الجمعية الأردنية لتحسين بيئة العمل تطلق مشروع تعزيز العلاقات العماليّة

2014 02 23
2014 02 23

jwعمان – صراحة نيوز – اطلقت الجمعية الأردنية لتحسين بيئة العمل مشروع تعزيز العلاقات العماليّة والمموّل من السفارة البريطانية عن طريق برنامج الشراكة العربية، في حفل اقامته في فندق اللاندمارك في عمان. ويهدف المشروع الى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع المحلي وتطوير بيئة العمل للمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية المستدامة في الأردن.

وسعى الحفل إلى التعريف بأهداف الجمعية الرامية إلى المساهمة في بناء الكفاءات الوطنية عن طريق نشر الوعي و تطوير بيئة العمل من خلال تقديم أدوات الدعم القانوني كعقود وأنظمة العمل الداخلية النموذجية وتقديم المشورة القانونية وإدخال الوساطة كآلية بديلة لتسوية الخلافات العمالية، هذا بالاضافة الى توفير منبر للحوار وتبادل الخبرات وتقديم خدمات تدريبية بأساليب مبتكرة باستخدام أدوات التكنولوجيات الحديثة ووسائل الإعلام الاجتماعي.

والقى السفير البريطاني في الأردن بيتر ميليت كلمة بخصوص برنامج الشراكة العربية الذي يدعم المبادرات الشبابية والبرامج الرامية للنهوض بالمجتمع المحلي ومنها مشروع تعزيز العلاقات العمالية ومنع وحل النزاعات العمالية، كما أشاد السيد ميليت بفكرة وأهداف الجمعية الأردنية لتحسين بيئة العمل.. وعقب ذلك قدم الفريق الابداعي “فوق السادة” عرضاً للتحديات الموجودة في بيئة العمل الأردنية بقالب كوميدي.

وشارك في الحفل العين د. جواد العناني حيث قدّم اسقاطات حول الوضع الاقتصادي لسوق العمل المحلي، كما قام رئيس غرفة تجارة عمان السيد عيسى مراد بتقديم وجهة نظر القطاع الخاص حول بيئة العمل ومَوَاطِن الضعف بهدف التركيز عليها للارتقاء بمستوى العلاقات العمالية. كما شارك في الحفل معالي الدكتور محمد أبو حمور ومعالي المهندس مالك الكباريتي وسعادة النائب معتز أبورمان.

وتناولت فعاليات الحفل عرضاً لنتائج استطلاع رأي نفذته الجمعية مسبقاً ،وشارك فيه 200 من موظفي القطاعات المختلفة، بهدف تقييم مستوى الوعي لدى الرأي العام الأردني فيما يتعلق بحقوق العمال والوسائل المتاحه لحل النزاعات الوظيفية. حيث خَلُصَ المسح الى أن حوالي 30% فقط من المشاركين على علم ودراية بمفهوم “الوساطة” كآلية بديلة لتسوية الخلافات العمالية وحوالي 63% منهم على استعداد للاستفادة من آليّة “الوساطة” في حال وجود نزاعات داخلية في بيئة العمل.

كما أن 24% فقط من المشاركين الذين يتولون مناصب في الادارة العليا قد شاركوا فعلياً بدورات تدريبية حول العلاقات العمالية مقارنةً بنسبة 12% من بين المبتدئين. كما أوضح المسح أن اكثر الاحتياجات التدريبية التي اشار اليها المشاركون تتمحور حول القوانين والأنظمة المتعلقة ببيئة العمل (كقانون العمل، والضمان الاجتماعي، وقانون الضريبة) واكتساب مهارات الاتصال والتفاوض خاصة عند المفاضلة والمناقشة حول الرواتب والحقوق والامتيازات. ومن أكثر النتائج التي تستدعي الاهتمام هنا هو أن عدد كبير من المشاركين في الاستطلاع لا يعتقدون أن إدارة الموارد البشرية الخاصة في أماكن عملهم فعّالة، لا سيما في القطاعين الخاص وشبه الخاص. ومن الجدير ذكره هنا أيضاً الى أن هذه النسبة تزداد بشكل ملحوظ لدى المؤسسات الصغيرة التي تضم أقل من 20  موظفاً.

وتم كذلك عرض النشاطات المستقبلية المقترحة للجمعية المراد تطويرها خلال فترة المشروع وبدعم من برنامج الشراكة العربية UKAID والتي تدور حول ثلاث محاور عمل هي: إدخال الوساطة كآلية بديلة لتسوية الخلافات العمالية وتطوير أدوات قانونية ميسرة، وتدريب العلاقات العمالية ودعم السياسات وبناء الوعي. وتم تبادل الآراء والتعرف على تجارب وخبرات المشاركين لأخذها بعين الاعتبار عند تصميم نشاطات المشروع المستقبلية حتى تستجيب بشكل أدق للاحتياجات وتساهم في خلق بيئة عمل ايجابية تؤدي إلى نمو المنشأة و رفع إنتاجية وتنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأخيراً، فمن الجدير ذكره أن الجمعية الأردنية لتحسين بيئة العمل هي جمعية وطنية تأسست عام 2013 من متخصيصين ومهنيين بدافع توفير بيئة عمل وطنية تقوم على مبادئ القيم الديمقراطية لضمان تحقيق العدالة والإحترام في ظل سيادة القانون.