الجمعية الأوروبية للأعمال ” الجسر العربي أفضل مؤسسة “

2015 08 05
2015 08 05

106413_1_1438590680صراحة نيوز – خاص – بمناسبة فوز شركة الجسر العربي بجائزة “أفضل مؤسسة ” والمقدمة من الجمعية الأوروبية للأعمال و حصول مديرها العام حسين الصعوب على جائزة” أفضل مدير عام في حفل توزيع جوائز “سقراط الدولية 2015”.خلال أعمال قمة “التميز في الجودة والتي عقدت في مدينة مونترو في سويسرا ……….

أكتب هذه الكلمات هدية للجسر العربي و اداراتها المميزة

حين ترتبك الكلمات يكون المنجز أكبر من الوصف وأكثر قدرة في التعبير عن نفسه وإذا ارتبط المنجز الكبير بشخصية قيادية فذة.. فإن الصورة هنا تكون أكبر من محاولة وصفها بالكلام.

الجسر العربي وحسين الصعوب.. اسمان من الصعب التفريق بينهما.. فقد توحدا حد التماهي .. وصار من الصعب الحديث عن الجسر العربي خارج إطار الحديث عن شخص حسين الصعوب ودوره وإنجازاته وحضوره المبهر

منذ تسلم وظيفته.. مديرا عاما لشركة الجسر العربي وقبلها نائبا للمدير العام .. فإن الشركة تحولت من دار للوظيفة إلى وطن للإبداع .. وتمددت شبكة إنجازاتها لتشمل الوطن العربي تماما كما هو اسمها… بيتا ومنجزا لكل العرب… وصار حسين الصعوب اسما مرادفا للنجاح والتفوق والطمأنينة يمسك بكلتا يديه أشرعة البحر التي تتحرك على ضوء ما يرسمه لحركة الرياح

هو ابن الوطن.. نشمي اردني لفحته أشعة الشمس.. وفي كل تحركاته يكون الوطن حاضرا.. وحين انتدبته إرادة الخير لوظيفته ركب البحر ولوى ذراع الأمواج وهو يرسم لسفن الجسر العربي طريقها نحو الفضاء المفتوح ونحو أفق يحمل بصمة “المدير العام” وقراره بالقفز فوق كل الصعاب ليعود بالشمس إلى شواطئ الوطن راضيا مرضيا.

أعطى نموذجا للقائد الميداني فصار مكتبه بيتا ومقرا… فيه يقضي ساعات نهاره وجزءا كبيراً من ساعات ليله لا حدود عنده لوقت الوظيفة فالوقت كله منذور للوطن الذي يتكئ على زنود أبنائه المخلصين… وحسين الصعوب أحد هؤلاء المخلصين الذين نذروا أنفسهم للوطن.. فلا أجندات شخصية … ولا مصالح فوق المصلحة العامة … ولا ارتهان للمجهول أو انتظار لمعجزة، فالنجاح تصنعه إرادة القابضين على حب الوطن.. الذين يعرفون قيمته الحقيقية وينتمون إلى ترابه ولا يجدون أنفسهم إلا بين أهله وأبنائه.

هذا القائد الميداني الذي تعود صناعة النجاح يقرأ بعمق توجيهات سيد البلاد ويعرف جيدا ما المطلوب منه ليكون الأردن في مقدمة المشهد العربي لذلك فإنه قدم صورة ناصعة البياض للأردني أمام شركائه العرب من الأشقاء العراقيين والمصريين (الضلعين) الآخرين في مثلث الجسر العربي ليبقى الأردن مصدر الثقة والاطمئنان في كل المحافل التي يتحرك في محيطها الجسر العربي

بعد هذه السنوات على انطلاقة الجسر العربي صار للشركة أسطولها البحري الخاص وقالت وهي تغرس قدميها عميقا في البحر : وداعا للاستئجار…. فاليوم بواخر لنقل الركاب.. وقوارب سريعة لنقل السياح ورجال الأعمال.. وسفن لشحن البضائع والمركبات.. كل هذا يحمل اسما واحدا ( الجسر العربي) التي تحولت في عهد قيادة الصعوب إلى مركز ثقة واطمئنان لكل المتعاملين معها وصار رصيدها المعنوي من النجاح كما هو رصيدها المالي من الأرباح مرتفعا.. ما دفع بها إلى ذروة الثقة.. وهرم الإبداع.. ولم يكن ذلك ليتحقق لولا همة هذا النموذج الأردني في القيادة ومعه من العاملين ممن انتموا لهذا الكيان المؤسسي النموذج وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من حركته التي لا تتوقف ليلا أو نهارا.

حسين الصعوب المدير والإنسان .. صار قدوة ونموذجا وسراًً من اسرار النجاح المتحقق وهذا ما يعرفه المتعاملون مع الجسر العربي وقبل هذا وبعده فإنه حاز على ثقة أصحاب القرار الذين اطمأنوا إلى رجاحة العقل وسداد الرأي ونفاذ البصيرة وقوة الشكيمة والقدرة الفائقة على اتخاذ القرار الصائب في زمانه ومكانه

فخلال سنوات قيادته للجسر العربي أصبح البحر مفتوحا أمام طموح لا يتوقف وإصرار على قطف ثمار النجاح في وطن يليق بهذا الفتى الجنوبي أن يحتفي به ويكتب إنجازاته في سجل المبدعين.

بقي ان نقول ان ديناميكية الادارة و حصافتها و قدرتها عللى التعامل مع مختلف الظروف و المتغيرات ساهمت في وصول سفن الجسر العربي الى اوروبا و تحديدا اسبانيا بسبب الظروف الاقليمية المحيطة و المتغيرات الجغرافية و السياسية الامر الذي يعني ان الجسر العربي لم يكن أبدا أسير منطقة او بحرا ولتكون سفنه المميزه و على رأسها عمان و نفرتيتي صاحبة الاشادة و التميز في منظومة التعليمات و القرارات الخاصة بتنظيم النقل البحري ليس على مستوى المنطقة فقط او المنظمة البحرية العالمية بل تجاوزت ذلك لتحصل على التفوق التام في النقل البحري على المستوى الاوروبي و الذي يحتاج الى مواصفات عالية الجودة للعمل بين الموانىء الاوروبية

فكان الجسر بادارته الواعية و علاقاته الواسعه أهلا للتحدي و الثقة ومازالت سفنه تمخر عباب البحر بين اسبانيا و المغرب معلنة ان البحار و الشواطىء كلها ضمن اهتمامات الجسر و مرمى جودته العاليه بعد ان سجلت سفنه و قواربه نجاحات باهرة و حازت على ثقة اوروبا بمواصفاتها العالية و شروطها القاسية فكان الجسر على قدر التحدي بهمته العالية و حضوره الطاغي