريم الدغمي ومرشح كتلة وطن النيابية المهندس عاطف الطراونة اضافة الى النائبين عساف الشوبكي ونصار القيسي .

قراءة متمعنة فيما جرى من حراك وتجربة الإئتلافات النيابية في بداية عمر المجلس وبخاصة المواقف الغامضة  لحزب الوسط الاسلامي وكتلته النيابية تجعل المراقبين في حيرة من امرهم حيال النتائج المتوقعه ومن سيكون فارس المجلس في الدورة القادمة خاصة وقد وعي غالبية النواب طبيعة عرابي الكتل والإئتلافات النيابية بصورة اكدت ان القاسم المشترك بين العرابين تبادل المنافع والمكاسب على حساب الأخرين الى جانب ان يبقو في ساحة الاضواء التي تجعل الحكومات تحسب لهم وليس لغيرهم كل الحسابات .

الخلاصة ان كل المؤشرات تؤكد ان ما جرى في اغلبه من تشكيل الكتل النيابية ومن ثم تشكيل الإئتلافات كان لغاية انتخابات رئاسة المجلس واعضاء المكتب الدائم ليس إلا …

ملاحظة : استخدام تكتول بدل تكتل لغاية تطلبتها المقالة من وجهة نظري ….!