الجيش السوري يبدأ هجمات برية بعطاء جوي روسي

2015 10 07
2015 10 07

n00024077-bصراحة نيوز – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن روسيا وسوريا نفذتا ما يبدو أنه أول هجمات كبيرة منسقة اليوم الأربعاء مستهدفين مقاتلي المعارضة في الغرب بدلا من متشددي تنظيم “داعش”.

وقال المرصد إن الهجمات المشتركة أصابت بلدات قريبة من الطريق السريع الذي يربط بين الشمال والجنوب ويمر بمدن كبرى في غرب سوريا الذي تسيطر الحكومة على معظمه.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن هجمات برية باستخدام صواريخ سطح-سطح استهدفت أربعة مواقع على الأقل للمقاتلين في المنطقة ووقعت اشتباكات عنيفة على الأرض.

ولم تذكر وسائل إعلام النظام السوري شيئا عن هجمات منسقة، لكنها قالت إن طائرات روسية استهدفت مواقع “داعش” في ريف حلب، كما ذكر تلفزيون النظام أن قوات الحكومة استهدفت متشددين في حقل الشاعر للغاز وقرية القريتين في حمص إلى جانب بلدة عطشان، إلى الشرق من الضربات الجوية الروسية في محافظة حماة اليوم الأربعاء.

إلا أن مصدرا عسكريا في دمشق أكد لوكالة “فرانس برس” أن قوات النظام بدأت اليوم الأربعاء عملية برية واسعة في وسط البلاد بدعم من الطائرات الحربية الروسية.

وقال المصدر إن جيش النظام السوري “والقوات الرديفة له” بدأوا “عملية برية على محور ريف حماة الشمالي.. تحت غطاء ناري لسلاح الجو الروسي”.

وتزامن بدء هذه العملية مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن الطيران الروسي سيساند “بشكل فعّال” جيش النظام السوري في عملياته البرية.

وبحسب المصدر العسكري السوري، يستهدف الهجوم البري “أطراف بلدة لطمين غرب مورك (حماة)، تمهيدا للتوجه نحو بلدة كفرزيتا” التي تتعرض منذ أيام لضربات روسية جوية.

ويواجه جيش النظام السوري في تلك المنطقة وفق المصدر، “جبهة النصرة”، بالإضافة إلى فصائل أخرى مقاتلة كـ”صقور الغاب وتجمع العزة”.

وأكد مصدر عسكري في ريف حماة لوكالة “فرانس برس” أن قوات الأسد “تعمل في عملياتها الأخيرة على فصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماة الشمالي”.

وتسيطر فصائل “جيش الفتح” الذي يضم جبهة النصرة بالإضافة إلى فصائل أخرى، أبرزها حركة “أحرار الشام” على محافظة إدلب المجاورة لحماة.

وحاولت هذه الفصائل خلال الأشهر الأخيرة التقدّم من إدلب باتجاه حماة للسيطرة على مناطق تخولها استهداف معاقل النظام في محافظة اللاذقية.

ويسعى جيش النظام، وفق المصدر، إلى “تأمين طريق دمشق-حلب الدولي” الذي يمر عبر حماة و”المغلق حاليا بسبب العمليات العسكرية”.