الحباشنة يحاضر عن “الامن الوطني والفكر المتطرف”

2015 03 05
2015 03 05

3صراحة نيوز – القى المهندس سمير الحباشنة الوزير الاسبق محاضرة في صندوق البحث العلمي الذي استضاف مؤتمر مكافحة الارهاب في فندق المريديان بعنوان “الامن الوطني والفكر المتطرف”.

وقال الحباشنة ينقسم الامن الي :

1- الامن المباشر ( المجرد) / ركائزه / الاجهزة العسكرية والامنية وهي بحمد الله بالنسبة الى الادرن من حيث :

*جاهزية العنصر البشري والانضباط والعقيدة العسكرية على درجة عالية مقترن بحرفية قل نظيرها.

* كما ان القدرات والتدريب والتأهيل المستمر وصلت الى حدود تطاول مثيلاتها في الدول المتقدمة.

* وتتسلح مؤسساتنا الاردنية العسكرية بالايمان بمشروعية الدولةوبمرجعيتها العربية الاسلامية وبقيادتها وريثة الثورة العربية الكبري.

* أضف الى ان والمستوى المعيشي لمنتسبي اجهزتنا العسكرية والامنية بتحسن دائم رغم شح الموارد.

* ايضاً التسليح فهو يأخذ قسطاً وافراً من ميزانية الدولة باعتباره اولوية لضمان امن الدولة وأمان مواطنيها.

2- الامن الاجتماعي وينقسم الى عدة اتجاهات وهو امن مركب اجتماعي/اقتصادي/ثقافي/عقيدي يقوم اساساً على الايمان بمشروعية الدولة واهدافها ومنجزاتها والتزامها بالقضايا العربية والاسلامية وانخراط المواطنين بالشأن العام/ المشاركة بالعمل السياسي ومؤسسات المجتمع المدني التي تتطلب حفز المواطنين وبالذات الشباب ليكونوا عنصر مشاركة فعال حتى يأخذ خطاب الدولة العربي الاسلامي مداه المؤثر في سلوك الشباب كنقيض للمعتقدات الهدامة التي تقوم على التطرف والارهاب . وهذا يتطلب اعادة العمل بالخدمة الوطنية على اسس من شانها تهيئة الشباب وتدريبهم العسكري وكذلك انخراطهم بسوق العمل ونبذ مفهوم ثقافة العيب. ومن شانه تعزيز الاعتداد الوطني واستنهاض روح المواطنة والانتماء لتحصين الشباب في مواجهة الافكار والسلوكيات الشاذة والخاطئة. وهذا يتطلب بلورة :

• خطاب حداثي للاسلام / عبر : – تعزيز مفاهيم رسالة عمان القائمة على الاعتدال وابراز صورة الاسلام الحقيقية.

– تنقيح موضوعي للتراث / وتخليصه من كل ما علق به من خزعبلات تسئ للاسلام.

– التصالح والقبول بين الديانات والمذاهب والطوائف.

– توحيد الافتاء / وطنياً عربياً / اسلامياً.

– اعادة النظر بالمناهج الدراسية على أساس المعاصره واعمال العقل والتجديد وربط الحاضر باللحظات التراثية المضيئة.

• كما أن الامر يقتضي بضرورة خلق مجتمع الوفرة والرخاء الاقتصادي كنقيض للعوز والفقر والبطالة التي من شأنها زرع الاحباط بنفوس الشباب وبالتالي يصبحوا مادة خصبة للاستقطاب السلبي.

• وان المواطنة والمساواة والعدالة القطاعية والعدالة المناطقية والعدالة بين الافراد والتخفيض من تباين المداخيل هي من مهمات واولويات الدولة التي تسعى الى اشاعة الاستقرار الاجتماعي. وان الخدمات العامة والبنى التحتية عوامل ايجابية مساعدة.

واخيراً فان الترابط بين الأمن الوطني والأمن العربي وتخليق مبادرات من شانها اطفاء الحرائق بدول الجوار العربي ووقف الحرب والمصالحة الوطنية مسالة في غاية الاهمية لاستقرار الاقليم واستئناف تحقيق اهدافنا المشروعة كعرب وكمسلمين.