الحباشنة يكتب : خلافي مع عوض الله على المنهج الذي يحمله

2016 04 30
2016 05 02

تنزيل (2)صراحة نيوز – مقالة جديدة كتبها المهندس سمير الحباشنة بخصوص باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الأسبق

مع معرفتي بأهمية هذا الموضوع بالنسبة للمواطنين الأردنيين .. كونه يتعلق بمصالحهم بل وقوتهم.. فإني لابد من أعلق على بعض ماورد من تعليقات حاولت تحميل ماقلت بعض مقاصد لم اعنها:

أولا- انا لااتحدث بالأصول والمنابت، وان ألمح البعض على أصل د.باسم فإني اقول انه من اعز وأشرف مدينة علينا جميعا، القدس الشريف واكنافها.. كما أننا جميعا من غرب وشرق النهر على قدم مساواة واحد تجمعنا المواطنة والحاضر .. وأعتقد بأن الأردنيين والفلسطينيين لن يكون لهم إلا مستقبل سياسي واحد.. حال أن يجد صراعنا مع إسرائيل سبيله للحل.

ثانيا- ليس بيني وبين د. باسم أي شيء شخصي، فقد تزاملنا غير مرة.. ولم يكن خلافي معه إلا على المنهاج الاقتصادي الاجتماعي الذي يحمله. ولازلت أعتقد بعدم جدواه.. والدليل على ذلك تقرير اللجنه الملكية برئاسة د.عمر الرزاز المتعلق بالخصخصة.. والذي يبين مدى الأذى والخسران الذي لحق بخزينة الدولة ومشاريعها الاستراتيجية. وقد يقول قائل إن د.باسل ليس مسؤولا عن كل مشاريع الخصخصة. لاعود وأقول انه المنهاج نفسه الذي أتى به والذي تم تطبيقه على كل المشاريع الاستراتيجية والتي كانت تشكل رافدا ماديا ووعاء تشغيليا هاما..

ثالثا- كل من زاملنا في حكومة علي ابو الراغب وفيصل الفايز يتذكر أفكاره التي لو سمحنا له أن يسير بها لكان كسر ظهر الدوله.. بل وعرضها إلى مأزق اجتماعي حاد.. وأعني خطته لاستثمار أموال الضمان أو أن يحمل الخزينه كفالة لمنطقة العقبه بمئات الملايين.

رابعا – الأردن جزء مهم في الجسم العربي ، ودعم اشقائه له مبني على معطيات موضوعية تفضي إلى أهمية الأردن وتمكينه من أن يتجاوز مأزقه المالي، وبالتالي الأمر غير مرتبط بشخص بعينه.. وإلا كيف نفسر دعم الأشقاء عبر عقود طويلة.. ولم يكن د.باسم في الصورة بعد؟..

وعليه كان لابد من إيضاح أن الأردن دولة مهمه.. والتحدي أن كيف نقدمها للعالم وللاقليم بل وللاشقاء .

المهندس سمير الحباشنة