الجامعة الملكية للعلوم الطبية “مكرمة هاشمية” – د. احمد البحري

2013 08 13
2013 08 13

Crownنظرا للحاجة الماسة الى الجامعات الطبية المتخصصة أردنيا واقليميا، وضرورة توفير الخريجين المؤهلين من الكوادر الطبية الكفؤة من الاردنيين والاشقاء العرب، فقد صدرت الارادة الملكية بالموافقة على تأسيس الجامعة الملكية للعلوم الطبية بالتشارك مع الخدمات الطبية الملكية. هذه التشاركية التي كان لها الاثر الاكبر في دعم الجامعة وتأسيسها نظرا للسمعة الطبية العالية التي تتمتع بها الخدمات الطبية وكوادرها المؤهلة لتكون هذه الجامعة نموذجا متفردا للتعاون الاستثماري بين القطاعين العام والخاص ورافدا من الروافد الطبية التي تخدم المجتمع الاردني والتي ستكون بتخصصاتها الطبية العديدة وخططها الدراسية المتطورة وكوادرها الكفؤة والمميزة اضافة لنوعية التعليم العالي الطبي في الاردن، الامر الذي يجعل هذه الجامعة تنفرد عن غيرها من الجامعات المتخصصة داخل الاردن وخارجه.

ان وقوف صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وراء انشاء الجامعة الملكية للعلوم الطبية، ودعمها بالارادة السامية، ومنحها الاسم الملكي الغالي وترحيبه بالفكرة واصراره على دعمها من خلال اشراك القوات المسلحة معها وتشجيع المستثمر فيها للمضي قدما في تنفيذ فكرته واظهار هذا المشروع الوطني الى حيز الوجود لجعل الاردن منارة علم وتقدم لكافة التخصصات، لتضع الجامعة والقائمين عليها امام مسؤولياتهم من اجل تحقيق تطلعات قائد الوطن في ان تحتل هذه الجامعة الملكية موقع الصدارة والريادة في المنطقة بالاضافة الى مساهمتها في رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطن الاردني. كما ان التميز الذي تسعى اليه الجامعة الملكية من خلال كلياتها في الطب البشري وطب وجراحة الفم والاسنان والصيدلة والتمريض والعلوم الطبية المساندة لهو الهدف الذي انشئت وقامت عليه ومن اجله الجامعة الملكية والذي يتمثل في اختيار المناهج المتطورة، وانتقاء اعضاء الهيئة التدريسية الكفؤة لتكون بذلك اول جامعة طبية خاصة في الاردن تقوم على مواكبة احدث المستجدات الطبية والعلمية والتكنولوجية في الجامعات العالمية لضمان جودة مخرجات التعليم والتي تؤهل هذه الجامعة الواعدة لتكون من اهم الجامعات المرموقة اردنيا وعالميا ما يؤهلها الى استقطاب الطلبة الاردنيين والعرب على حدٍ سواء وخدمة مجتمعها الأردني وتشجيع بحثها العلمي اضافة الى توفيرها العديد من فرص العمل ووقفها لاستنزاف وهدر العملات الصعبة لقاء تدريس طلبتنا في الخارج، وبذلك يكون القائمون على هذه الجامعة قد صدقوا الوعد واوفوا بالعهد وحققوا تطلعات قائد الوطن وكانوا عند حسن ظنه بهم عندما منحهم الثقة الملكية الغالية ودعمهم في بداية التأسيس.

مستشار – الجامعة الملكية